سورة الأنبياء | الآية ٧٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢﯣ

وقفات مع سور وآيات
(وأرادوا به كيدًا فجعلناهم اﻷخسرين) (فجعلناهم): (الله) للمؤمن الغافل الذي تكاد به المكائد.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين﴾ كن له عبدًا يكن لك أمنًا وعونًا ولو كان جميع من في الأرض ضدك.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
في قصة إبراهيم في سورة الأنبياء قال: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)، وفي الصافات: (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) ، وهي قصة واحدة فما الحكمة فيه؟ والجواب: في سورة الأنبياء أخبر الله تعالى عن إبراهيم أنه كاد أصنامهم (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ) ، وأخبر أنهم أرادوا أن يكيدوه كذلك (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا) فتقابل الكيدان، فلما عاد عليهم كيدهم عبر بالخسارة. وفي الصافات قال قبلها: (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) فلما رموا نبي الله من فوق البناء إلى أسفل، عاقبهم الله من جنس عملهم فجعلهم هم الأسفلين، وأصبح أمر نبي الله عاليًا.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قالوا: ليس المهم ما يكيده لك الآخرون بل المهم علاقتك بمن يدير أحداث هذا الكون كله (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين} إذا كان الله معك، فلن يضرك كيد الكائدين، بل سيصبحوا هم الأخسرين!
مهند المعتبي
بلاغة القرآن
قوله {وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين} وفي الصافات {الأسفلين} لأن في هذه السورة كادهم إبراهيم عليه السلام بقوله {لأكيدن أصنامكم} وكادوا هم إبراهيم بقوله {وأرادوا به كيدا} فجرت بينهم مكايده فغلهم إبراهيم لأنه كسر أصنامهم ولم يغلبوه لأنهم لم يبلغوا من إحراقه مرادهم فكانوا هم الأخسرين وفي الصافات {قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم} فأججوا نارا عظيمة وبنوا بنيانا عاليا ورفعوه إليه ورموه منه إلى أسفل فرفعه الله وجعلهم في الدنيا من الأسفلين وردهم في العقبى أسفل سافلين فخصت الصافات بالأسفلين
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله معا. إى: (وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين (70) وقال تعالى في الصافات: (فجعلناهم الأسفلين (98)) ؟ . جوابه: أنهم أرادوا كيده بإحراقه فنجاه الله تعالى وأهلكهم وكسر أصنامهم، فخسروا الدنيا والآخرة. وفى الصافات قالوا: (قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه) أي من فوق البناء في الجحيم، فناسب ذكر الأسفلين لقصدهم العلو لإلقائه في النار والله أعلم.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى : عن إبراهيم - عليه السلام – وقومه : " وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) " الأنبياء 70 . وقوله تعالى : " فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) " الصفات 98 . ففي سورة الأنبياء قال : " فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ " , وفي الصافات قال : " فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ " , والعلة في ذلك - والله اعلم - أن الله تعالى أخبر في سورة الانبياء عن إبراهيم عليه السلام أنه تحدي قومه بالكيد لأصنامهم , وأن قومه قابلوا التحدي بمثله , فأرادوا كيده بإحراقه , فألقوه في النار , فنجاه الله تعالى منها , فربح ابراهيم عليه السلام تكسير أصنامهم ونجاته من النار , وخسر قومه أصنامهم وعدم بلوغهم مرادهم من رميه بالنار , فناسب التعبير بـ " الْأَخْسَرِينَ " ؛ لأن " الخاسر عندنا من فقد ما بيده من مال أو سبب كان يعتمده لدنياه و معاشه , أو محاولة فسدت عليه , فساءت حاله لذلك , ومهما استحكمت حاله في ذلك كان أخسر " . أما في سوره الصافات فأخبر الله تعالى عن قيامهم بتشييد بناء عال , ورفعهم ابراهيم عليه السلام فوقه ليرموا به من هناك إلى النار التي أججوها , فلما علوا ذلك البناء , ورموه منه إلى أسفل عادوا هم الأسفلين ؛ لهلاكهم في الدنيا وسفول أمرهم في الآخرة , حيث أعلي الله تعالى ابراهيم - عليه السلام – عليهم , فناسب التعبير عنهم بـ " الْأَسْفَلِينَ " .
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأنبياء أية 70
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَأَرَادُوا بِهِ كيْداً فَجَعَلْنَاهُم الأخْسَرِينَ) . قاله هنا: بلفظ " الأخسرين " وفي الصَّافات بلفظ " الأسفلين ". لأنَّ ما هنا تقدَّمه أنَّ إبراهيم كادَهم، وأنهم كادوه، وأنه غلبهم في الكيْدِ، فخسرت تجارتهم حيث كسر أصنامهم، ولم يبلغوا من إحراقه مرادهم، فناسب ذكر " الأخسر ين ". وما في الصافات: تقدَّمه " قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلُقْوهُ فِي الجَحِيمِ " فأجَّجوا ناراً عظيمةً، وبنوْا بنياناً عظيماً، ورفعوا إبراهيم إليه ورموه منه إلى أسفل، فرفعه الله إليه، وجعلهم في الدنيا من الأسفلين، وردّهم في العقبى أسفل سافلين، فناسبَ ذكرُ الأسفلين.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
{ وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين } الأنبياء { فأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأسفلين } الصافات - في الأنبياء مجارة في الكيد إبراهيم كادهم { تالله لأكيدنّ } وهم كادوه { فأرادوا به كيدًا } فخسروا الكيد { فكانوا هم الأخسرين } . - في الصافات بنوا بنيانًا ليلقوا إبراهيم عليه السلام فيكون من الأسفلين ( قالوا ابنوا له بنيانًا فألقوه في الجحيم ) فجعلهم الله تعالى هم الأسفلون ( فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين ) الفاصلة القرآنية تأتي تبعًا للآية .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن