سورة النساء | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فانفروا ثبات﴾ قال: عصبًا. يعني: سرايا مُتَفَرِّقين، ﴿أو انفروا جميعا﴾ يعني: كلكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢١١، وابن المنذر (١٩٧٩)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٩٨-٩٩٩.
٢
وعن عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دِعامة، ومقاتل بن حيّان، والضحاك بن مزاحم، وعطاء الخراساني، وخُصَيْف بن عبد الرحمن، نحوه في قوله: ﴿فانفروا ثبات﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨.
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فانفروا ثبات﴾. قال: عشرة فما فوق ذلك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول: فأما يوم خشيتنا عليهم فتصبح خيلُنا عُصَبًا ثُباتا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع بن الأزرق (٢٣٨)-.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ثبات﴾، قال: فِرَقًا قليلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿فانفروا ثبات﴾، يعني: عُصَبًا مُتَفَرِّقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢١٩.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: ﴿فانفروا ثبات﴾ قال: الثُبات والعُصَب: المتفرقون، ﴿أو انفروا جميعا﴾ قال: فمجتمعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٨٤-٧٨٥.
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فانفروا ثبات﴾، قال: الثُّبات: الفرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢١٨، وابن المنذر ٢‏/‏٧٨٤.
٨
عن قتادة بن دِعامة: ﴿أو انفروا جميعا﴾ أي: إذا نفر نبي الله ﷺ فليس لأحد أن يَتَخَلَّف عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص١٠٥.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فانفروا ثبات﴾ قال: هي العُصْبَة، وهي الثُّبَة، ﴿أو انفروا جميعا﴾ مع النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢١٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٩٩ مختصرًا. وعلَّقه ٣‏/‏٩٩٨.
١٠
عن اللَّيث بن سعد، قال: كان أول مَن فسَّر هذه الآية لأهل المدينة مسلم بن جندب الهذلي: ﴿فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾، قال: ثُبَةٌ، ثُبَتان، ثلاث ثُبات. قال: الفرقة بعد الفرقة في سبيل الله، وجميعًا بِمَرَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢‏/‏١١٦ (٢٢٧).
١١
عن مسلم بن حيان الهذلي -من طريق الليث- ﴿أو انفروا جميعا﴾، قال: مرَّة واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٩٩، ولم نجد لمسلم بن حيان الهذلي ترجمة، وكذا ذكر محقق النسخة المرقومة بالآلة الكاتبة د. حكمت بشير ٤‏/‏٧١. ويبدو أنه: مسلم بن جندب الهذلي في الأثر السابق، إذ الراوي عن كل منهما الليث، والمعنى المذكور عنهما متقارب.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانفروا ثبات﴾: عُصَبًا سرايا جماعةً إلى عدوكم، ﴿أو انفروا﴾ إليهم ﴿جميعا﴾ مع النبي ﷺ إذا نَفَرَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم﴾، يعني: عِدَّتَكم من السلاح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٨.
١٤
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: ﴿خذوا حذركم﴾، قال: عِدَّتكم من السلاح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٩٨٧) من طريق إسحاق، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٩٨.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في سورة النساء: ﴿خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾، قال: عُصَبًا، وفِرَقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٩٨٥)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٩٨، والبيهقي في سُنَنِه ٩‏/‏٤٧. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في سورة النساء: ﴿خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾: عُصَبًا، وفِرَقًا. قال: نسخها: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ [التوبة:١٤١]١