سورة يوسف | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق ورْقاء بن إياس-، ومجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل-، والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر، وعبيد-، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر، وسعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٣ - ٢٥٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، قال: الزعيم: هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أيتها العير﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ فتى يوسف -وهو المُؤَذِّن- قال لهم: إنّ الملِكَ ائْتَمَنَنِي بالصّاع، وأخاف عقوبة الملك، فلي اليوم عنده مَنزِلَةٌ حَسَنَة، فإن لم أجدْه تَخَوَّفْتُ أن تسقط منزلتي، وأفتضح في مصر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنا بِهِ زَعِيمٌ﴾، يعني: به كفِيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال لهم الرسول: إنّه مَن جاءنا به فله حِمْل بعير، وأنا به كفيل بذلك، حتى أُؤدِّيَه إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٥.
٦
عن سفيان الثوري: ﴿وأنا به زعيم﴾، قال: كَفِيل١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ جرير (١٣/٢٥٥) هذا القول، ثم علّق بقوله: ""ومِن الزعيم الذي بمعنى الكفيل قولُ الشاعر:فلست بآمِرٍ فيها بسِلْمٍ... ولكنِّي على نفسي زعيموأصل الزعيم في كلام العرب: القائمُ بأمر القوم. وكذلك الكفيل، والحميل، ولذلك قيل: رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم، يقال منه: قد زعم فلان زعامة وزعامًا، ومنه قول ليلى الأخْيَلية:حتى إذا برز اللواءُ رأيته... تحت اللواء على الخميس زعيما"".
٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿صواع الملك﴾. قال: الصُّواع: الكأس الذي يُشْرَب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول: له دَرْمَكٌ في رأسه ومشارِب وقِدر وطبّاخ وصاع ودَيْسَقُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء، والطستي.
٨
عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها: (صُوغَ الملك) بالغين المعجمة. قال: كان صِيغ مِن ذهب أو فضة، سقايته التي كان يشرب فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: هو المَكُّوك الفارسِيُّ الذى يلتقى طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- أنّه قرأ: ﴿صُواع الملك﴾، قال: وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٠.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: السِّقاية والصُّواع شيء واحد، يَشْرَب منه يوسفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري.
١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: إناءُ المَلِك الذي كان يشرب فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٠-٢٥١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: كان مِن فِضَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
عن الحسن البصري -من طريق يونس- أنّه كان يقول: الصُّواع والسِّقاية سواء، هو الإناء الذي يُشْرَب فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٥.
١٥
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق أبي بشر الوليد بن محمد، هو الموقري- في قول الله: ﴿نفقد صواغ الملك﴾، قال: القَدَح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ المنادي ومَن معه، لإخوة يوسف: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ يعني: إناء المَلِك، وكان يُكال به، كفِعْل أهلِ العساكر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
١٧
عن سفيان الثوري: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾، قال: إناءُ المَلِك الذي يشرب فيه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٤.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولِمَن جاء به حِملُ بعير﴾، قال: حِمْل حمارٍ طَعامٌ، وهي لغة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣-٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حمل بعير﴾، أي: وِقْرُ بعير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣-٢١٧٤.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِمَن جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾، يعني: وِقْر بعير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٢١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، ما الزعيم؟ قال: الكَفيل. قال فيه فَروة بن مُسَيْكٍ: أكون زعيمَكم في كُلِّ عام بجيش جَحْفَلٍ لَجِبٍ لُهامِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم-: أنّ نافع بن الأزرق قال له: فأخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿وأنا به زعيم﴾، [قال]: الزعيم: الكفيل. قال: وهل كانت العرب تعرفُ ذلك قبل أن ينزِل الكتابُ على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس: وإنِّي زعيم إن رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بسير ترى منه الفرانِقُ أزْوِرا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، يقول: كفيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: شيءٌ يشبه المَكُّوكَ مِن فِضَّة، كانوا يشربون فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٤٩-٢٥٠ وزاد: وكان للعباس منها واحدًا في الجاهلية، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٥٩-، والضياء ١٠‏/‏٩٥ (٩٣). وعزاه السيوطي إلى ابن منده، وابن المنذر، وابن الأنباري، وأبي الشيخ، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق صدقة بن عبّاد، عن أبيه- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: كان مِن نُحاس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥١-٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

قراءات

٦ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق العبّاس بن عبد الرحمن- أنّه كان يقرأ: (صاعَ المَلِكِ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن جماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩، والمحتسب ١‏/‏٣٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٣/٢٤٩) على هذه القراءةِ بقوله: «كأنّه وجَّهه إلى الصاعِ الذي يُكال به الطعام».
٢
عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها: (صُوغَ المَلِكِ) بالغين المعجمة. قال: كان صيغ مِن ذهب أو فضة...١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٣/٢٤٩) على قراءة يحيى بن يعمر بقوله: «كأنّه وجَّهه إلى أنّه مصدر مِن قولهم: صاغ يصوغ صوغًا». وعلّق عليها ابنُ عطية (٥/١٢١) بقوله: «وهذا على أنّه الشيء المصوغ للملك، على ما روي أنّه كان من ذهب أو مِن فضة، فهو مَصْدَرٌ سُمِّي به».
٣
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ بضم الصّاد، مع الألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وهي قراءة العشرة.
٤
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ: (صُياعَ المَلِكِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١‏/‏٤٠٥.
٥
عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] أنه قرأ: (نَفْقِدُ صَواعَ المَلِكِ) بعين غير معجمة، وصاد مفتوحة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة. انظر: مجمع البيان ٥‏/‏٢٥٠.
٦
عن عبد الله بن عون أنّه كان يقرأ: (صُوعَ المَلِكِ) بصاد مضمومة١٢