ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ ﱇ
تفسير الآية
٣ أقوالعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾ يركبونها ويسافرون عليها، ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ لحومها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَلَّلْناها﴾ كقوله عز وجل: ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان:١٤]، ﴿وذَلَّلْناها﴾ فيحملون عليها ويسوقونها حيث شاءوا ولا تمتنع، ﴿فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾ حمولتهم الإبل والبقر، ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ يعني: الغنم١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وذَلَّلْناها لَهُمْ﴾ يعني: الإبل، والبقر، والغنم، والدواب أيضًا، ذللها لكم: الخيل، والبغال، والحمير؛ ﴿فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾ الإبل والبقر مِن الأنعام، والدواب: الخيل والبغال والحمير، ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ من الإبل، والبقر، والغنم، وقد يُرخَّص في الخيل، ... عن جابر بن عبد الله: أنهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله ﷺ١