سورة الفرقان | الآية ٧٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وقفات مع سور وآيات
[ إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم إلى حسنات] لو كانت ذنوبك كثيرة فلا تتردد في التوبة واستبشر فإنها ستبدل إلى حسنات!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
يقول ﷺ:"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"؛ ويقول الله :﴿إلّا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(إﻻ من تاب...يبدل الله سيئاتهم حسنات) (سيئاتهم) يشمل : صفاتهم السيئة . التوبة تبدل السيئات وتغير الصفات
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
في معنى قوله "يبدل الله سيئاتهم حسنات" قولان: ١-بدلوا مكان عمل السيئات حسنات ٢-السيئات الماضية تنقلب بنفس التوبة النصوح حسنات.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
سورة الفرقان من (63 - 76) عباد الرحمن
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الفرقان آية 70
العباس الحازمي
وقفات مع سور وآيات
سورة الفرقان آية (70)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الفرقان الأية
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الفرقان آية 68
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
" فأؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات" أبشر أيها التائب فلن يغفر الله ذنبك وحسب بل يبدل سيئاتك كلها إلى حسنات .. ما أكرم الله !!
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {وعمل صالحا} وفي الفرقان {وعمل عملا صالحا} لأن في هذه السورة أوجز في ذكر المعاصي فأوجز في التوبة وأطال هناك فأطال
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {وعمل عملا} بزيادة {عملا} قد سبق
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا) الآية. ثم قال تعالى: (ومن تاب وعمل صالحا) ما معناهما حتى تكرر ذلك؟ . جوابه: أنه من تاب فإنه يرجع إلى الله وإلى ثوابه رجوعا أي رجوع
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة:قوله تعالى: (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) وقال تعالى في مريم: (فأولئك يدخلون الجنة) . " جوابه: أنه ذكر هنا السبب في دخول الجنة وهي الحسنات. وذكر في مريم المسبب عن ذلك وهو دخول الجنة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (70)-(71): * ما الفرق بين الآيتين في سورة الفرقان (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)) و (وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71))؟ (د.فاضل السامرائي) في عموم القرآن إذا كان السياق في العمل يقول (عملاً صالحاً). ننظر إلى السؤال وإلى السياق الذي وردت فيه الآيات: (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) السيئات هي أعمال غير صالحة والحسنة عمل صالح (فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) هذه أعمال سيئة وحسنة. ثم يختم الآية (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) غفور يغفر الأعمال السيئة. نكمل الآية الأخرى (وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) هذا تائب أصلاً يتوب إلى الله متاباً وليس هناك عمل، في الآية الأولى الله تعالى يتكلم عن العمل يبدل سيئاتهم حسنات يبدلها، يغيرها، هذه أعمال سيئة وأعمال حسنة وكان الله غفوراً رحيماً يغفر لهم الأعمال السيئة. أما في الآية الثانية ليست في ذلك وإنما في التائب (فإنه يتوب إلى الله متاباً) تلك في العمل: سيئات وحسنات وغفران للعمل وهذه في التائب ولذلك لما كان السياق في العمل قال عملاً صالحاً ولما كان السياق في التائب لم يكررها وقال عمل صالحاً (تاب وعمل صالحاً). إذن لما يكون السياق في العمل يقول عملاً صالحاً كما في آخر سورة الكهف أيضاً (مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا (110)) لأنه تكلم عن الأشخاص الذين يعملون أعمالاً سيئة ويكون السياق في الأعمال (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)) والسورة أصلاً بدأت بالعمل (وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)). مع العمل يقول عملاً أما مع التائب فلا يذكرها فإذا قال خارج القرآن (ومن تاب وعمل عملاً صالحاً) هذا يسموه التوكيد وبيان النوع. لم يقل عمل عملاً صالحاً هذا مصدر مؤكّد مع بيان النوع أفاد فائدتين التوكيد والنوع. (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة) ليست في سياق الأعمال.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
في مريم : { إلا من تاب وآمن وعمل صالحا } لمّا أجمل دون تفصيل و قال قبلها { واتبعوا الشهوات } ناسب بعدها { وعمل صالحا } - في الفرقان : { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا } لمّا فصّل بأفعال المذنبين { والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس ..} ناسب بعدها { وعمل عملا صالحا } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الفرقان : { إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [70] وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً [71]} [ الفرقان : 70 – 71 ] . سؤال : لماذا ختم الآية الأولي بقوله : { وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } . وختم الآية الثانية بقوله : { فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً } ؟ الجواب : لما قال في الآية الأولي : { فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } ناسب ذلك قوله : { وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } ؛ لأن الذي يفعل ذلك إنما هو الغفور الرحيم . وأما الآية الأخري فهي في صفة التائب , وليست في الكلام علي الله , فناسب ذلك قوله : { فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً } . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 86)
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
مضاعفة الحسنات المبدلة من سيئات. جاء في الحديث «فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة» [أحمد: 21393]، وكذلك قوله تعالى في آخر سورة الفرقان: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: ٧٠]، فهل هذه الحسنات المُبّدَلة تضاعف -الحسنة بعشر أمثالها- أم لا؟ من أهل العلم من يرى أن هذه الحسنات المُبّدَلة عن سيئات مضاعفة كذلك -الحسنة بعشر أمثالها-، وإلى هذا يميل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، ومنهم من يرى أنها لا تضاعف لأنه قال في الحديث هنا: «أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة» يعني واحدة، والبدل له حكم المبدل، فشيخ الإسلام –رحمه الله- ومن قال بقوله اعتمدوا ونظروا إلى سعة رحمة الله -جل وعلا- وعظيم منّه وعطائه، ومن رأى أنها لا تضاعف قال بأن عدله -جل وعلا - يقتضي أن تكون هذه الحسنة المبدلة بحسنة واحدة، إذ كيف يستوي من كان مشغولاً طول عمره بطاعة الله -عز وجل-، ومن كان مسرفاً عاصياً مفرطاً ؟! وهذا هو الموافق لعدل الله -جل وعلا- وهو أن السيئة المبدلة بحسنة واحدة، والنصوص الشرعية تدل على التفريق بين من كان مستمراً على الطاعة ناشئاً فيها وبين غيره، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يعجب ربك لشاب ليست له صبوة» [أحمد: 17371]، فهذا المقتضي لرحمة الله وعدله، وإن كان فضله وكرمه سبحانه لا يحده حد.
عبدالكريم الخضير
أحكام القرآن
برنامج عباد الرحمن( سورة الفرقان آية 70 )
خالد المصلح