سورة آل عمران | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وذكر ابن جرير أنه مثله، لكن استدرك فذكر أن قتادة قال: ولا يجزي إلا به، ولم يقل: الذي لا يقبل من أحد غيره الإسلام.
٢
عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرج أوله ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٧، وعلَّق آخره.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق﴾ يعني: لم تخلِطون الحق ﴿بالباطل﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٤.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾: الإسلام باليهودية والنصرانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٣، وابن المنذر ١‏/‏٢٥٠ من طريق ابن ثور.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله عز وجل:﴿لم تلبسون الحق بالباطل﴾، قال: الحق: التوراة التي أنزل الله على موسى. والباطل: الذي كتبوه بأيديهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢زاد ابنُ عطية (٢/٢٥٢) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا آخر، فقال: «وقال بعض المفسرين: الحقُّ الذي لبسوه قولهم: محمد نبي مرسل، والباطل الذي لبسوه به: قولُ أحبارهم: لكن ليس إلينا، بل مِلَّةُ موسى مُؤَبَّدة».
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتكتمون الحق﴾، يقول: يكتمون شأن محمد ﷺ وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٤٩٤) غير هذا القول.
٨
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط بن نصر- في قوله: ﴿وتكتمون الحق﴾: محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٨.
٩
عن الحسن البصري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتكتمون الحق﴾ وذلك أنّ اليهود أقَرُّوا ببعض أمرِ محمد ﷺ، وكتموا بعضًا، ﴿وأنتم تعلمون﴾ أنّ محمدًا نبيٌّ ورسولٌ ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٤.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿تكتمون الحق﴾: الإسلام، وأمر محمد ﷺ، ﴿وأنتم تعلمون﴾ أنّ محمدًا رسولُ الله، وأنّ الدِّين الإسلامُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٥، وابن المنذر ١‏/‏٢٥٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٨ كلاهما من طريق ابن ثَوْر.
١٢
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: ﴿وتكتمون الحق﴾ محمد ﷺ، ﴿وأنتم تعلمون﴾ تعلمون أنّ الدين عند الله الإسلام، وأمرَ محمد حقٌّ١
التخريج
  1. ١أخرج آخره ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٨، وعلَّق أوله.
١٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿لم تلبسون الحق بالباطل﴾، يقول: لِمَ تَخْلِطون اليهوديَّة والنصرانيَّة بالإسلام، وقد علمتُم أنّ دين الله الذي لا يَقبل مِن أحد غيرَه الإسلامُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٩٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٢/٢٥٢) مُعَلَّقًا على قول أنس: «فكأنّ هذا المعنى: لِمَ تُبْقُون على هذه الأديان وتوجدونها؟ فيكون في ذلك لبس على الناس أجمعين». وبما جاء في هذا القول فسر ابنُ جرير (٥/٤٩٢-٤٩٣) قوله: ﴿لم تلبسون الحق بالباطل﴾، فقال: «كان خلطهم الحق بالباطل: إظهارهم بألسنتهم من التصديق بمحمد ﷺ وما جاء به من عند الله غير الذي في قلوبهم من اليهودية والنصرانية». وذكر قولًا آخر، ولم يعلق عليه.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال عبد الله بن الصَّيْفِ، وعَدي بن زيد، والحارث بن عوف؛ بعضُهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل الله على محمد وأصحابه غُدوةً، ونكفر به عَشِيَّةً، حتى نَلْبِسَ عليهم دينهم؛ لعلهم يصنعون كما نصنع، فيرجعون عن دينهم. فأنزل الله فيهم: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾ إلى قوله: ﴿والله واسع عليم﴾١