سورة الحجر | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭘﭙﭚﭛﭜ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يعمهون﴾، أي: يلعبون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٩ من طريق معمر بلفظ: يتلاعبون، وابن جرير ١٤‏/‏٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن سفيان، قال: سألتُ [سليمان بن مهران] الأعمش عن قوله تعالى: ﴿يعمهون﴾. قال: يَتَرَدَّدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿يعمهون﴾: يَتَرَدَّدون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٣.
٤
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «ما حَلَف اللهُ بحياة أحدٍ إلا بحياة محمد، قال: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾: وحياتك، يا محمد»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لعمرك﴾، قال: لَعَيشُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٩٣، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٧٩، والتغليق ٤‏/‏٢٣٣-.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- قال: ما خلق اللهُ وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم عليه مِن محمد ﷺ، وما سمعتُ اللهَ أقسم بحياة أحدٍ غيره، قال: ﴿لَعَمرُكَ إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾. يقول: وحياتِك، يا محمد، وعَمرِك، وبقائِك في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٢٧٥٤)، وابن جرير ١٤‏/‏٩١-٩٢، وأبو نعيم في الدلائل (٢١-٢٢)، والبيهقي في الدلائل ٥‏/‏٤٨٨، والحارث بن أبي أسامة -كما في المطالب (٤٠٢٦)-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لعمرك﴾: وهي كلمة مِن كلام العرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٩٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿لعمرك﴾ كلمة مِن كلام العرب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/١٠٤): «أنّ أكثر المفسرين من السلف والخلف، بل لا يعرف عن السلف نزاعًا: أنّ هذا قسم مِن الله بحياة رسوله ﷺ، وهذا مِن أعظم فضائله أن يقسم الرب عز وجل بحياته، وهذه مزية لا تُعْرَف لغيره».
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنهم لفي سكرتهم﴾، أي: في ضلالتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٤٩ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٤‏/‏٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن سفيان، قال: سألتُ [سليمان بن مهران] الأعمش عن قوله تعالى: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم﴾. قال: لَفي غفلتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿إنهم لفي سكرتهم﴾، يعني: لفي ضلالتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٣.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿يعمهون﴾، قال: يَتَمادَوْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٩٣.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر- ﴿يعمهون﴾، قال: يَتَرَدَّدون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٩، وابن جرير ١٤‏/‏٩٣.

أحكام متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يكرهون أن يقول الرجل: لعمري. يُرَونه كقوله: وحياتي١