سورة الكهف | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن أبي صخر [حميد بن زياد]، في قوله: ﴿شيئا إمرا﴾، قال: عظيمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لقد جئت شيئا﴾ أتيت شيئًا ﴿إمرا﴾ عظيمًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨.
٣
في حديث ابن عباس المرفوع: «فلمّا ركبوا في السفينة فلم يُفْجَأ إلا والخضِر قد قلع لوحًا من ألواح السفينة بالقَدّوم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏٣٥-٣٦ (١٢٢)، ٤‏/‏١٥٤-١٥٦ (٣٤٠١)، ٦‏/‏٨٨-٨٩ (٤٧٢٥)، ٦‏/‏٩١-٩٣ (٤٧٢٧)، ومسلم ٤‏/‏١٨٤٧ (٢٣٨٠)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧٠-٢٣٧١ (١٢٨٧٥). وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
٤
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، يتعرضان الناس، يلتمسان مَن يحملهما، حتى مرَّت بهما سفينة جديدة وثيقة، لم يمرَّ بهما مِن السفن شيء أحسن منها ولا أجمل ولا أوثق منها، فسألا أهلها أن يحملوهما، فحملوهما، فلمّا اطمأنا فيها ولججت بهما مع أهلها أخرج منقارًا له ومطرقة، ثم عمد إلى ناحية منها، فضرب فيها بالمنقار حتى خرقها، ثم أخذ لوحًا فطبقه عليها، ثم جلس عليها يرقعها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تاريخه ١‏/‏٣٧٢-٣٧٥، وفي تفسيره ١٥‏/‏٣٢٦-٣٢٩، من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه الحسن بن عمارة، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٢٦٤): «متروك». وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فخرجا يمشيان حتى انتهيا إلى ساحل البحر، فإذا قوم قد ركبوا في سفينة يريدون أن يقطعوا البحر ركِبوا معهم، فلما كانوا في ناحية البحر أخذ الخضِر حديدة كانت معه، فخرق بها السفينة، قال: ﴿أخرقتها لتغرق أهلها﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١٦‏/‏٤٠٨-٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى الروياني. وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
٦
عن أبي العالية الرياحي -من طريق حماد بن زيد، عن شعيب بن الحَبْحاب- قال: كان الخضِرُ عبدًا لا تراه الأعين، إلا مَن أراد الله أن يريه إيّاه، فلم يره من القوم إلا موسى، ولو رآه القومُ لحالوا بينه وبين خرق السفينة وبين قتل الغلام. قال حمّاد: وكانوا يرون أن موت الفجأة من ذلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ركبا في السفينة﴾، قال: إنّما كانت معبرًا في ماء الكُرِّ، فرسخٌ في فرسخٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها﴾، فمرت سفينة فيها ناس، فقال الخضر: يا أهل السفينة، احملونا معكم في بحر أيلة. قال بعضهم: إن هؤلاء لصوص؛ فلا تحملوهم معنا. قال صاحب السفينة: أرى وجوه أنبياء، وما هم بلصوص. فحملهم بأجر، فعمِد الخضر، فضرب ناحية السفينة بقَدُّوم، فخرقها، فدخل الماء فيها، فعمد موسى، فأخذ ثيابًا، فدسها في خرق السفينة، فلم يدخل الماء، وكان موسى عليه السلام يُنكِر الظلم، فقام موسى إلى الخضر عليهما السلام، فأخذ بلحيته، و﴿قال﴾ له موسى: ﴿أخرقتها لتغرق أهلها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٥.
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لقد جئت شيئا إمرا﴾، يقول: نكرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿شيئا إمرا﴾، قال: مُنكَرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٣٦، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤١٩-. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لقد جئت شيئا إمرا﴾، أي: عجبًا؛ أنّ قومًا لجَّجوا سفينتهم في البحر، فخرقت، كأحوج ما يكونون إليها! ولكن عَلِم من ذلك ما لم يعلم نبيُّ الله موسى ذلك مِن علم الله الذي آتاه، وقد قال لنبي اللهموسى - عليه السلام -: ﴿فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾١. (٩/ ٦٠٩)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم، مقتصرًا على قوله: عجبًا.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لقد جئت شيئا إمرا﴾، يقول: نُكرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٣٦.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد جئت شيئا إمرا﴾، يعني: لقد أتيتَ أمرًا مُنكَرًا، فالتزمه الخضِر، وذكَّره الصحبة، وناشده بالله، وركب الخضِر على الخرق؛ لئلا يدخلها الماء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٥.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي بن كعب: أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ‹لِيَغْرَقَ أهْلُها› بالياء١٢