سورة النحل | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال قتادة بن دعامة: والجحد لا يكون إلا من بعد المعرفة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾، يعني: ينكرون بأن الله يكون واحدًا لا شريك له، وهو ربُّ هذه النِّعَم؟! يقول: كيف أُشْرِكُ الملائكةَ وغيرَهم في ملكي وأنتم لا ترضون الشركة من عبيدكم في أموال؟! فكما لا تدخلون عبيدكم في أموالكم فكذلك لا أدخل معي شريكًا في ملكي، وهم عبادي. وذلك حين قال كفار مكة في إحرامهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك. نظيرها في الروم: ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِن أنْفُسِكُمْ... ﴾ إلى آخر الآية [الروم:٢٨]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾ على الاستفهام، أي: قد جحدوا بنعمة الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾ الآية، يقول: لم يكونوا ليُشْرِكوا عبيدَهم في أموالهم ونسائهم، فكيف يُشرِكون عبيدي معي في سُلْطاني؟! فذلك قوله: ﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: هذه الآية في شأن عيسى ابن مريم، يعني بذلك: نفسه، إنما عيسى عبد، فيقول الله: واللهِ، ما تشركون عبيدكم في الذي لكم؛ فتكونوا أنتم وهم سواء، فكيف ترضون لي بما لا ترضون لأنفسكم؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية، قال: هذا مَثَلٌ لآلهةِ الباطل مع الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾ الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضَرَبه الله، فهل منكم مِن أحدٍ يُشارِكُ مملوكَه في زوجتِه وفي فراشِه فتَعْدِلون بالله خلقَه وعبادَه؟! فإن لم تَرْضَ لنفسِك بهذا؛ فاللهُ أحقُّ أن تُبَرِّئَه مِن ذلك، ولا تَعْدِلْ بالله أحدًا مِن عبادِه وخلقِه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥، وابن جرير ١٤‏/‏٢٩٤-٢٩٥، وأخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٨ من طريق معمر بنحوه، وكذلك ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٤-٢٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عطاء الخراساني، في الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضرَبه الله في شأن الآلهة، فقال: كيف تَعْدِلون عبادي بي، ولا تَعْدِلون عبيدَكم بأنفسِكم، وتَرُدُّون ما فُضِّلْتُم به عليهم، فتكونون أنتم وهم في الرِّزْق سَواء؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾ يعني: جعل بعضكم أحرارًا، وبعضكم عبيدًا، فوسَّع على بعض الناس، وقتَّر على بعض، ﴿فَما الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾ يعني: الرزق من الأموال ﴿بِرادِّي رِزْقِهِمْ﴾ يقول: برادي أموالهم ﴿عَلى ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ﴾ يعني: عبيدهم؛ يقول: أفيشركونهم وعبيدهم في أموالهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا﴾ يعني: في الرزق ﴿برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥.
١١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فهم فيه سواء﴾، يعني: شرعًا سواء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ﴾، فيكونون فيه سواء، بأنهم قوم لا يعقلون شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
١٣
قال يحيى بن سلّام: يقول: هل منكم من أحد يكون هو ومملوكه في أهله وماله سواء؟ أي: إنكم لا تفعلون ذلك بمملوككم حتى تكونوا في ذلك سواء؛ فالله أحق ألا يشرك به أحد من خلقه. وهو كقوله: ﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم﴾ [الروم:٢٨] كخيفة بعضكم بعضًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: اقْنَعْ برزقِك في الدنيا؛ فإنّ الرحمن فضَّل بعضَ عباده على بعض في الرزق، بَلاءً يَبْتلِي به كُلًّا، فيَبْتَلي به مَن بسَط له كيف شُكْرُه فيه، وشُكْرُه للهِ أداؤُه الحقَّ الذي افتَرض عليه فيما رزَقه وخَوَّلَه١