عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾، قال: هل يسمعون أصواتكم١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾، يقول: هل تجيبكم آلهتُكم إذا دعوتُموهم١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبراهيم عليه السلام: ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾ يقول: هل تُجيبكم الأصنامُ إذا دعوتموهم، ﴿أو ينفعونكم﴾ في شيء إذا عبدتموها، ﴿أو يضرون﴾ يضرونكم بشيء إن لم تعبدوها١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾، أي: هل يسمعون دعاءَكم إذا دعوتموهم لرغبة يُعْطُونَكُمُوها، أو لضَرّاء يكشفونها عنكم، أي: أنها لا تسمع، ولا تنفع، ولا تَضُرُّ١