تفسير
٣٦ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أبسلوا﴾، قال: فُضِحوا١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُسلِموا بِجَرِائرِهِم١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿أولئك الذين أبسلوا﴾: أسلموا١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أنضجوا١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: يقول: أسلموا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك﴾ يعنيهم ﴿الذين أبسلوا﴾ يعني: حُبِسوا في النار ﴿بما كسبوا﴾١
عن سفيان بن حسين أنّه سُئِل عن قوله: ﴿أبسلوا﴾. قال: خُذِلوا، أُسْلِموا، أما سَمِعتَ قول الشاعر: فإن أقفَرت منهم فإنهم بَسْلُ١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُخِذوا بما كسَبوا١
عن سفيان بن عيينة-من طريق ابن أبي عمر العدني- في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُسْلِموا، ارْتَهَنوا١
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، وإبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿حميم﴾، قالا: ما يَسِيل مِن صَديدهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لهم شراب من حميم﴾ يعني: النار التي قد انتهى حرُّها، ﴿وعذاب أليم﴾ يعني: وجيع، ﴿بما كانوا يكفرون﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُسْلَمَ١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
قال عبد الله بن عباس: ﴿أن تبسل﴾: تَهْلك١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿أن تبسل نفس﴾. قال: يعني: أن تُحبَسَ نفسٌ بما كسبت في النار. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعتَ زهيرًا وهو يقول: وفارَقَتْك بِرَهْنٍ لا فِكاكَ لهُ يَوَم الوَداعِ وقلبي مُبْسِلٌ غَلِقا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُسْلَم١
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿أن تبسل﴾: تُفْضَح، وتُحْرَق١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- قوله: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾، قال: تُسْلَم١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿أن تبسل نفس﴾، قال: أن تُسْلَم١
قال عطية بن سعد العوفي: ﴿أن تبسل﴾: تُسلَّم إلى خزنة جهنم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أن تبسل نفس﴾، قال: تُؤْخَذَ فتُحبَسَ١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق الحسين بن واقد- ﴿أن تبسل﴾: أن تُجْزى١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكِّر به﴾ يعني: وعِظْ بالقرآن١ ﴿أن تبسل نفس﴾ يعني: لِئَّلا تبسل نفس ﴿بما كسبت﴾ يعني: بما عملت من الشرك والتكذيب، فتُرْتَهن بعملها في النار٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾: أن تُؤْخَذ نفس بما كسبت١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليس لها من دون الله ولي﴾ يعني: قريبًا ينفعهم، ﴿ولا شفيع﴾ في الآخرة يشفع لهم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾، قال: لو جاءت بمَلْءِ الأرض ذهبًا لم يُقْبَل منها١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ فما يعدلها، لو جاءت بمِلْء الأرض ذهبًا لتفتدي به ما قبل منها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تعدل﴾ يعني: فتفتدي هذه النفس المرتهنة بعملها ﴿كل عدل﴾ فتعطى كُلَّ فداء ملء الأرض ذهبًا ﴿لا يؤخذ منها﴾ يعني: لا يُقْبَل منها١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾، قال: ﴿وإن تعدل﴾: وإن تفتد يكون له الدنيا وما فيها يفتدي بها لا يؤخذ منه عدلًا عن نفسه، لا يقبل منه١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: مثلُ قوله: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ [المدثر:١١]١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- قال: كل لعبٍ لهوٌ١
عن قتادة بن دعامة -من طريق عمر بن نبهان- في قوله: ﴿اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: أكْلًا وشُرْبًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم﴾ الإسلام ﴿لعبا﴾ يعني: باطلًا، ﴿ولهوا﴾ يعني: لهوًا عنه١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: غرَّهم ما كانوا يفترون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ عن دينهم الإسلام١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُفْضَحَ١