سورة الرحمن | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝ

تفسير

٤٤ قولًا
١
عن محمد بن جُحادَةَ، في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الخَيمة دُرّة، فرسخٌ في فرسخٍ، عليها أربعة ألف مِصراع من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٤٢١.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ في الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي الخِيامِ﴾ يعني: الدُّرّ المُجَوّف، الدُّرّة الواحدة مثل القصر العظيم، جوفاء على قدر ميل في السماء، طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ﴾ [الرعد:٢٣]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: كان ابن مسعود يُحَدِّث عن نبيِّ الله ﷺ أنه قال: «هي الدُّرّ المُجَوّف». يعني: الخيام في قوله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٢، قال: حدثت عن الحسين، عن أبي معاذ، عن عبيد، عن الضَّحّاك، عن ابن مسعود به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وسنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن الحسين، والضحاك لم يدرك ابن مسعود.
٦
عن أبي مِجلز، أن رسول الله ﷺ قال في قول الله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾: «دُرّ مُجَوّف»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٤مرسلًا.
٧
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي الأَحوص- قال: أتدرون ما ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾؟ قال: الخيام دُرّ مُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٨-٢٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحوص- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الدُّرّ المُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٨، ومسدد -كما في المطالب العالية (٤١٣٢)-، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٤.
٩
قال عبد الله بن مسعود: لكلّ زوجة خيمةٌ مِن ياقوت أو لؤلؤة، طولها ستون ميلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٩٦.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد- ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: خيام اللؤلؤ، والخيمة من لؤلؤة واحدة مُجَوّفة، أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٣-١٣٥، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٣٢٨)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٨-٢٦٩، وبنحوه من طريق مجاهد، وعكرمة، والبيهقي في البعث (٣٣٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن قتادة، في قوله: ﴿فِي الخِيامِ﴾: ذُكر لنا: أنّ ابن عباس كان يقول: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، فرسخٌ في فرسخٍ، لها أربعة آلاف باب من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١.
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: الخيمة ميل في ميل، والميل ثلث الفرسخ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٥-.
١٣
عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق حرب- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٥، وهناد (٥٢).
١٤
عن عمر بن ميمون -من طريق حَزْن بن بِشر- في قوله تعالى: ﴿مقصورات في الخيام﴾: خَيمة مِن لؤلؤة واحدة، قصورها وأبوابها منها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏١٤٩.
١٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق موسى- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٩.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٦، وهناد (١٧، ١٥٤).
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: اللؤلؤ والفِضة، كما يُقال، والله أعلم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٩، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، من طريق منصور أيضًا.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن مروان- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٥.
١٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٦.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: الدُّرّ المُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن خُلَيد العَصَريّ -من طريق قتادة- قال: لقد ذُكر لي: أنّ الخيمة لؤلؤة مُجَوّفة، لها سبعون مِصراعًا، كلّ ذلك من دُرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٩.
٢٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، قال: في الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦ بزيادة: محبوسات، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٥.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: كان يُقال: مسكن المؤمن في الجنة يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له مِن الكرامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿حُورٌ﴾: بِيض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤، ٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٣-٣٣٤-، وابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٤-.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿حُورٌ﴾ النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الحُور: البِيض، قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٢٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿حُورٌ﴾: الحَوراء: العَيناء الحسناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٢٩
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ عذارى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٧، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٤٦١ (٣٥١٩٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٨٣ (٣١٢)-.
٣٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الحُور: السُّود الحَدَق١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣. والحَدَق: جمع حَدَقة وهي العين. النهاية (حدق).
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يعني بالحُور: البيضاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.
٣٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران-: الحَوَر: سواد في بياض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٤
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات في الخيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ لا يَخرجن من بيوتهنّ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٩، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ مقصورات قلوبهنّ وأبصارهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ في خيام اللؤلؤ، لا يُرِدْن غيرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٥ وبنحوه من طريق أبي يحيى، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٦٨-٥٦٩، وهناد (١٧).
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات، قصرن طرفهن وأنفسهن على أزواجهن١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٤-.
٣٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ محبوسات في خيام اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (١٥)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٧ من طريق عبيد بنحوه.
٣٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات، ليس بطوّافات في الطُّرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿مقصورات﴾، قال: محبوسات١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣.
٤١
عن الربيع [بن أنس] -من طريق ابن يمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات في الخِيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦.
٤٢
عن الربيع [بن أنس] -من طريق عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ قُصِر طَرفهنّ على أزواجهنّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٥.
٤٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ و[يعني] بالمقصورات: المحبوسات على أزواجهنّ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿مقصورات﴾ على قولين: الأول: قُصرن على أزواجهنّ فلا يُرِدن غيرهم. الثاني: محبوسات في الخيام. وقد ذكر ابنُ جرير (٢٢/٢٦٧) القولين، ثم رجّح العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يُقال: إنّ الله -تبارك وتعالى- وصفهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس، ولم يخصّص وصفهنّ بأنهنّ محبوسات على معنًى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عمّ وصفهن بذلك، والصواب أن يعمّ الخبر عنهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام على أزواجهنّ فلا يُردن غيرهم، كما عمّ ذلك».
٤٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أُسري بي دخلتُ الجنة، موضعًا يسمى: البَيْدَخ١، عليه خيام اللؤلؤ والزّبَرْجَد الأخضر والياقوت الأحمر، فنُوديتُ: السلام عليك، يا رسول الله. فقلتُ: يا جبريل، ما هذا النداء؟ قال: هؤلاء المقصورات في الخِيام، استأذَنّ ربّهنّ في السلام عليك، فأَذِن لهنّ، فطَفِقنَ يقُلنَ: نحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، ونحن المُقيمات -وفي لفظ: الخالدات- فلا نَظْعن أبدًا». وقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾٢
التخريج
  1. ١جاء في مسند أحمد (١٣٦٩٨) من حديث أنس: أنه اسم نهر في الجنة.
  2. ٢أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص٢١٥ (٣٤٠)، والثعلبي ٩‏/‏١٩٦، من طريق علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن الكديمي، عن حبان بن هلال، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك به. وسنده ضعيف؛ فيه محمد بن يونس الكديمي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٦٤١٩): «ضعيف».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي موسى الأشعري، عن النَّبِيّ ﷺ، قال: «الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، طولها في السماء ستون ميلًا، في كلّ زاوية منها للمؤمن أهلٌ لا يراهم الآخرون، يطوف عليهم المؤمن»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١١٧-١١٨ (٣٢٤٣)، ٦‏/‏١٤٥ (٤٨٧٩)، ومسلم ٤‏/‏٢١٨٢ (٢٨٣٨).
٢
عن أبي الدّرداء، قال: الخَيمة لؤلؤة واحدة، لها سبعون بابًا من دُرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة١ باللؤلؤ والمرجان٢
التخريج
  1. ١المِنطَق والمِنطقة والنِّطاق: كل ما شُد به وسطه. لسان العرب (نطق).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٢٩.
٤
عن حِبّان بن أبي جَبَلة، قال: إنّ نساء أهل الدنيا إذا دَخلن الجنة فُضِّلن على الحور العين؛ بأعمالهنَّ في الدنيا١