سورة آل عمران | الآية ٧٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

نزول الآيتين

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وذلك أنّ اليهود جادلوهما، ودَعَوْهما إلى دينهم، وقالوا: إنّ ديننا أفضل من دينكم، ونحن أهدى منكم سبيلًا. فنزلت: ﴿ودت طآئفة من أهل الكتاب﴾ إلى آخر الآية، ونزلت: ﴿ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٣.

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: ﴿لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون﴾. قال: تعرِفون، وتجحدون، وتعلمون أنّه الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون﴾، قال: تشهدون أنّ نعت نبيِّ اللهِ محمدٍ ﷺ في كتابكم، ثُمَّ تكفرون به، وتُنكِرونه، ولا تُؤْمِنون به، وأنتم تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة والإنجيل النبيَّ الأُمِّيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩١، وابن المنذر ١‏/‏٢٤٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٦-٦٧٧.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط بن نصر- في قوله: ﴿يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾ قال: محمد ﷺ، ﴿وأنتم تشهدون﴾ قال: تشهدون أنّه الحق، تجدونه مكتوبًا عندكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾ يعني: القرآن، ﴿وأنتم تشهدون﴾ أنّ محمدًا رسول الله، ونعته معكم في التوراة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٤٩١) غير هذا القول. ووافقه ابنُ عطية (٢/٢٥١) حيث ذكر الاختلاف الوارد في تفسير قوله: ﴿وأنتم تشهدون﴾، ورجّح مستندًا إلى دلالة التاريخ: أنّ المقصود به هو شهودهم بأمر محمد في كتابهم، قال: «لأنه روي أنّ أهل الكتاب كانوا قبل ظهور محمد ﷺ يُخْبِرون بصفة النبي الخارج وحاله، فلمّا ظهر كفروا به حسدًا، فإخبارهم المتقدم لظهوره هو الشهادة التي وقفوا عليها».
٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكير بن مَعْرُوف- ﴿لم تكفرون بآيات الله﴾ قال: بالحُجَج١، ﴿وأنتم تشهدون﴾ أنّ القرآنَ حقٌّ، وأنّ محمدًا رسول الله تجدونه مكتوبًا في التوراة والإنجيل٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٦-٦٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابن عطية (٢/٢٥١) معلّقًا على قول مقاتل: «و﴿تشهدون﴾ على هذا يكون بمعنى: تحضرون وتُعايِنُون». ثم قال مُرَجِّحًا: «والتأويل الأول أقوى؛ لأنه رُوي أن أهل الكتاب كانوا قبل ظهور محمد ﷺ يخبرون بصفة النبي الخارج وحاله، فلما ظهر كفروا به حسدًا، فإخبارهم المتقدم لظهوره هو الشهادة التي وقفوا عليها». ثم ذكر قولًا آخر عن مكيٍّ أنّه قال: «إن هذه الآيات عُني بها: قريظة، والنضير، وبنو قينقاع، ونصارى نجران».
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور-: ﴿لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون﴾ على أنّ الدين عند الله الإسلام، ليس لله دِين غيره١