قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا فَهُمْ لَها مالِكُونَ﴾، فقيل له: أهي الإبل؟ فقال: نعم. قال: والبقر مِن الأنعام، وليست بداخلة في هذه الآية. قال: والإبل والبقر والغنم مِن الأنعام. وقرأ: ﴿ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾ [الأنعام:١٤٣]، قال: والبقر والإبل هي النعم، وليست تدخل الشاء في النعم١
٢
تفسير الحسن البصري: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا﴾ أي: بقوتنا. قال يحيى بن سلّام: كقوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات:٤٧]١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فهم لها مالكون﴾، قال: ضابِطون١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿فَهُمْ لَها مالِكُونَ﴾، قال: مطيعون١
٥
عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: ﴿مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا﴾، قال: مِن صَنْعتنا١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا﴾ مِن فعلنا ﴿أنْعامًا﴾ الإبل والبقر والغنم، ﴿فَهُمْ لَها مالِكُونَ﴾ ضابطين١