عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونذر الظلمين فيها جثيا﴾، وكذلك كان يقرؤها، يعني: باقين فيها١
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونذر الظلمين فيها جثيا﴾، قال: جِثِيًّا على رُكَبهم١
٣
عن الضحاك بن مزاحم، والحسن البصري: جمعُ جاثٍ، أي: جاثين على الرُّكَب١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾: إنّ الناس وردوا جهنم وهي سوداء مُظْلِمة، فأما المؤمنون فأضاءت لهم حسناتُهم، فأُنجوا منها، وأمّا الكُفّار فأوبقتهم أعمالُهم، واحْتُبِسُوا بذنوبهم١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جثيا﴾، قال: على رُكَبِهم١
٦
عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ فلا يَرِدونها، ﴿ونذر الظالمين فيها جثيا﴾١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ الشِّرْك منها، يعني: أهل التوحيد، فنخرجهم منها، ﴿ونذر الظالمين﴾ يعني: المشركين ﴿فيها﴾ يعني: في جهنم ﴿جثيا﴾ على الرُّكَب١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الجِثِيُّ شر الجلوس، ولا يجلس الرجل جاثيًا إلا عند كَرْبٍ نزل١
٩
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ونذر الظالمين فيها جثيا﴾، قال: قد جَثَوْا١
١٠
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ونذر الظلمين فيها جثيا﴾: وقال بعضهم: جماعة جماعة١
قراءات
٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلامة- أنّه قرأ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ بضم الثاء١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- أنه كان يقرأ: (ثَمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْاْ) بفتح الثاء١
٣
عن ابن أبي ليلى أنّه كان يقرأ: (ثَمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْاْ) بفتح الثاء١