تفسير
٤٤ قولًاعن محمد بن جُحادَةَ، في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الخَيمة دُرّة، فرسخٌ في فرسخٍ، عليها أربعة ألف مِصراع من ذهب١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ في الحِجال١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي الخِيامِ﴾ يعني: الدُّرّ المُجَوّف، الدُّرّة الواحدة مثل القصر العظيم، جوفاء على قدر ميل في السماء، طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ﴾ [الرعد:٢٣]١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: كان ابن مسعود يُحَدِّث عن نبيِّ الله ﷺ أنه قال: «هي الدُّرّ المُجَوّف». يعني: الخيام في قوله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾١
عن أبي مِجلز، أن رسول الله ﷺ قال في قول الله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾: «دُرّ مُجَوّف»١
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي الأَحوص- قال: أتدرون ما ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾؟ قال: الخيام دُرّ مُجَوّف١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحوص- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الدُّرّ المُجَوّف١
قال عبد الله بن مسعود: لكلّ زوجة خيمةٌ مِن ياقوت أو لؤلؤة، طولها ستون ميلًا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد- ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: خيام اللؤلؤ، والخيمة من لؤلؤة واحدة مُجَوّفة، أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب١
عن قتادة، في قوله: ﴿فِي الخِيامِ﴾: ذُكر لنا: أنّ ابن عباس كان يقول: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، فرسخٌ في فرسخٍ، لها أربعة آلاف باب من ذهب١
عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: الخيمة ميل في ميل، والميل ثلث الفرسخ١
عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق حرب- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة١
عن عمر بن ميمون -من طريق حَزْن بن بِشر- في قوله تعالى: ﴿مقصورات في الخيام﴾: خَيمة مِن لؤلؤة واحدة، قصورها وأبوابها منها١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق موسى- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: اللؤلؤ والفِضة، كما يُقال، والله أعلم١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن مروان- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة-، مثله١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: الدُّرّ المُجَوّف١
عن خُلَيد العَصَريّ -من طريق قتادة- قال: لقد ذُكر لي: أنّ الخيمة لؤلؤة مُجَوّفة، لها سبعون مِصراعًا، كلّ ذلك من دُرّ١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، قال: في الحِجال١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: كان يُقال: مسكن المؤمن في الجنة يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له مِن الكرامة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿حُورٌ﴾: بِيض١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿حُورٌ﴾ النساء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الحُور: البِيض، قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿حُورٌ﴾: الحَوراء: العَيناء الحسناء١
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ عذارى الجنة١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الحُور: السُّود الحَدَق١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يعني بالحُور: البيضاء١
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران-: الحَوَر: سواد في بياض١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات١
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات في الخيام١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ لا يَخرجن من بيوتهنّ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ مقصورات قلوبهنّ وأبصارهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ في خيام اللؤلؤ، لا يُرِدْن غيرهم١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات، قصرن طرفهن وأنفسهن على أزواجهن١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ محبوسات في خيام اللؤلؤ١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات، ليس بطوّافات في الطُّرق١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿مقصورات﴾، قال: محبوسات١
عن الربيع [بن أنس] -من طريق ابن يمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات في الخِيام١
عن الربيع [بن أنس] -من طريق عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ قُصِر طَرفهنّ على أزواجهنّ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ و[يعني] بالمقصورات: المحبوسات على أزواجهنّ١٢
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أُسري بي دخلتُ الجنة، موضعًا يسمى: البَيْدَخ١، عليه خيام اللؤلؤ والزّبَرْجَد الأخضر والياقوت الأحمر، فنُوديتُ: السلام عليك، يا رسول الله. فقلتُ: يا جبريل، ما هذا النداء؟ قال: هؤلاء المقصورات في الخِيام، استأذَنّ ربّهنّ في السلام عليك، فأَذِن لهنّ، فطَفِقنَ يقُلنَ: نحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، ونحن المُقيمات -وفي لفظ: الخالدات- فلا نَظْعن أبدًا». وقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾٢