سورة الأنعام | الآية ٧٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أبسلوا﴾، قال: فُضِحوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُسلِموا بِجَرِائرِهِم١٢
التخريج
  1. ١جرائر: جمع جريرة، وهي: الجناية والذنب. النهاية (جَرَرَ).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٩ بنحوه من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿أولئك الذين أبسلوا﴾: أسلموا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢١.
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أنضجوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٠.
٥
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: يقول: أسلموا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك﴾ يعنيهم ﴿الذين أبسلوا﴾ يعني: حُبِسوا في النار ﴿بما كسبوا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
٧
عن سفيان بن حسين أنّه سُئِل عن قوله: ﴿أبسلوا﴾. قال: خُذِلوا، أُسْلِموا، أما سَمِعتَ قول الشاعر: فإن أقفَرت منهم فإنهم بَسْلُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُخِذوا بما كسَبوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٩.
٩
عن سفيان بن عيينة-من طريق ابن أبي عمر العدني- في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُسْلِموا، ارْتَهَنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٩.
١٠
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، وإبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿حميم﴾، قالا: ما يَسِيل مِن صَديدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٢٠.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لهم شراب من حميم﴾ يعني: النار التي قد انتهى حرُّها، ﴿وعذاب أليم﴾ يعني: وجيع، ﴿بما كانوا يكفرون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُسْلَمَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨-١٣١٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨.
١٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿أن تبسل﴾: تَهْلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٨.
١٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿أن تبسل نفس﴾. قال: يعني: أن تُحبَسَ نفسٌ بما كسبت في النار. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعتَ زهيرًا وهو يقول: وفارَقَتْك بِرَهْنٍ لا فِكاكَ لهُ يَوَم الوَداعِ وقلبي مُبْسِلٌ غَلِقا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٤-.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُسْلَم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٤، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٢٨٧ إلى عبد بن حميد.
١٧
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿أن تبسل﴾: تُفْضَح، وتُحْرَق١
التخريج
  1. ١كذا في تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٤‏/‏١٥٨، وفي طبعة دار التفسير ١٢‏/‏١١١: تنضج وتحرق.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- قوله: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾، قال: تُسْلَم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿أن تبسل نفس﴾، قال: أن تُسْلَم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٢٩٠ إلى عبد الرزاق من طريق قتادة.
٢٠
قال عطية بن سعد العوفي: ﴿أن تبسل﴾: تُسلَّم إلى خزنة جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٨.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أن تبسل نفس﴾، قال: تُؤْخَذَ فتُحبَسَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٢، وابن جرير ٩‏/‏٣٢١، ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٢
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق الحسين بن واقد- ﴿أن تبسل﴾: أن تُجْزى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٢.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكِّر به﴾ يعني: وعِظْ بالقرآن١ ﴿أن تبسل نفس﴾ يعني: لِئَّلا تبسل نفس ﴿بما كسبت﴾ يعني: بما عملت من الشرك والتكذيب، فتُرْتَهن بعملها في النار٢
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ١ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٧) هذا القول. وكذا ذكر أنّ الضمير في قوله: ﴿به﴾ قد يعود على الدين.
٢٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾: أن تُؤْخَذ نفس بما كسبت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٩ من طريق أصبغ بن الفرج.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله: ﴿أن تبسل نفس﴾ على أربعة أقوال: الأول: أن تُسلَم. والثاني: تُحْبَس. والثالث: تُفْضَح. والرابع: تُجْزى. ورجّح ابنُ جرير (٩/٣٢٣ بتصرف) المعنى الثاني مستندًا إلى اللغة، وقال: ""أصل الإبسال: التحريم، يُقال منه: أبسلت المكان، إذا حرّمته فلم يقرب، ومنه قوله الشاعر:بَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْدَ وهْنٍ فِي النَّدى... بَسْلٌ عَلَيْكِ مَلامَتِي وعِتابِيأي: حرام عليك ملامتي وعتابي. ومنه قولهم: أسد باسل، ويراد به: لا يقربه شيء، فكأنه قد حرَّم نفسه، ثم يجعل ذلك صفة لكل شديد يتحامى لشدته. فتأويل الكلام إذًا: وذكّر بالقرآن هؤلاء الذين يخوضون في آياتنا وغيرهم مِمَّن سلك سبيلهم من المشركين، كيلا تُبسل نفس بذنوبها وكفرها بربها، وترتهن فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب الله"". ورجّح ابنُ كثير (٦/٧٩) الجمع بين هذه الأقوال مستندًا إلى النظائر بقوله: «وكل هذه الأقوال والعبارات متقاربة في المعنى، وحاصلها: الإسلام للهلكة، والحبس عن الخير، والارتهان عن درك المطلوب، كقوله: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين﴾ [المدثر:٣٨-٣٩]». وبنحوه رجّح ابنُ عطية (٣/٣٨٨) مستندًا إلى اللغة، ثُمَّ ذكر قولًا مفاده: أنّ ﴿تبسل﴾ مأخوذ من البسل، أي: من الحرام. كما قال الشاعر:بَكَرَتْ تَلُومُكَ بعد وهْنٍ في النَّدى... بَسْلٌ عليك ملامتي وعتابيوانتَقَده بقوله: «وهذا بعيد».
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليس لها من دون الله ولي﴾ يعني: قريبًا ينفعهم، ﴿ولا شفيع﴾ في الآخرة يشفع لهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾، قال: لو جاءت بمَلْءِ الأرض ذهبًا لم يُقْبَل منها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٢، وابن جرير ٩‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ فما يعدلها، لو جاءت بمِلْء الأرض ذهبًا لتفتدي به ما قبل منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٤.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تعدل﴾ يعني: فتفتدي هذه النفس المرتهنة بعملها ﴿كل عدل﴾ فتعطى كُلَّ فداء ملء الأرض ذهبًا ﴿لا يؤخذ منها﴾ يعني: لا يُقْبَل منها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
٢٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾، قال: ﴿وإن تعدل﴾: وإن تفتد يكون له الدنيا وما فيها يفتدي بها لا يؤخذ منه عدلًا عن نفسه، لا يقبل منه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٩ من طريق أصبغ بن الفرج.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٩) أنّ ابن جرير حكى عن قائل أنّ المعنى: وإن تعدل من العدل المضاد للجور، ورَدَّ عليه وضعَّفه بالإجماع على أنّ توبة الكافر مقبولة. ثم استدرك عليه ابنُ عطية بقوله: «ولا يلزم هذا الردُّ؛ لأنّ الأمر إنما هو يوم القيامة ولا تقبل فيه توبة ولا عمل».
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: مثلُ قوله: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ [المدثر:١١]١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٤، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- قال: كل لعبٍ لهوٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨.
٣٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق عمر بن نبهان- في قوله: ﴿اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: أكْلًا وشُرْبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم﴾ الإسلام ﴿لعبا﴾ يعني: باطلًا، ﴿ولهوا﴾ يعني: لهوًا عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
٣٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: غرَّهم ما كانوا يفترون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨.
٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ عن دينهم الإسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٧) أنّ قوله: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ معناه: خدعتهم، من الغرور، وهو: الإطماع بما لا يتحصل. فاغترَّوا بنعم الله ورزقه وإمهاله، وطمَّعهم ذلك فيما لا يتحصل من رحمته. ثم قال: ""ويتخرج في غرتهم هنا وجه آخر من الغَرور -بفتح الغين-، أي: ملأت أفواههم وأشبعتهم، ومنه قول الشاعر:ولما التقينا بالحنية غرني بمعروفه حتى خرجت أفوقومنه: غر الطائر فرخه، ولا يتجه هذا المعنى في تفسير «غرَّ» في كل موضع"".
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُفْضَحَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٢٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق همام بن يحيى- في قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: ثم أنزَل في سورة براءة [٥]، فأمَر بقتالهم، فقال: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. فنَسَخَتْها١٢