سورة النحل | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

تفسير

٤٣ قولًا
١
قال محمد بن السائب الكلبي: البنين: الصغار. والحفدة: كبار الأولاد الذين يعينونه على عمله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ لَكُمْ مِن أزْواجِكُمْ بَنِين﴾ يعني بالبنين: الصغار، ﴿وحَفَدَةً﴾ والحفدة: [الكبار]١، يحفدون أباهم بالخدمة، وذلك أنهم كانوا في الجاهلية يخدمهم أولادهم٢
التخريج
  1. ١في المطبوع: الكفار!.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣١ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تمييز.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾، قال: الحفدة: الخدم من ولد الرجل هم ولده، وهم يخدمونه، قال: وليس تكون العبيد من الأزواج، كيف يكون من زوجي عبد؟! إنما الحفدة: ولد الرجل، وخَدَمه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في المعني بالحفدة على أقوال: الأول: الأختان. الثاني: أعوان الرجل وخدمه. الثالث: ولد الرجل، وولد ولده. الرابع: بنو امرأة الرجل من غيره. ووجّه ابن عطية (٥/٣٨٣) القول الثالث، فقال: «وقالت فرقة: الحفدة: هم البنون. وهذا يستقيم على أن تكون الواو عاطفة صفة لهم، كما لو قال: جعلنا لهم بنين وأعوانًا، أي: وهم لهم أعوان، فكأنه قال: وهم حفدة». وقد رجّح ابنُ جرير (١٤/٣٠٣-٣٠٤ بتصرف) مستندًا إلى اللغة أن الحفدة: هم المسرعون في خدمة الرجل، وأن ذلك يعم جميع هذه الأقوال، فقال: «والحفدة في كلام العرب: جمع حافد، والحافد في كلامهم: هو المتخفف في الخدمة والعمل، والحفد: خفة العمل، يقال: مر البعير يحفد حفدانًا: إذا مر يسرع في سيره، ومنه قولهم: إليك نسعى ونحفد، أي: نسرع إلى العمل بطاعتك... وإذ كان معنى الحفدة ما ذكرنا من أنهم المسرعون في خدمة الرجل المتخففون فيها، وكان أولادنا وأزواجنا الذين يصلحون للخدمة منا ومن غيرنا، وأختاننا الذين هم أزواج بناتنا من أزواجنا، وخدمنا من مماليكنا، إذا كانوا يحفدوننا فيستحقون اسم حفدة، ولم يكن الله تعالى دل بظاهر تنزيله ولا على لسان رسوله ﷺ ولا بحجة عقل على أنه عنى بذلك نوعًا من الحفدة دون نوع منهم، وكان قد أنعم بكل ذلك علينا؛ لم يكن لنا أن نوجه ذلك إلى خاص من الحفدة دون عام، إلا ما اجتمعت الأمة عليه أنه غير داخل فيهم، وإذا كان ذلك كذلك فلكل الأقوال التي ذكرنا عمن ذكرنا وجه في الصحة، ومخرج في التأويل، وإن كان أولى بالصواب من القول ما اخترنا لما بينا من الدليل». وذكر ابنُ عطية (٥/٣٨٣-٣٨٤) هذه الأقوال، ثم علَّق قائلًا: «ولا خلاف أن معنى الحفد: الخدمة، والبر، والمشي مسرعًا في الطاعة، ومنه في القنوت: «وإليك نسعى ونحفد»... وهذه الفرق التي ذكرت أقوالها إنما بَنَتْ على أنّ كل أحد جعل له من زوجه بنون وحفدة، وهذا إنما هو في الغالب وعظم الناس». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل عندي أن قوله: ﴿من أزواجكم﴾ إنما هو على العموم والاشتراك، أي: من أزواج البشر جعل الله لهم البنين، ومنهم جعل الخدمة فمن لم تكن له قط زوجة فقد جعل الله له حفدة، وحصل تحت النعمة، وأولئك الحفدة هم من الأزواج، وهكذا تترتب النعمة التي تشمل جميع العالم، وتستقيم لفظة»الحفدة«على مجراها في اللغة، إذ البشر بجملتهم لا يستغني أحد منهم عن حفدة». وعلَّق ابنُ كثير (٨/٣٣٢-٣٣٣) عليها قائلًا: «فمن جعل ﴿وحفدة﴾ متعلقًا بـ﴿أزواجكم﴾ فلا بد أن يكون المراد: الأولاد، وأولاد الأولاد، والأصهار؛ لأنهم أزواج البنات، وأولاد الزوجة. وكما قال الشعبي والضحاك، فإنهم غالبًا يكونون تحت كنف الرجل، وفي حجره، وفي خدمته. وقد يكون هذا هو المراد من قوله عليه الصلاة والسلام في حديث بصرة بن أكثم: «والولد عبد لك». رواه أبو داود. وأما من جعل الحفدة: هم الخدم؛ فعنده أنه معطوف على قوله: ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا﴾، أي: وجعل لكم الأزواج والأولاد، [وجعل لكم خدامًا]».
٤
قال مقاتل بن سليمان: قال الله عز وجل ﴿ورَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ﴾، يعني: الحب، والعسل، ونحوه، وجعل رزق غيركم من الدواب والطير لا يشبه أرزاقكم في الطيب والحسن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾، قال: بالشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٤٣ ذكره في [العنكبوت: ٦٧]، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٣.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾، يعني: بعبادة الشيطان -الشرك- يُصَدِّقون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَبِالباطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: أفبالشيطان يصدقون بأنّ مع الله عز وجل شريكًا، ﴿وبِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ﴿هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ بتوحيد الله؛ أفلا يؤمنون برب هذه النعم فيوحدونه؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٨.
٨
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾ قال: الشيطان، ﴿وبنعمتِ الله﴾ قال: محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾ على الاستفهام، أي: قد آمنوا بالباطل، والباطل إبليس، ﴿وبنعمت الله هم يكفرون﴾ هو كقوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ [إبراهيم:٢٨]، وكقوله: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة:٨٢]، يقول: تجعلون مكان الشكر: التكذيب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٦.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الأختان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٧.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿بنين وحفدة﴾، قال: الحفدة: الأختان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٧.
١٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: الحفدة: الخَتَنُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٧.
١٣
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: الحفدة: هم الأصهار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٦٥ (١٢٣٥).
١٤
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق الأعمش- قال: الحفدة: الأختان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٦.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الحفدة: الخَدَم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٩.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بنين وحفدة﴾، قال: ابنه، وخادمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٠.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله تعالى: ﴿بنين وحفدة﴾، قال: أنصارًا، وأعوانًا، وخدامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٠.
١٨
قال مجاهد بن جبر: هم الأعوان؛ مَن أعانك فقد حفدك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣١.
١٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: هم الخَدَم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٦٥ (١٢٣٤).
٢٠
عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿بنين وحفدة﴾: يعني: ولد الرجل يحفدونه ويخدمونه، وكانت العرب إنما تخدمهم أولادهم الذكور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٢.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- قال: الحَفَدةُ: الخُدّام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- قال: هم الذين يُعِينون الرجل من ولده وخدمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٩.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- ﴿وحفدة﴾، قال: الحفدة: مَن خدمك مِن ولدك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٨ بلفظ: الحفدة: مَن يخدمك مِن ولدك وولد ولدك، وابن جرير ١٤‏/‏٢٩٩.
٢٤
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: الحفدة: الخدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٠.
٢٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قال: الحَفَدةُ: الأَعْوان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق منصور- قال: هم الخدم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥، وسعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٦٥ (١٢٣٤).
٢٧
عن الحسن البصري -من طريق أبي هلال الراسبي- قال: الحَفَدة: البنونَ، وبنو البنين، ومَن أعانَك مِن أهلٍ أو خادمٍ فقد حَفَدك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥، وابن جرير ١٤‏/‏٢٩٩.
٢٨
قال عطاء: هم ولد الرجل الذين يعينونه ويحفدونه ويرفدونه ويخدمونه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣١ بلفظ: هم ولد ولد الرجل، الذين يعينونه ويخدمونه.
٢٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾، مَهَنَةً١ يمْهنُونك ويخدُمونك من ولدك، كرامة أكرمكم الله بها٢
التخريج
  1. ١الـمَهْنَة -بفتح الميم-: هي الخدمة. ولا يقال: مِهنة –بالكسر-. النهاية (مهن).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٦ مختصرًا، وابن جرير ١٤‏/‏٣٠٠.
٣٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجًا﴾، قال: خلق آدمَ، ثم خلَق زوجتَه منه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥، وابن جرير ١٤‏/‏٢٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٢٩٥) غير قول قتادة.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ أزْواجًا﴾، يقول: بعضكم من بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٧.
٣٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا﴾، يعني: النساء، والنساء من الرجال١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابن عطية (٥/٣٨٣) قول قتادة، فقال: «فمن حيث كانا مبتدأ الجميع ساغ حمل أمرهما على الجميع؛ حتى صار الأمر كأن النساء خلقن من أنفس الرجال». ثم رجّح مستندًا إلى النظائر أن «﴿مِن أنْفُسِكُمْ﴾ أي: من نوعكم، وعلى خلقتكم، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِن أنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة:١٢٨]».
٣٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زر بن حُبيش- في قوله: ﴿بنين وحفدة﴾، قال: الحَفَدةُ: الأَخْتانُ١٢
التخريج
  1. ١الأختان: أبو امرأة الرجل، وأخو امرأته، وكل مَن كان مِن قِبَل امرأته. اللسان (ختن).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٦، والبخاري في تاريخه ٦‏/‏١٥٤، وابن جرير ١٤‏/‏٢٩٦، والطبراني (٩٠٨٨، ٩٠٩٠، ٩٠٩٢، ٩٠٩٣)، والحاكم ٢‏/‏٣٥٥، والبيهقي في سُنَنِه ٧‏/‏٧٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
٣٤
عن زر بن حبيش، قال: قال لي عبد الله بن مسعود: ما الحفدة، يا زر؟ قال: قلت: هم أحفاد الرجل مِن ولده، وولد ولده. قال: لا، هم الأصهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٨.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الحَفَدةُ: الأَصْهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: الحَفَدةُ: الولدُ، وولدُ الولد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد، وسعيد بن جبير- في هذه الآية: ﴿بنين وحفدة﴾، قال: الحفدة: البنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠١.
٣٨
عن عبد الله بن عباس، قال: الحَفَدةُ: بنو البنين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٩
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿بنين وحفدة﴾. قال: ولدُ الولد، وهم الأَعْوانُ. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الشاعرَ وهو يقولُ: حَفَدَ الوَلائِدُ حَوْلَهُنَّ وأُسْلِمَتْ بأَكُفِّهِنَّ أزِمَّةُ الأَجْمالِ؟١
التخريج
  1. ١مسائل نافع (٥). وعزاه السيوطي إلى الطستي.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك بن مزاحم- أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿بنين وحفدة﴾، ما البنون والحفدة؟ قال: أما بنوك فإنهم يعاطونك، وأما حفدتك فإنهم خدمك. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الثقفي: حَفَدَ الوَلائِدُ حَوْلَهُنَّ وأُلْقِيَت بأَكُفِّهِنَّ أزِمَّةُ الأَجْمالِ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا.
٤١
عن أبي حمزة، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿بنين وحفدة﴾. قال: مَن أعانك فقد حفَدك، أما سمِعتَ قول الشاعر: حَفَدَ الوَلائِدُ حَوْلَهُنَّ وأُسْلِمَتْ بأَكُفِّهِنَّ أزِمَّةُ الأَجْمالِ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٩٨.
٤٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الحَفَدة: بنو امرأةِ الرجلِ ليسوا منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠٢-٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾... وقال: الحفدة: الرجل يعمل بين يدي الرجل، يقول: فلان يحفد لنا. ويزعم رجال: أنّ الحفدة: أختان الرجل١