سورة الأعراف | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿رجسٌ وغضبٌ﴾. قال: الرجس: اللعنةُ. والغضب: العذاب. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الشاعر وهو يقولُ: إذا سَنَةٌ كانت بِنَجْدٍ مُحِيطةً وكان عليهم رِجْسُها وعَذابُها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع بن الأزرق (٢٨٤).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿رجسٌ﴾، قال: سَخَطٌ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٨٠-٢٨١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٩٨، ٥‏/‏١٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٨٠) غير قول عبد الله بن عباس.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قال هود: ﴿قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب﴾ يعني: إثم، وعذاب، ﴿أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ أنّها آلهة، ﴿ما نزل الله بها من سلطان﴾ يعني: من كتاب لكم فيه حُجَّة بأنّ معه شريكا، ﴿فانتظروا﴾ العذاب؛ ﴿إني معكم من المنتظرين﴾ بكم العذابَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿قد وقعَ عليكُم من ربكُم رجسٌ﴾، قال: جاءهم منه عذابٌ، والرجسُ كلُّه عذابٌ في القرآن١