عن سعيد بن جبير -من طريق ورْقاء بن إياس-، ومجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل-، والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر، وعبيد-، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر، وسعيد-، مثله١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، قال: الزعيم: هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أيتها العير﴾١
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ فتى يوسف -وهو المُؤَذِّن- قال لهم: إنّ الملِكَ ائْتَمَنَنِي بالصّاع، وأخاف عقوبة الملك، فلي اليوم عنده مَنزِلَةٌ حَسَنَة، فإن لم أجدْه تَخَوَّفْتُ أن تسقط منزلتي، وأفتضح في مصر١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنا بِهِ زَعِيمٌ﴾، يعني: به كفِيل١
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال لهم الرسول: إنّه مَن جاءنا به فله حِمْل بعير، وأنا به كفيل بذلك، حتى أُؤدِّيَه إليه١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿صواع الملك﴾. قال: الصُّواع: الكأس الذي يُشْرَب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول: له دَرْمَكٌ في رأسه ومشارِب وقِدر وطبّاخ وصاع ودَيْسَقُ١
٨
عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها: (صُوغَ الملك) بالغين المعجمة. قال: كان صِيغ مِن ذهب أو فضة، سقايته التي كان يشرب فيها١
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: هو المَكُّوك الفارسِيُّ الذى يلتقى طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجِم١
١٠
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- أنّه قرأ: ﴿صُواع الملك﴾، قال: وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو١
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: السِّقاية والصُّواع شيء واحد، يَشْرَب منه يوسفُ١
١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: إناءُ المَلِك الذي كان يشرب فيه١
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: كان مِن فِضَّة١
١٤
عن الحسن البصري -من طريق يونس- أنّه كان يقول: الصُّواع والسِّقاية سواء، هو الإناء الذي يُشْرَب فيه١
١٥
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق أبي بشر الوليد بن محمد، هو الموقري- في قول الله: ﴿نفقد صواغ الملك﴾، قال: القَدَح١
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ المنادي ومَن معه، لإخوة يوسف: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ يعني: إناء المَلِك، وكان يُكال به، كفِعْل أهلِ العساكر١
١٧
عن سفيان الثوري: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾، قال: إناءُ المَلِك الذي يشرب فيه١
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولِمَن جاء به حِملُ بعير﴾، قال: حِمْل حمارٍ طَعامٌ، وهي لغة١
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حمل بعير﴾، أي: وِقْرُ بعير١
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِمَن جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾، يعني: وِقْر بعير١
٢١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، ما الزعيم؟ قال: الكَفيل. قال فيه فَروة بن مُسَيْكٍ: أكون زعيمَكم في كُلِّ عام بجيش جَحْفَلٍ لَجِبٍ لُهامِ١
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم-: أنّ نافع بن الأزرق قال له: فأخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿وأنا به زعيم﴾، [قال]: الزعيم: الكفيل. قال: وهل كانت العرب تعرفُ ذلك قبل أن ينزِل الكتابُ على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس: وإنِّي زعيم إن رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بسير ترى منه الفرانِقُ أزْوِرا١
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، يقول: كفيل١
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: شيءٌ يشبه المَكُّوكَ مِن فِضَّة، كانوا يشربون فيه١
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق صدقة بن عبّاد، عن أبيه- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: كان مِن نُحاس١
قراءات
٦ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق العبّاس بن عبد الرحمن- أنّه كان يقرأ: (صاعَ المَلِكِ)١٢
٢
عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها: (صُوغَ المَلِكِ) بالغين المعجمة. قال: كان صيغ مِن ذهب أو فضة...١٢
٣
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ بضم الصّاد، مع الألف١