سورة طه | الآية ٧١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وقفات مع سور وآيات
قال :( لأصلبنكم) (لأقطعن) فقالوا : (لا ضير) ازداد تخويفا فازدادوا قوة لم تكن من قبل"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
[ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ] عندما يصل الاستبداد لمرحلة متقدمة يفرض المستبد عقله على الآخرين أنه هو العقل المفكر بالنيابة عنهم .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه،فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!! ففرعون هو الذي علم السحرة،فلما آمنوا بموسى قال(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
[ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ] الماكر يعتقد ان الجميع يريدون المكر به وإحاكة المؤامرات ضده لأن نفسه لم تتعود على الاستقامة.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
الظالم لا يستحي أن يتهم خصمه بما يكذبه الواقع والمنطق،ففرعون هو من علم السحرة،فلما آمنوا ألقى التهمة على موسى(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
محاسبتك لإحسان المحسن وتركك لإساءة المسيء مسلك جائر،ألا تقرأ قول فرعون لسحرته(قال ءامنتم به قبل أن آذن لكم)فحاسبهم على إيمانهم لا على سحرهم!.
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
‏المستبدون ينسبون حتى فشلهم لخصومهم، جمع فرعون السحرة بنفسه وكافأهم إن غلبوا موسى فلما آمنوا بموسى وتركوه، قال (إنه لكبيركم الذي علمكم السحر)
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
[فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف] سياسة الترهيب وفرض السيطرة بالقوة هي أشبه بقصور الرمال ستسقط مع موج الحق فللباطل جولة وللحق جولات.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ ولأ صلبنكم في جذوع النخل ] الباطل لا يحاورك بما لك او عليك بل بلغة التهديد لأنه لا يعترف أصلا بحق الآخر ، فالحق ما وافق هواه فقط .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
قال(لأصلبنكم في جذوع النخل) أصلبنكم يعدى ب "على" أي : على جذوع لكنه عدي ب "في" لفائدة الانغماس وبيان شدة العذاب التضمين_في_القرآن" .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
فرعون "لأصلبنكم في جذوع النخل" السحرة" فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" عجيب أمرهم عمرهم بالإيمان قليل وثباتهم ثبات الجبال .
علي الظرف
وقفات مع سور وآيات
قد يعترض المتمسك بالحق مزاحمة لموارد رزقه فيؤثر ما عند الله الرزاق المتين(قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) إنما قال هذا تسترا وتدليسا على رعاع دولته وجهلتهم، كما قال تعالى: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ)
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
{ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم .... } لما رأى فرعون إيمان السحرة؛ تغيّظ ،ورام عقابهم، ولكنه علم أنّ العقاب على الإيمان بموسى- بعد أن فتح باب المناظرة معه- نكث لأصول المناظرة، فاختلق للتشفّي من الذين آمنوا؛ علّة إعلانهم الإيمان قبل استئذانِ فرعون، فعدّ ذلك جرأة عليه.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة طه آية 71
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ... ﴾ يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه، فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!! ففرعون هو الذي علم السحرة، فلما آمنوا بموسى قال (إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
قال فرعون منتفخًا : ‏( ولتعلمن أينا أشد عذابًا وأبقى ) ‏يعني أنا أو رب موسى ! ‏وقد علمنا والله علم اليقين.
بلال الفارس
بلاغة القرآن
قوله {إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين} وفي طه {إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى} راعى في السورتين أو أخر الآية ومثله {فألقي السحرة ساجدين} في السورتين وفي طه {سجدا} وفي السورتين أيضا {آمنا برب العالمين} وليس في طه {رب العالمين} وفي السورتين {رب موسى وهارون} وفي هذه {فسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي الشعراء {فلسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي طه {فلأقطعن} وفي السورتين {لأصلبنكم أجمعين} وفي طه {ولأصلبنكم في جذوع النخل} وهذا كله مراعاة لفواصل الآية لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله في هذه السورة {آمنتم به} وفي السورتين {آمنتم له} لأن الضمير هنا يعود إلى رب العالمين وهو المؤمن به سبحانه وفي السورتين يعود إلى موسى وهو المؤمن له لقوله {إنه لكبيركم} وقيل آمنتم به وآمنتم له واحد.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {قال فرعون} وفي السورتين {قال آمنتم} لأن هذه السورة متعقبة على السورتين فصرح في الأولى وكنى في الأخريين وهو القياس قال الخطيب لأن في هذه السورة بعد عن ذكر فرعون بآيات فصرح وقرب في السورتين من ذكره فكنى.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {ثم لأصلبنكم} وفي السورتين {ولأصلبنكم} لأن ثم تدل على أن الصلب يقع بعد التقطيع وإذا دل في الأولى علم في غيرها ولأن موضع الواو تصلح له ثم .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٧١) : (قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى) * (فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) في باب المجاز فالأصل على جذوع النخل لكن (في جذوع) أي يثبتهم فيها يجعلها كأنها قبور لهم، ليدل على أنه صلبٌ متمكن وأن المصلوب أُدخل في الجذع.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (71)) نقول صلب على النخل فلِمَ قال فرعون في جذوع النخل ولم يقل على جذوع النخل؟ إنما عُدِّيَ (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ) بحرف (في) مع أن الصلب يكون فوق الجذع لا بداخله ليدل على أنه صلبٌ متمكن وأن المصلوب أُدخل في الجذع لا عليه.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) " طه 71 . الصلب يكون على جذوع النخل , لا فيها , فـ ( صلب ) يتعدى بحرف الجر : ( على ) , لابـ ( في ) ؛ لأن ( في ) تفيد الظرفية , أما ( علي ) فتفيد الاستعلاء الذي لا يريده فرعون لهم , بل هدفه إذلالهم , ومجيء " فِي " هنا لأن الجزع للمصلوب بمنـزلة القبر للمقبور , فكما يقال : قبر الميت في قبره , يقال : صلب المصلوب في الجذع . وقيل : إنما آثر استعمال " فِي " للإشعار بسهولة صلبهم , وأنه لا يكلفه عناء ولا مشقة , بخلاف ما لو استعمل ( على ) التي تدل على ارتفاع يحتاج فيه إلى تحرك و صعود إلى فوق . وذكر أبو حيان رأيا آخر , قال : " وقيل : نقر فرعون الخشب , وصلبهم في داخله , فصار ظرفا لهم حقيقة حتى يموتوا فيه جوعا وعطشا " .
صالح العايد
بلاغة القرآن
(وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) في معناها على ( على جذوع النخل) ولكن لها معنى آخر : أي لأصلبنكم تصليباً شديداً قوياً ،حتى تدخل أجزاء المصلوب في المصلوب عليه . ومثله قوله تعالى ({فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ } ﴿٨٣﴾ سورة يونس(في المطبوع 15/9326)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
{ قال فرعون آمنتم به } في الأعراف : هي مرحلة أولية ، وهي الإيمان بما جاء به من براهين وأدلة ، ونظيره { وما أنت بمؤمن لنا } - { قال آمنتم له } في طه والشعراء : هي مرحلة مطلقة ، وهو التسليم المطلق الكامل بالأدلة والمنهج والشخص نفسه وطريقته وكل ما يتعلق به ، ونظيره { أن يؤمنوا لكم } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأعراف آية 123
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * ما دلالة استخدام (في) في قوله تعالى (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (71) طه)؟ (د.فاضل السامرائي) قوله تعالى (فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) هذه اعتبروها في باب المجاز والأصل كما يرون يقولون على جذوع النخل لكن (في جذوع) أي يثبتهم فيها يجعلها كأنها قبور لهم، هم قالوا هكذا ، (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) يعني يثبتهم فيها ويجعل جذوع النخل كأنها قبور لهم ليس فقط يضعهم عليها، ولو قال (على) لا يؤدي هذا المعنى لكن (في) كأنه يُدخِلهم فيها. (على) باعتبار ارتفاع عالي. * اسم الاستفهام يعمل فيه ما بعده وليس ما قبله وله صدر الكلام قال تعالى (وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) طه) والجملة كلها مفعول به.
فاضل السامرائي