عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- قوله: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾، قال: رأوا منازلهم تُبنى لهم وهم في سجودهم١
٢
وكذا قال عكرمة مولى ابن عباس، والقاسم بن أبي بَزَّة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فألقي السحرة سجدا﴾ لله -تبارك وتعالى-، وكانوا ثلاثة وسبعين ساحرًا، أكبرهم اسمه: شمعون، فلما التَقَمَتْ الحبالَ والعصىَّ ألقاهم الله عز وجل على وجوههم سُجَّدًا، ﴿قالوا آمنا﴾ يعني: صَدَّقنا ﴿برب هارون وموسى﴾١
٤
قال الأوزاعي -من طريق ابن المبارك-: لَمّا خرَّ السَّحَرَةُ سُجَّدًا رُفِعَت لهم الجنة حتى نظروا إليها١