سورة طه | الآية ٧٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وقفات مع سور وآيات
(فألقي السحرة سجداً) مهما كان الماضي فالهداية قريبة ، كانوا سحرةً فأصبحوا مهتدين بررةً .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"فألقي السحرة سجّدا" علماء كل فن هم أقرب الناس إلى الحق .. لأن العلم وإن كان سحراً وشعوذة يربي على شيء من الموضوعيّة .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[فألقي السحرة سجدا ] كلما حررت فكرك من سيطرة الآخرين عليه كلما أبصرت الحق أكثر وضوحا واخترته بإرادتك فللعقل نور فلا تحجبه بالتقليد .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"فأُلقي السحرة سجّداً" بينما تجهّز أدلّتك لتدمغ بها خصمك .. إذ قذف الله الهداية في قلبه .. فأمدّك بأدلة إضافيّة تؤيّد قولك ثم انصرف .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[ قالوا آمنًا برب هارون وموسى ] الإقدام ليس انك تعرف الحق وتسكت ولا تحرك ساكن بل تجهر باتباعك له مهما كانت التضحيات مؤلمة وكبيرة .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
{ قالوا آمنا برب هارون وموسى} القول الأول :يجوز أن يكون تقديم هارون في هذه الآية من حكاية قول السحرة ، فيكون صدر منهم قولان ، قدموا في أحدهما اسم هارون اعتباراً بكبر سنّه ، وقدموا اسم موسى في القول الآخر اعتباراً بفضله على هارون بالرسالة وكلام الله. ابن عاشور القول الثاني: قال الدكتور فاضل السامرائي: مسألة التقديم والتأخير: مثل (رب موسى وهارون) (رب هارون وموسى). لو نلاحظ ذكر هارون تكرر كثيراً في سورة طه وجعله شريكاً في تبليغ الدعوة أما في الشعراء والأعراف فلم يذكر هارون إلا قليلاً, ثم الخطاب من فرعون موجه لموسى وحده وهارون ليس له دور كبير في الشعراء والأعراف في الشعراء والأعراف التركيز على موسى أما في طه فالتركيز مشترك وفي طه ذكر خوف موسى لما ألقى السحرة {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى }ولم يذكر خوف هارون فناسب تقديم هارون. بينما في الشعراء الكلام كله لموسى ولم يذكر الخوف فقدم موسى، إذن مسألة التقديم والتأخير تراعي سياق الحال الذي يتكلم عنه القرآن الكريم ) . باختصار القول الثالث : ذكر لي احد مشايخ القراءات انه قرأ على احد هوامش تفسير الزمخشري ان سبب تقديم هارون هو ان موسى كان ربيب فرعون، فقدم بعض السحرة هارون لئلا يتوهم ان المقصود هو فرعون، لأن موسى كان يعيش في حجره. والله اعلم
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ) في آيات أخرى ذكر الله عنهم أنهم قالوا {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾} سورة الشعراء وسبب الاختلاف راجع لكثرة عددهم، لأن رؤساء السحرة كانوا سبعين ، والسحرة قيل : إن عددهم يصل إلى سبعمائة، فكل تكلم من جهته ،وبما يعرفه ، والقرآن حكى جميع أقوالهم .(في المطبوع 15/9322)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(فألقي السحرة ساجدين) قلوب الصادقين إن علمت خطأها تركته ولن تبالي بأقوال الناس ولن تجعل خوفها منهم أعظم من خوفها من الله !
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(فأُلقِيَ السَّحَرةُ سُجَّدا) فيه إشارةٌ إلى أن الله تعالى يَمُنّ على من يشاءُ بالتوفيق والوصول إليه سبحانه في أقصر وقت.
صورة توضيحية
الألوسي
وقفات مع سور وآيات
( فأُلقي السحرة سُجدًا .. فاقض ما أنت قاضٍ ) سجدة واحدة فقط منحتهم هذا الثبات العظيم في وجه فرعون ! كم صلاة صلينا ؟ وهل لها أثر علينا ؟
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) في عرف الطغاة ينبغي عليك أن تأخذ الإذن الرسمي قبل أن تؤمن بالله رب العالمين.. بلهاء!!
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
قوله {إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين} وفي طه {إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى} راعى في السورتين أو أخر الآية ومثله {فألقي السحرة ساجدين} في السورتين وفي طه {سجدا} وفي السورتين أيضا {آمنا برب العالمين} وليس في طه {رب العالمين} وفي السورتين {رب موسى وهارون} وفي هذه {فسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي الشعراء {فلسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي طه {فلأقطعن} وفي السورتين {لأصلبنكم أجمعين} وفي طه {ولأصلبنكم في جذوع النخل} وهذا كله مراعاة لفواصل الآي لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة.-
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قولهم هنا، وفى الشعراء: (قالوا آمنا برب العالمين (121) رب موسى وهارون (122)) وفى طه: (آمنا برب هارون وموسى) ؟ . جوابه: لما تقدم في الأعراف: (إني رسول من رب العالمين (104)) وفى الشعراء: (إنا رسول رب العالمين) ناسب ذلك (آمنا برب العالمين) . ثم خصصوا. المراد بأنه رب موسى وهارون: الذي جاء برسالته لا غير. وفى طه: لمراعاة رؤوس الآن اكتفى برب هارون وموسى، فلم يحتج إلى إعادة " رب " ثانيا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٧٠) : (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) * السحرة قالوا (آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ومرة قالوا (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٧) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (٤٨) الشعراء) فمنهم من قال هذا ومنهم من قال ذاك قال بعض المفسرين أن الله تعالى حتى ينقل لنا الصورة كاملة عما قاله السحرة نقلها بهذين الشكلين لأنه ليس كل السحرة قالوا نفس القول. * دلالة الاختلاف بين طه (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) والشعراء (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (٤٨)) : التقديم والتأخير بحسب السياق وليس بالضرورة أن يتقدم ما هو أفضل. في سورة طه قدم هارون على موسى: - لتواصل الفاصلة القرآنية باعتبار أن سورة طه أغلب آياتها في الألف. - تكرر ذكر هارون كثيرًا وجعله الله تعالى شريكًا لموسى في التبليغ (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) (اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ) (وَلَا تَنِيَا) (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ) (فَقُولَا لَهُ) (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ) كلها بالتثنية (قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا) (فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ) ... حتى خطاب فرعون كان لهما على التثنية (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا) (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ ... وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) ولم يذكر هذا في الشعراء. - في طه ذكر خوف موسى (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (٦٧)) لكن لم يذكر أن هارون خاف لم يذكرها فأخّر الخائف. - ملاحظة أخرى تبدأ السورة بـ (طه) فيها حرف من حروف هارون (الهاء) ليس فيها حرف من حروف موسى. في سورة الشعراء قدم موسى على هارون: - قال (..فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣)) (قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا .. (١٥) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)) فقط والباقي كل الكلام مع موسى (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩)) (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)) لم يقل ساحران. - في حالة عدم الخوف قدم موسى على هارون إضافة إلى السياق فالحالتان ليستا متماثلتين. - تبدأ الشعراء (طسم) فيها حرف من حروف موسى وليس فيها من حروف هارون، هذا كملاحظة عامة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( رب موسى وهارون ) ، ( رب هارون وموسى ) : القرآن يقدم ما له العناية - ذلك أن السورة الوحيدة التي اعتنت بهارون وظهر فيها بصورة واضحة هي طه ، وهذا لا نجده في بقية السور إلى جانب العناية بفواصل الآي - أما في الأعراف والشعراء فتقدم موسى عليه السلام للسبب نفسه في هارون .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
في سور القرآن قال سحرة فرعون(رب موسى وهارون ) في سورة طه ( رب هارون وموسى ) ما الحكمة ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
.في سور القرآن قال سحرة فرعون(رب موسى وهارون ) في سورة طه ( رب هارون وموسى ) ما الحكمة ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *في سورة طه (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70)) ووردت (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) الشعراء) فما دلالة التقديم والتأخير؟ (د.فاضل السامرائي) ذكرنا في أكثر من مناسبة أن التقديم والتأخير أولاً للعلم ليس بالضرورة أن يتقدم من هو الأفضل أو ما هو أفضل وقد يتقدم المفضول بحسب السياق ويتأخر ما هو أفضل ليس بالضرورة أن يتقدم الأفضل إنما السياق يحدد. بالنسبة لهارون وموسى وموسى وهارون ذكرناها في أكثر من مناسبة في سورة طه قدم هارون على موسى (هَارُونَ وَمُوسَى) وفي الشعراء (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ). وقسم ذهبوا إلى أنه قدم موسى على هارون في طه لتواصل الفاصلة القرآنية باعتبار أن سورة طه أغلب آياتها في الألف (الفاصلة القرآنية) وفي الشعراء هي هكذا. الحقيقة في هاتين السورتين نلاحظ في سورة طه تكرر ذكر هارون كثيراً وجعله الله تعالى شريكاً لموسى في التبليغ ولم يذكر هذا في الشعراء. على سبيل المثال في طه قال (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35)، اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45)) كلها بالتثنية (قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48)) حتى خطاب فرعون كان لهما على سبيل التثنية (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50)، قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63)) في الشعراء مرة قال (وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)) فقط والباقي كل الكلام مع موسى والخطاب موجه إلى موسى (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29)) (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34)) لم يقل ساحران. هنالك أمر آخر في طه ذكر خوف موسى (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (67)) لكن لم يذكر أن هارون خاف موسى هو الذي خاف نحن لا نعلم إذا خاف هارون لكنه لم يذكرها وذكر خوف موسى. عندنا تقديم وتأخير، في حالة الخوف يقدّم هارون على موسى وفي حالة عدم الخوف قدم موسى على هارون إضافة إلى السياق إذن الحالتين ليستا متماثلتين. موسى خاف في سورة طه (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68)) قدم هارون على موسى لأن موسى هو الذي خاف فأخّر الخائف. * إضافة إلى ملاحظة أخرى، في سورة طه تبدأ السورة بـ (طه) فيها حرف من حروف هارون (الهاء) ليس فيها حرف من حروف موسى وفي الشعراء تبدأ (طسم) فيها حرف من حروف موسى وليس فيها من حروف هارون، هذا كملاحظة عامة. *هل يجوز أن نقول أن للفاصلة القرآنية دخل في هذا التقديم والتأخير؟ (د.فاضل السامرائى) نحن لا ننكر، لكن لا ينبغي أن نقول نقصره على الفاصلة القرآنية لأنه أحياناً القرآن يضرب الفاصلة القرآنية إذا اقتضى الأمر (وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)) (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39)) ليس فيها مراعاة للفاصلة وكثيراً في القرآن لا ينظر إلى الفاصلة القرآنية. هناك في قصة السحرة الذين جاء بهم فرعون مرة قالوا (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) الشعراء) ومرة قالوا (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) طه) فعندنا سبعين ساحراً منهم من قال (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ومنهم من قال (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) قال بعض المفسرين أن الله تعالى حتى ينقل لنا الصورة كاملة نقلها بهذين الشكلين حتى يأتي لنا بالصورة كاملة لأنه ليس كل السحرة قالوا نفس القول؟ جمع الله تعالى الآيتين فأعطانا الصورة كاملة عما قاله السحرة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) . أخَّر موسى عن هارون، مع أنَّ هارون كان وزيراً له، لموافقة الفواصل.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن