قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾ قال: هذا للمشركين الذين قالوا لَمّا أُنزِلَت: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى قوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ لأصحاب رسول الله ﷺ: ما كان هؤلاء إلّا معنا. قال: ﴿ومن تاب وعمل صالحا﴾ فإن لهم مثل ما لهؤلاء١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنه يتوب إلى الله متابا﴾، يعني: مُناصِحًا لا يعود إلى نكل الذنب١
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإنه يتوب إلى الله متابا﴾: لم تُحظَر التوبة عليكم١
٦
قال يحيى بن سلّام: في قوله: ﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾ تقبل توبته إذا تاب قبل الموت، كقوله في سورة النساء [١٨]: ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن﴾. ويُقال: تُقبَل التوبةُ مِن العبد ما لم يُغَرْغِر١