سورة هود | الآية ٧٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وقفات مع سور وآيات
"وهذا بعلي" قد يكون من فوائد الإشارة "بهذا" أن نعلم أنها لم تخل بهم .. وإنما كان الحوار بمعية زوجها .. هذا وهم ملائكة
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(أألد وأنا عجوز...إن هذا لشيء عجيب) فرح العقيم (بالبنين) هو الذي أنسى امرأة النبي إبراهيم (اليقين)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى) أين القانطون؟! في مجلس واحد (أوله) رَوْعٌ ، (وآخره) بشرى
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا) شاخ زوجها وصارت عجوزا بدون ذرية ولم يتفرقا. الزواج ليست من أجل الذرية فحسب.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"..أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب" حين يأتي أمر ربك بالفرج من حيث لا تحتسب ستتهلل ذرات كيانك عجبا وسعادة.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) (أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ) زكريا وإبراهيم لم تتكرر عبثا نفس الفكرة لعلها إشارة لكل من تأخر مطلبه وانقطعت أسبابه؛ لا تيأس
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
من كرم الله سبحانه، أنه إذا تفضّل على عبده بالعطاء، أتى بالعجائب. (أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
زكريا وإبراهيم لم تتكرر عبثا نفس الفكرة لعلها إشارة لكل من تأخر مطلبه وانقطعت أسبابه لا تيأس !
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
عندما تتحدث عن قدرة الله عز وجل لك ان تتجاوز حدود الممكن وتتطرق للمعجزات لأن هذه مستحيلات في نظرك فقط !
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى : (أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) حتى مع وجود العيب (العقم) دامت عشرتهما حتى بلغا من الكبر عتيا! إنه وفاء الزوجية!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قد يحقق لك الله أعظم مما تمنيت حتى إنك لتعجب ، فلا تعجب إنما هو أمر الله ورحمته (قَالَتْ يَا ويلتي أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..)
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
آية (٧٢) : (قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) * الويلة هي الفضحية، يا ويلتي يا للفضحية فيها خزي، امرأة كبيرة وحملت أمر فيه خجل، أما الويل يا ويلي للهلاك. * هنا (إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) وفي ق (هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢)) وفي ص (إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (٥)) : التأكيد على قدر العَجَب، العجب أقلّ لا يؤكد، العجب كثير يؤكِّد. في ق (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ) تعجّب من مجيء منذر منهم فقال (هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ) . في هود (أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا) عجوز عقيم، هذا عجب أكثر فقال (إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) أكّد بإنّ واللام. في ص أكثر شيء (وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) كما جاء في ق ثم (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا) وهم مشركون عريقون في الشرك فقاتلوه بسبب كلمة التوحيد فالعجب أكثر بعد وصفه بأنه ساحر وكذّاب فقال (إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) على صيغة فُعال وهي أبلغ في الوصف وأكثر من فعيل. تقول رجل شجيع وشُجاع أقوى تعبيرًا من شجيع، وإذا أردنا الزيادة في ذلك نقول فُعّال مثل كُرّام، كُبّار وردت في القرآن (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) فعيل - فُعال - فُعّال مثل حسن حُسان حُسّان.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (72): *قال تعالى في سورة ق (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)) وفي سورة هود (قَالَتْ يَا ويلتي أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)) وفي سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5))ما الفرق؟ أولاً صيغ العربية ودلالتها ثم التوكيد وعدمه. عجيب تدخل في صيغ المبالغة أو صفة المشبّه(فعيل، فعال، فُعّال) صيغة فُعّال من حيث المبالغة أكثر من فعيل نقول هذا طويل فإذا أردنا المبالغة نقول طوال. فعيل صفة مشبهة أو مبالغة، فعال أبلغ من فعيل باعتبار مناسبة لمدّة الألف ومناسبة لمدّة الصوت أحياناً صوت الكلمة يناسب المعنى فمدّة الألف أكثر من الياء فجعلوها للصفة الأبلغ. عُجاب أبلغ من عجيب. مسألة التوكيد وعدم التوكيد أخبر عن العجيب لكنه غير مؤكد في الأولى ثم الثانية آكد. لو عدنا إلى الآيات في الأولى (بلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)) عجبوا أن جاءهم منذر منهم فجاء بلفظ (عجيب) والثانية أن امرأة عقيماً وعجوز وبعلها شيخ فكيف تلِد والعقيم أصلاً لا تلِد ولو كان رجُلُها فتى فهي عقيم وعجوز وفي الآية من دواعي العجب ما هو أكثر من الآية الأولى لذا دخل التوكيد بـ (إنّ واللام) تأكيدا العجب ناتج عن أن مُثير العجب أكثر. أما في سورة ص (َجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)) هم عجبوا أن جاءهم منذر منهم أولاً ثم عجبوا أن جعل الآلهة إلهاً واحداً فصارت دواعي العجب أكثر من سورة ق التي تعجبوا فيها من أن جاءهم منذر منهم فقط. إضافة إلى ذلك في سورة ص هناك أمر آخر هو جعل الآلهة إلهاً واحداً وهو مشركون عريقون في الشرك فقاتلوه بسبب كلمة التوحيد فالعجب أكثر بعد وصفه بأنه ساحر وكذّاب فجاء بلام التوكيد وجاء بالصفة المشبهة المبالغة عُجاب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
– سؤال : ما الفرق بين ( يا ويلنا ) و ( يا ويلتنا ) ؟ الجواب : الويل معناه الهلاك والعذاب , قال تعالي : { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ } [ المطففين : 1 ] . وقال : { قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } [ الأنبياء : 14 ] . وقال : { يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس : 52 ] . أما الويلة فهي الفضيحة والخزي , قال تعالي : { قَالَتْ يَا ويلتي أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً } [ هود : 72 ] . أي : يا للفضيحة . وقال : { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا } [ الكهف : 49 ] . وذلك أنه لما رأوا فيه أعمالا مخزية , وفضائح لا يحبون أن يطلع عليها أحد , وقد رأوها مدونة في الكتاب ؛ قالوا : ( يا ويلتنا ) أي : يا للفضيحة والخزي . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 131)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة هود آية 72
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
جاء العجب في القرآن الكريم متفاوتاً على درجات ! يزاد العجب بازدياد البناء والتعبير . - فآية ( ق ) تعجب الكفار من أن الرسول عليه الصلاة والسلام منهم ، وهذا من جملة العجب ، لكن لم يبلغ حد العجب. - وآية ( هود ) دخلت توكيدات فيها (إنّ ، اللام) ومنشأ العجب من زوجين في سن الشيخوخة سوف يرزقان بالولد. - وآية ( ص ) عظم العجب فيها فعلاوة على أدوات التوكيد فيها تبدلت صيغة المبالغة من(عجيب) إلى أعظم. (عُجاب) فالكفار تعجبوا أشد العجب من وحدانية الإله وأن الله تعالى هو الواحد. - فجاء( عَجيب ) في هود بالفتح و( عُجاب ) بالضم في ص. - وقد فرّق الخليل بين عجيب وعجاب فقال : العجيب العجب . والعجاب الذي قد تجاوز حدَّ العجب ( تفسير القرطبي ). لأن الأولى هي كون الرسول عليه السلام من قومه. الثانية تتعلق بمسألة العقيدة وهي أعظم .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن