سورة الحجر | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين﴾، قال: أمَرهم لوطٌ بتزويج النساء، وأراد أن يَقِيَ أضيافَه ببناته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٣، ١٤‏/‏٩٠-٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٠٧ بتصرف) في معنى قوله تعالى: ﴿قالَ هَؤُلاءِ بَناتِي﴾ ثلاثة أقوال: الأول: «أراد: نساء أُمَّته؛ لأن زوجات النبيين أمهات الأمم وهو أبوهم، فالنساء بناته في الحرمة، والمراد بالتزوج». ثم وجَّهه بقوله: «ويلزم من هذا التأويل أن يكون في شرعه جواز زواج الكافر للمؤمنة، وقد ورد أنّ المؤمنات به قليل جدًّا». الثاني: «إنّما أراد بنات صلبه، ودعا إلى التزويج أيضًا. قاله قتادة». ثم وجَّهه بقوله: «ويلزم هذا التأويل ما لزم المتقدِّم في ترتيبنا». الثالث: «يحتمل أن يريد: بنات صلبه، ويكون ذلك على طريق المجاز، وهو لا يحقق في إباحة بناته». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا كما تقول لإنسان تراه يريد قَتْل آخر: اقتلني ولا تَقْتُله. فإنّما ذلك على جهة التشنيع عليه، والاستنزال من جهة ما، واستدعاء الحياء منه، وهذا كله من مبالغة القول الذي لا يدخله معنى الكذب، بل الغرض منه مفهوم، وعليه قول النبي ﷺ: «ولَوْ كَمَفْحَص قَطاة». إلى غير هذا من الأمثلة».
٢
قال مقاتل بن سليمان: فعَرَض عليهم ابنتيه مِن الحياء تزويجًا، واسم إحداهما: ريثا، والأخرى: زعوثا، فذلك قوله: ﴿قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين﴾ لا بُدَّ فتَزَوَّجُوهُنَّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٣.
٣
عن عبد الله بن المبارك، في قوله: ﴿قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين﴾، قال: يقول: إنْ أسْلَمْتُم زَوَّجْتُكم١