سورة المؤمنون | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ ﱇ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أُمِّ الدَّرداء -من طريق عثمان بن حيّان- قالت: ما بال أحدكم يقول: اللَّهُمَّ، ارزقني. وقد علِم أنّ الله لا يُمْطِر عليه مِن السماء دنانير ولا دراهم، وإنما يرزق بعضكم من بعض، فمَن ساق الله إليه رزقًا فليقبله، وإن لم يكن إليه محتاجًا فلْيُعْطِهِ في أهل الحاجة مِن إخوانه، وإن كان محتاجًا استعان به على حاجته، ولا يرد على الله رزقه الذي رزقه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤١١.

قراءات

قولانِ
١
عن عاصم أنّه قرأ: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾ بغير ألف، ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ﴾ بالألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن الحميد. و﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ﴾ بغير ألف في الأول، وبالألف في الثاني قراءة العشرة ما عدا ابن عامر، فإنه قرأ: ‹أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرْجُ رَبِّكَ› بإسقاط الألف فيهما، وما عدا حمزة والكسائي، فإنهما قرآ: ‹أمْ تَسْأَلُهُمْ خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ› بالألف فيهما. انظر: الإتحاف ص٤٠٥.
٢
عن الحسن البصري أنه قرأ: ‹أمْ تَسْأَلُهُمْ خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

تفسير

٧ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر، قال: الخَرْجُ وما قبلها مِن القصة لكُفّار قريش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿خرجا﴾، قال: أجرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٨، وابن جرير ١٧‏/‏٩٠-٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أم تسألهم خرجا﴾، يقول: أم تسألهم على ما أتيناهم به جُعْلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤١١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم تسألهم﴾ يا محمد ﴿خرجا﴾ أجرًا على الإيمان بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٢.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم تسألهم خرجا﴾، أي: إنك لا تسألهم عليه أجرًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤١١.
٦
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فخراج ربك خير﴾ أجرُ ربك، أي: ثوابه في الآخرة خيرٌ من أجرهم لو أعطوك في الدنيا أجرًا. قال: ﴿وهو خير الرازقين﴾ وقد يجعل الله رزق العباد بعضهم من بعض، يرزق الله إيّاهم، يقسم رزق هذا على يَدَيْ هذا، ﴿وهو خير﴾ أفضل ﴿الرازقين﴾، وهو تفسير السُّدِّيّ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤١١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخراج ربك﴾ يعني: فأجر ربك ﴿خير﴾ يعني: أفضل مِن خراجهم، ﴿وهو خير الرازقين﴾١٢