سورة البقرة | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

آثار متعلقة بالآية

١٠ أقوال
١
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: «مَن المؤمن؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «المؤمن الذي لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يحب، ولو أنّ عبدًا اتقى الله في جَوْف بيت إلى سبعين بيتًا، على كل بيت باب من حديد؛ لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث به الناس ويزيدون». قالوا: وكيف يزيدون، يا رسول الله؟. قال: «لأن التَّقيَّ لو يستطيع أن يزيد في بره لزاد». ثم قال رسول الله ﷺ: «مَن الكافر؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «الكافر الذي لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يكره، ولو أنّ فاجرًا فجر في جوف بيت إلى سبعين بيتًا، على كل بيت باب من حديد؛ لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث به الناس ويزيدون». قالوا: وكيف يزيدون، يا رسول الله؟ قال: «لأنّ الفاجر لو يستطيع أن يزيد في فجوره لزاد»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٩‏/‏٢٠٩-٢١٠ (٦٥٤٤). قال البيهقي:«تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت، وروايته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليه». قال المناوي في فيض القدير ١‏/‏١٠١: «وفي إسناده ضعف». وكذا قال الشوكاني في فتح القدير ١‏/‏١١٩.
٢
عن أنس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله مُرْدٍ كل امرئٍ رداءَ عملِه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٤‏/‏١٧٤-١٧٥، ٨‏/‏١٩٢. قال ابن عدي بعد إيراده حديثًا آخر بعده: «وهذان الحديثان يرويهما مُؤَمَّل، وعن مُؤَمَّل أبو يحيى الوَقار، ومُؤَمَّل فيه أيضًا ضعف، ولعل البلاء أيضًا منه». وقال في الموضع الثاني بعد إيراده حديثًا آخر بعده: «وهذان الحديثان من رواية مُؤَمَّل، أعرفهما عن حميد، عن أنس، على أن أبا يحيى الوَقار ضعيف». وقال ابن القَيْسَراني في ذخيرة الحفاظ ٢‏/‏٦١٠ (١٠٢٤): «وهذا يرويه الوَقار، ومُؤَمَّل فيه ضعف، والوَقار متروك الحديث، ولعل البلاء منه».
٣
عن أبي إدريس الخَوْلاني رفعه، قال: «لا يهتك الله عبدًا وفيه مثقال حبة من خير»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة ص٨٢ (٧٩)، والبيهقي في الشعب ٩‏/‏٣٨٣ (٦٨٢٥). قال ابن القَيْسَراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٦٠٠ (٩٩٧): «وهذا لم أره عن أيوب، إلا من رواية الربيع عنه بهذا الإسناد، والربيع ضعيف». وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٢‏/‏٣٨-٣٩ (٢٧٣٠) في ترجمة الربيع بن بدر، وقال فيه: «قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٦١٣ (١٤٣٩): «ضعيف جدًّا».
٤
عن عثمان بن عفان -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: مَن عمل عملًا كساه الله رداءه، وإن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٧‏/‏٢١١ (٣٥٤١٩، ٣٥٤٢٠)، وابن المبارك في كتاب الزهد ١‏/‏٤٧٩ (٧٧٧)، وابن جرير ١٥‏/‏٦٤٤. قال البيهقي في الشعب ٩‏/‏٢٠٨ (٦٥٤٢): «هذا هو الصحيح موقوفًا على عثمان، وقد رفعه بعض الضعفاء». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧‏/‏٣٨٥ (٧١٣٩): «رواه مُسَدَّد، ورواته ثقات».
٥
عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الله بن عبد الرحمن المَعْمَري- قال: الناس يعملون أعمالهم من تحت كَنَف١ الله، فإذا أراد الله بعبد فضيحة أخرجه من تحت كَنَفه فبدت عورته٢
التخريج
  1. ١الكنف: الستر، ومنه سُمِّي الكنيف؛ كأنه سُتِرَ في أستر النواحي. العين (كنف).
  2. ٢أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة ص٨١ (٧٨)، والبيهقي في الشعب ٩‏/‏٣٨٢ (٦٣٢٣).
٦
عن إبراهيم [النخعي] -من طريق حمّاد- قال: لو أنّ عبدًا اكتتم بالعبادة كما يكتتم بالفجور لأظهر الله ذلك منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٧‏/‏٢٠٧ (٣٥٣٨٧)، وأبو نعيم في الحِلْية ٤‏/‏٢٢٨.
٧
عن المسيب بن رافع -من طريق صدقة بن رستم- قال: ما عمل رجل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وما عمل رجل سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وتصديق ذلك كتاب الله: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٤٤، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٩٤٥).
٨
عن ثابت [البناني]، قال: كان يُقال: لو أنّ ابن آدم عمل بالخير في سبعين بيتًا لكساه الله تعالى رداء عمله حتى يُعْرَف به١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٩‏/‏٢١٠ (٦٥٤٥).
٩
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أن رجلًا عمل عملًا في صخرة صمّاء١ لا باب لها ولا كُوَّة، خرج عمله إلى الناس كائنًا ما كان»٢
التخريج
  1. ١صخرة صَمّاء: صلب مُصْمَت. القاموس المحيط (صمم).
  2. ٢أخرجه أحمد ١٧‏/‏٣٢٩-٣٣٠ (١١٢٣٠)، والحاكم ٤‏/‏٣٤٩ (٧٨٧٧)، وابن حبان ١٢‏/‏٤٩١-٤٩٢ (٥٦٧٨). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٢٥ (١٧٦٧٩): «رواه أحمد وأبو يعلى، وإسنادهما حسن». وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢‏/‏٢٦٨: «قال النجم: وسنده حسن». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢‏/‏٣٠٤: «بإسناد حسن صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٢٨٨ (١٨٠٧): «ضعيف».
١٠
عن عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كانت له سَرِيرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداءً يعرف به»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠‏/‏٢١٥، وابن عدي في الكامل ٣‏/‏٢٧١، والبيهقي في الشعب ٩‏/‏٢٠٩ (٦٥٤٣). وفي إسناد الحديث حفص بن سليمان وهو الغاضري، قال ابن عدي: «وعامة حديثه عن مَن روى عنهم غير محفوظة». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏٢٣٧٧ (٥٥١٢): «متروك الحديث». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٤٠٢ (١٩٢٩): «ضعيف جِدًّا».

تفسير

١٣ قولًا
١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: صاحب البقرة رجل من بني إسرائيل، قتله رجل، فألقاه على باب ناس آخرين، فجاء أولياء المقتول، فادَّعَوْا دمه عندهم، فانتَفَوْا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٤٤.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: قتيل كان في بني إسرائيل، فقذف كل سِبْط منهم، حتى تفاقم بينهم الشر، حتى ترافعوا في ذلك إلى نبي الله ﷺ، فأوحى إلى موسى: أن اذبح بقرة، فاضربه ببعضها. فذُكِرَ لنا: أنّ وليه الذي كان يطلب بدمه هو الذي قتله من أجل ميراث كان بينهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٠.
٣
قال يحيى بن سلّام: ذُكِر لنا: أن ولِيَّه الذي كان يطلب دمه هو الذي قتله، فلم يُوَرَّث بعده قاتل١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٥١. وينظر آخر بسط القصة في ذكر الخلاف في قرابة القاتل من المقتول.
٤
قال عبد الله بن عباس: فاختلفتم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢١٩، وتفسير البغوي ١‏/‏١٠٨.
٥
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها﴾، قال: اختلفتم فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن عطاء الخراساني -من طريق شعيب بن زريق- في قوله: ﴿فادارأتم فيها﴾، يقول: اختصمتم فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٤٤.
٧
وعن الضّحاك بن مزاحم، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٤٤.
٨
وقال الربيع بن أنس: تدافعتم١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏١٠٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ جرير (٢/١١٩-١٢٠) على هذا القول، فقال: «وهذا قول قريب المعنى من القول الأول؛ لأن القوم إنما تدافعوا قتل قتيل، فانتفى كل فريق منهم أن يكون قاتله». وقال ابن عطية (١/٢٥٣): «ومعناه: تدافعتم، أي: دفع بعضكم قَتْلَ القتيلِ إلى بعض».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها﴾ فاختلفتم في قتلها، فقال أهل هذه القرية الأخرى: أنتم قتلتموه. وقال الآخرون: أنتم قتلتموه. فذلك قوله سبحانه: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٥.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها﴾، قال: قال بعضهم: أنتم قتلتموه. وقال الآخرون: أنتم قتلتموه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٠.
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿فادارأتم فيها﴾، قال: اختلفتم، وهو التنازع، تنازعوا فيه. قال: قال هؤلاء: أنتم قتلتموه. وقال هؤلاء: لا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (١/٢٥٤) أن الضمير في قوله: ﴿فيها﴾ عائد على النفس، ثم أورد قولًا آخر، فقال: «وقيل على القتلة».
١٢
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾، قال: ما تُغَيِّبون١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/١٢٤)، وابنُ كثير (١/٤٥٣) في معنى قوله: ﴿تكتمون﴾ إلى ما ذهب إليه مجاهد.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾، يعني: كتمان قتل المقتول١