تفسير
١١ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: واقرأ عليهم ﴿نَبَأَ نُوحٍ﴾ يعني: حديث نوح ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: عَظُم عليكم ﴿مَقامِي﴾ يعني: طُول مُكْثِي فيكم، ﴿وتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ﴾ يعني: تحذيري إيّاكم عقوبةَ الله؛ ﴿فَعَلى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ﴾ يعني: بِالله احْتَرَزْتُ١
عن الحسن البصري -من طريق هارون- ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكُم﴾، أي: فلْيُجْمِعوا أمرَهم معكم١
عن الأعرَج -من طريق أسيد- في قوله: ﴿فأجمعوا أمركُم وشركاءكُم﴾، يقولُ: فأَحْكِموا أمرَكم، وادعوا شركاءكم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَجْمِعُوا أمْرَكُمْ وشُرَكاءَكُمْ﴾، وآلهتكم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثم لا يكن أمركم عليكُم غمَّةً﴾، قال: لا يَكْبُرْ عليكم أمرُكم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لا يَكُنْ أمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ يعني: سوءا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿ثم اقضُوا إليَّ﴾ قال: انهضوا إلَيَّ، ﴿ولا تُنظرونِ﴾ يقولُ: ولا تُؤَخِّرُونِ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم اقضوا إليَّ﴾، قال: ما في أنفسكم١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ثُمَّ اقْضُوا إلَيَّ﴾، يعني: انْهَضُوا إلَيَّ١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ثم اقضوا إلي ولا تنظرون﴾، قال: اقضوا إلَيَّ ما كنتم قاضِين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ اقْضُوا إلَيَّ﴾ يعني: مِيلوا إلَيَّ، ﴿ولا تُنْظِرُونِ﴾ يعني: ولا تُمْهِلُون١