عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُسْجَرُونَ﴾، قال: تُوقد بهم النار١٢
٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُون﴾، قال: يُحرَقون في النار١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ﴾، يعني: يُوقدون، فصاروا وقودها١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ﴾: يُسجرون في النار؛ يُوقد عليهم فيها١
آثار متعلقة بالآية
٣ أقوال
١
عن يعلى بن مُنْيَة، رفع الحديث إلى رسول الله ﷺ، قال: «ينشىء الله سحابةً لأهل النار سوداء مظلمة، ويُقال لأهل النار: أيَّ شيء تطلبون؟ فيذْكُرون بها سحاب الدنيا، فيقولون: يا ربَّنا، الشراب. فتُمْطِرُهم أغلالًا تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم، وجمرًا يُلهب عليهم»١
٢
عن سعيد بن عبيد، قال: كان سعيد بن جُبير إذا أتى على هذه الآية: ﴿فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون﴾ رجّع فيها، وردّدها مرتين أو ثلاثًا١
٣
عن التيمي -من طريق ابنه- قال: لو أنّ غُلًّا مِن أغلال جهنم وُضِع على جبلٍ لَوَهَصَهُ١ حتى يبلغ الماء الأسود٢