سورة الأنبياء | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾ قال: سأل واحدًا، فقال: ﴿رب هب لي من الصالحين﴾، فأعطاه واحدًا، وزاده يعقوب، ويعقوب ولد ولده١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿نافلة﴾؛ فقيل: هو يعقوب خاصة. وقيل: هو إسحاق ويعقوب معًا. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٣١٧ بتصرف) مستندًا إلى ظاهر الآية أنّ كلا القولين جائز، فقال: «والنافلة هي الفضل من الشيء يصير إلى الرجل مِن أيِّ شيء كان ذلك، وكلا ولديه إسحاق ويعقوب كان فضلًا مِن الله، تَفَضَّل به على إبراهيم، وهِبَةً منه له. وجائز أن يكون عنى به أنّه آتاهما إياه جميعًا نافلة منه له، وأن يكون عنى أنه آتاه نافلة يعقوب، ولا برهان يدلُّ على أيِّ ذلك المراد مِن الكلام، فلا شيء أولى أن يُقال في ذلك مِمّا قال الله، ووهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب نافلة». ورجّح ابنُ عطية (٦/١٨٢) القول الثاني، فقال: «والنافلة: العطية، كما تقول: نفَّلني الإمام كذا، ونافلة الطاعة كأنها عطية من الله تعالى لعباده يثيبهم عليها. وقالت فرقة: الموهوب إسْحاق، والنافلة يَعْقُوب. والأول أبين». ولم يذكر مستندًا.
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وكلا جعلنا صالحين﴾: يعني: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٦.
٣
قال أُبَيّ بن كعب: سأل واحدًا، فقال: ﴿ربّ هب لي من الصالحين﴾ فأعطاه الله إسحاق ولدًا، وزاده يعقوبُ ولد الولد، فهو النافلة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٨٤.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ووهبنا له إسحق﴾ قال: ولدًا، ﴿ويعقوب نافلة﴾ قال: ابن ابن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣١٥، وفيه بلفظ: ويعقوب ابن ابن نافلة.
٥
قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿نافلة﴾: فضلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٨٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٣٠.
٦
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ووهبنا له إسحق﴾ قال: أعطاه، ﴿ويعقوب نافلة﴾ قال: عَطِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣١٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
تفسير الحسن البصري، قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾: ابن ابن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٥.
٨
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿نافلة﴾: فضلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٨٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٣٠.
٩
عن الحكم بن عتيبة، قال: النافلة ابن الابن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
تفسير قتادة بن دعامة: عطية١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٥.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: النافلة ابن ابنه يعقوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣١٦.
١٢
عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة﴾، قال: يعقوب النافلة، والنافلة عطية١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري ص٢٠٢، وابن جرير ١٦‏/‏٣١٦ بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٥.
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: دعا بإسحاق، فاستُجِيب له، وزِيدَ يعقوبُ نافلةً١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووهبنا له﴾ يعني: لإبراهيم ﴿إسحاق﴾، ثم قال: ﴿ويعقوب نافلة﴾ يعني: فضلًا على مسألته في إسحاق، ﴿وكلا جعلنا صالحين﴾١