سورة الواقعة | الآية ٧١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯤﯥﯦﯧ

وقفات مع سور وآيات
(أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين) نار ذكرى للآخرة ومتاع في الدنيا.
ابراهيم الغنام
وقفات مع سور وآيات
( أفرأيتم النار التي تورون...ومتاعا للمقوين) أي : للمستمتعين (على أحد الأقوال) حتى في اﻻستمتاع (بإيقاد) النار عبادة 
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لم يذكر نهاية النار، كما ذكر نهاية ما سبقها من الماء والحرث والمني ،حتى تبقى عظة وتخويفاً للناس، وعبرة لهم .(في المطبوع 24/14877)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
"أفرأيتم .... أفرأيتم.... أفرأيتم" كل ما نراه حولنا يذكرنا بربنا الخالق جل وعلا،ويحثنا على شكره، ويدعونا لتذكر الرجوع إليه.
محمد القحطاني
وقفات مع سور وآيات
إنزال الماء وإنبات الأرض والنار التي ينتفع بها الناس نعم تقتضي من الناس شكرها لله، فالله قادر على سلبها متى شاء
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(أفرأيتم النار التي تورون) من النار تنشأ الصناعات وننجزها نطبخ بالنار نتدفأ بالنار . لنتأمل كم فوائد عظيمه للنار.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إن في إخراج النار من الشجر الأخضر لدليلاً على قدرة الله العظيم على الخلق والبعث.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
جعل الله نار الدنيا تذكرة بنار الآخرة أولاً، ثم جعلها متاعاً لخلقه ثانياً؛ ليعلم العبد أن العمل للآخرة أولى من العمل للدنيا، فشتان بين دار فناء، ودار بقاء!.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قوله تعالى {أفرأيتم ما تمنون} {أفرأيتم ما تحرثون} {أفرأيتم الماء الذي تشربون} {أفرأيتم النار التي تورون} بدأ بذكر خلق الإنسان ثم {ذكر} مالا غنى له عنه وهو الحب الذي منه قوامه وقرته ثم الماء الذي منه سوغه وعجنه ثم النار التي منه نضجه وصلاحه وذكر عقيب كل ما يأتي عليه ويفسده فقال في الأولى {نحن قدرنا بينكم الموت} وفي الثانية {لو نشاء لجعلناه حطاما} وفي الثالثة {لو نشاء جعلناه أجاجا} ولم يقل في الرابعة ما يفسدها بل قال {نحن جعلناها تذكرة} يتعظون بها {ومتاعا للمقوين} أي المفسرين ينتفعون بها .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) وختمه بقوله تعالى: (فلولا تذكرون) ثم قال (أفرأيتم ما تحرثون) ثم قال تعالى: أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) وختم ذلك بقوله تعالى (فلولا تشكرون) : ثم قال تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71) ما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ جوابه: وجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم عليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم ما يحتاج إليه من شرابه، ثم مايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار. فختم الأول بـ (فلولا تذكرون) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) . وختم الثالثة بقوله تعالى: (فلولا تشكرون) لأن نعمه تستوجب شكره.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة