سورة التوبة | الآية ٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

تفسير

٢٦ قولًا
١
قال الحسن البصري: ﴿عدن﴾: اسم من أسماء الجنة١
التخريج
  1. ١علّقه يحيى بن سلام في تفسيره١‏/‏٢٣١. وينظر: تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢١٩.
٢
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق واصل بن السائب- قال: ﴿عدن﴾: نهر في الجنة، جناته على حافتيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦٤.
٣
قال مقاتل، ومحمد بن السائب الكلبي: ﴿عدن﴾: أعلى درجة في الجنة، وفيها عين التَّسنيم، والجنان حولها، مُحْدِقة بها، وهي مُغَطّاة مِن حين خلقها الله تعالى حتى ينزِلَها أهلُها: الأنبياء، والصديقون، والشهداء، والصالحون، ومَن شاء الله، وفيها قصور الدُّرِّ واليواقيت والذهب، فتَهُبُّ ريحٌ طَيِّبة مِن تحت العرش، فتدخل عليهم كثبان المِسك الأَذْفَر الأبيض١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤/ ٧٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ﴾، يعني: قصور الياقوت والدُّرِّ، فتهب ريح طيبة مِن تحت العرش، بكثبان المسك الأبيض. نظيرها في ﴿هَلْ أتى﴾: ﴿نَعِيمًا ومُلْكًا كَبِيرًا عاليهم﴾ [الإنسان:٢٠-٢١] كثبان المسك الأبيض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨١-١٨٢.
٥
قال يحيى بن سلّام: بلغني أن الجنان تنسب إليها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٦
عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخَل أهلُ الجنةِ الجنةَ قال اللهُ: هل تَشتَهون شيئًا فأزيدَكم؟ قالوا: يا ربَّنا، وهل بَقِي شيءٌ إلّا قد أنَلْتَناهُ؟! فيقول: نعم، رِضائي فلا أسخَطُ عليكم أبدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ١٦‏/‏٤٦٩ (٧٤٣٩)، والحاكم ١‏/‏١٥٦ (٢٧٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة ٢‏/‏١٣٢ (٢٨٣) واللفظ له، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٧٩، ٢‏/‏٢١٩-. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠‏/‏٣٥٧ مُعَلِّقًا على رواية البزار: «وهذا الحديث على شرط البخاري، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب من هذا الوجه». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٣٢٤ (١٣٣٦) مُعَلِّقًا على قول الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».
٧
عن أبي عبد الملك الجهنيِّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَنَعيمُ أهلِ الجنةِ برضوانِ اللهِ عنهم أفضلُ مِن نعيمِهم بما في الجنانِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٩ (١٠٢٣٩).
٨
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجنةِ: يا أهلَ الجنةِ. فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسَعدَيْك، والخيرُ في يدَيْك. فيقولُ: هل رضِيتُم؟ فيقولون: ربَّنا، وما لنا لا نرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِه أحدًا من خلقِك! فيقولُ: ألا أُعطِيكم أفضلَ من ذلك؟ قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ عليكم بعدَه أبدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١١٤ (٦٥٤٩)، ٩‏/‏١٥١ (٧٥١٨)، ومسلم ٤‏/‏٢١٧٦ (٢٨٢٩)، وابن جرير ١١‏/‏٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٣ (٣٢٨٨). وأورده الثعلبي ٣‏/‏٢٩، ٥‏/‏٦٩.
٩
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللهِ أكْبَرُ﴾، يعني: إذا أُخبِروا أنّ اللهَ عنهم راضٍ فهو أكبرُ عندَهم مِن التُّحَف، والتسليم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال الحسن البصري: يَصِل إلى قلوبهم مِن رضوان الله مِن اللَّذَّة والسرور ما هو ألَذُّ عندهم وأَقَرُّ لأعينهم مِن كل شيءٍ أصابوه مِن لَذَّة الجَنَّة١٢
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢١٩-.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٤/٣٦٣) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ويظهر أن يكون قوله تعالى: ﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ إشارة إلى منازل المُقَرَّبين الشاربين مِن تسنيم، والذين يُرون كما يُرى النجم الغائر في الأفق، وجميع من في الجنة راضٍ، والمنازل مختلفة، وفضل الله تعالى مُتَّسِع، والفوز: النجاة والخلاص ﴿فمن أُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فازَ﴾ [آل عمران:١٨٥]، والمُقَرَّبون هم في الفوز العظيم، والعبارة عندي عن حالهم بسرورٍ وكمالٍ أجودَ مِن العبارة عنها بلَذَّةٍ، واللَّذَّة أيضًا مستعملةٌ في هذا».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: ورضوان الله عنهم ﴿أكْبَرُ﴾ يعني: أعظم مِمّا أُعطوا في الجنة مِن الخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨١-١٨٢.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ﴾ الثواب ﴿هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾، وذلك أنّ المَلَك مِن الملائكة يأتي بابَ ولِيِّ الله، فلا يدخل عليه إلا بإذنه، والقِصَّةُ في ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨١-١٨٢.
١٣
عن الحسن البصري، قال: سألتُ عمرانَ بنَ حصين وأبا هريرةَ عن تفسير: ﴿ومَساكِنَ طَيِبَةً فِي جَنّاتِ عَدنٍ﴾. قالا: على الخبيرِ سقطتَ، سألْنا عنها رسول الله ﷺ، فقال: «قصرٌ مِن لؤلؤةٍ في الجنَّة، في ذلك القصرِ سبعون دارًا مِن ياقوتة حمراءَ، في كلِّ دارٍ سبعون بيتًا من زُمُرُّدَةٍ خضراء، في كُلِّ بيتٍ سبعون سريرًا، على كلِّ سريرٍ سبعون فراشًا مِن كُلِّ لونٍ، على كلِّ فراشٍ امرأةٌ مِن الحورِ العينِ، في كلِّ بيتٍ سبعون مائدةً، في كلِّ مائدةٍ سبعون لونًا مِن كلِّ طعامٍ، في كلِّ بيتٍ سبعون وصيفًا ووصيفةً، فيُعطى المؤمنُ مِن القوةِ في كُلِّ غداةٍ ما يأتي على ذلك كلِّه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ٩‏/‏٤٣-٤٤ (٣٥٦٣)، والطبراني في الكبير ١٨‏/‏١٦٠ (٣٥٣)، وابن جرير ١١‏/‏٥٥٨-٥٥٩. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٦٨. وأخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٩-١٨٤٠ (١٠٣٠٢) عن عمران بن حصين وحده، دون ذكره لأبي هريرة. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا عمران بن حصين وأبا هريرة، ولا نعلم لهما طريقًا يروى عنهما إلا هذا الطريق، وجسر بن فرقد لين الحديث، وقد روى عنه أهل العلم وحدَّثوا عنه والحسن، فلا يصِحُّ سماعه من أبي هريرة من رواية الثقات عن الحسن». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٣‏/‏٢٥٢-٢٥٣: «هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وفي إسناده جسر، قال يحيى: ليس بشيء، لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم بن حبان: خرج عن حدِّ العدالة». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠‏/‏٢٨٦: «وهذا الحديث غريب، بل الأشبه أنه موضوع، وإذا كان الخبر ضعيفًا لم يمكن اتصاله، فإنّ جسرًا هذا ضعيف جِدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٠-٣١ (١١٠٤٥): «رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه جسر بن فرقد، وهو ضعيف، وقد وثَّقه سعيد بن عامر، وبقية رجال الطبراني ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٤٥١-٤٥٢ (٦٧٠٦): «منكر جِدًّا».
١٤
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يفتح الذِّكْرَ في ثلاثِ ساعات يَبْقين مِن الليل؛ في الساعة الأولى مِنهُنَّ ينظر في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحدٌ غيرُه، فيمحو ما يشاء ويُثْبِت، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي دارُه التي لم ترها عين، ولم تخطر على قلب بشر، وهي مسكنه، ولا يسكن معه مِن بني آدم غير ثلاثة؛ النبيين والصديقين والشهداء، ثم يقول: طوبى لِمَن دَخَلَكِ. وذكر في الساعة الثالثة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني في النزول ص١٥١-١٥٢ (٧٣)، وأبو نعيم في صفة الجنة ١‏/‏٣٦-٣٧ (٨)، وابن جرير ١١‏/‏٥٦٠ واللفظ له. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤١٢: «رواه البزّار، وفيه زيادة بن محمد، وهو ضعيف».
١٥
عن مجاهد: أنّ عمر بن الخطاب قرأ على المنبر: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾، فقال: وهل تدرون ما جناتُ عدن؟ قال: قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفًا من الحور العين، لا يدخله إلا نبيٌّ، هنيئًا لصاحب القبر -وأشار إلى قبر رسول الله ﷺ-، وصِدِّيقٌ، هنيئًا لأبي بكر، وشهيدٌ، وأنّى لعمر بالشهادة. ثم قال: والذي أخرجني من منزلي، إنّه لَقادِر على أن يسوقها إلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٨‏/‏٤٥٣ (٣٥١٦٦)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٥٥ (١٧٤)- وقال: قصر في الجنة له أربعة آلاف مِصراع.
١٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: عدن: بُطْنانُ الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٤٠ وزاد: يعني: وسطها.
١٧
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق نافع بن عاصم- قال: إنّ في الجنة قصرًا يُقال له: عدن، حوله البروج والمروج، له خمسون ألف باب، على كل باب حِبَرَةٌ١، لا يدخله إلا نبيٌّ أو صِدِّيق٢
التخريج
  1. ١الحَبِير من البُرُود: ما كان مَوْشِيًّا مُخططا. يقال: بُرْدُ حَبِير، وبُرْدُ حِبَرَة. النهاية (حبر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦٣.
١٨
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق يعقوب بن عاصم- أنّ في الجنة قصرًا يُقال له: عدن، له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف حِبَرَةٌ، لا يدخله إلا نبيٌّ، أو صِدِّيق، أو شهيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦٣.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿جَنّاتِ عَدنٍ﴾، قال: مَعدِنُ الرجلِ الذي يكونُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦٠.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿جَنّاتِ عَدنٍ﴾، قال: مَعدِنُهم فيها أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٤٠.
٢١
عن عبد الله بن عباس –من طريق سعيد بن جبير أو أبي ظبيان-، قال: ﴿جنات عدن﴾ قال: عدن بُطْنان الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره١‏/‏٢٣١.
٢٢
عن عبد الله بن الحارث: أنّ ابن عباس سأل كعب [الأحبار] عن ﴿جنات عدن﴾. فقال: هي الكروم، والأعناب بالسريانية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ عطية (٤/٣٦٢) قول كعب، فقال: «وأظن هذا وهمًا، اختلط بالفردوس».
٢٣
عن سعيد بن المسيب –من طريق يحيى بن سعيد-، قال: جنة عدن التي بها موطأ الرب، وموضع عرشه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره١‏/‏٢٣١.
٢٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿في جنات عدن﴾، قال: هي مدينة الجنة، فيها الرسل والأنبياء والشهداء وأئمة الهدى، والناس حولهم بعدُ، والجنات حولها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦٣.
٢٥
عن خالد بن مَعدان، قال: إنّ اللهَ خلَق الجنةَ -جنةَ عدنٍ- دَمْلَج١ لؤلؤةً، وغرَس فيها قضيبًا، ثم قال لها: امتدَّي حتى أرْضى. ثم قال لها: أخرِجي ما فيكِ مِن الأنهارِ والثمارِ. ففعَلتْ، فقالتْ: قَدْ أفْلَحَ المُؤمِنُونَ٢
التخريج
  1. ١دملج الشيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته. والدُّملج والدُّملوج: الحجر الأملس والمِعْضَدُ من الحلي. النهاية (دملج).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٦
عن الحسن البصري- من طريق عون بن موسى الكناني- قال: جنات عدن، وما أدراك ما جنات عدن؟! قصرٌ مِن ذهب، لا يدخله إلا نبيٌّ، أو صِدِّيق، أو شهيد، أو حَكَم عدل. ورفع به صَوْتَه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ عطية (٤/٣٦٢) قول الحسن مستندًا لظاهر الآية، فقال: «والآية تَأْبى هذا التخصيصَ إذ قد وعَدَ اللهُ بها جميع المؤمنين».

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن الحسن البصري، قال: بلَغني: أنّ أبا بكرٍ الصِّديقَ كان يقول في دعائِه: اللَّهُمَّ، أسألُك الذي هو خيرٌ في عاقبةِ الخيرِ، اللهمَّ، اجعَلْ آخرَ ما تُعطِيني الخيَر رِضوانَك والدرجاتِ العُلى في جناتِ النعيمِ١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص١١٢.
٢
عن شِمْرِ بن عطيةَ -من طريق حفص- قال: يَجيءُ القرآنُ يومَ القيامةِ في صورةِ الرجلِ الشاحبِ حينَ يَنشقُّ عنه قبرُه، فيقول: أبشِرْ بكرامةِ اللهِ تعالى. قال: فله حُلَّةُ الكرامةِ. فيقول: يا ربِّ، زِدْني. قال: له رِضواني، ورِضوانٌ مِن اللهِ أكبرُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن سُليمِ بن عامر، عن رسول الله ﷺ، قال: «الجنةُ مِائةُ درجةٍ، فأوَّلُها مِن فضةٍ؛ أرضُها فضةٌ، ومساكنُها فضةٌ، وآنيتُها فضةٌ، وترابُها مسكٌ، والثانيةُ مِن ذهبٍ؛ أرضُها ذهبٌ، ومساكنُها ذهبٌ، وآنيتُها ذهبٌ، وترابُها مسكٌ، والثالثةُ لؤلؤٌ؛ أرضُها لؤلؤٌ، ومساكنُها لؤلؤٌ، وآنيتُها لؤلؤٌ، وترابُها مسكٌ، وسبعةٌ وتسعون بعدَ ذلك ما لا عينٌ رأتْ، ولا أُذنٌ سمِعَتْ، ولا خطَر على قلبِ بشرٍ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ٢‏/‏٧١ (٢٣٤)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٤٠ (١٠٣٠٣).
٤
عن عبد الله بن عمر -من طريق نُوَيْر- قال: إنّ أدْنى أهلِ الجنةِ منزلةً رجلٌ له ألفُ قصرٍ، ما بينَ كلِّ قصرين مسيرةُ سنةٍ، يَرى أقصاها كما يَرى أدْناها، في كلِّ قصرٍ مِن الحورِ العينِ والرياحينِ والولدانِ، ما يَدْعو بشىءٍ إلا أُتِي به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٢٣.
٥
عن كعب الأحبار -من طريق بشر بن كعب- قال: إنّ في الجنةِ ياقوتةً ليس فيها صَدْعٌ ولا وصْلٌ، وفيها سبعون ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعون ألفًا مِن الحورِ العين، لا يدخُلُها إلا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ، أو إمامٌ عادلٌ، أو محَكَّمٌ في نفسِه. قيل لكعب: وما المحُكَّمُ في نفسِه؟ قال: الرجلُ يأخُذُه العدُوُّ، فيُحكِّمونه بين أن يكفُرَ أو يَلزمَ الإسلامَ فيُقتلَ، فيختارُ أن يَلزمَ الإسلامَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٢٧.
٦
عن مغيثِ بن سُمَيِّ -من طريق مالك بن الحارث- قال: إنّ في الجنةِ قصورًا من ذهبٍ، وقصورًا مِن فضةٍ، وقصورًا مِن ياقوتٍ، وقصورًا مِن زبرجدٍ، جبالُها الِمسكُ، وترابُها الوَرْسُ١ والزعفرانُ٢
التخريج
  1. ١الوَرْس: نبت أصفر يُصْبَغ به. النهاية (ورس).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٢٣-١٢٤.
٧
عن أبي حازم -من طريق سعيد- قال: إنّ اللهَ لَيُعِدُّ للعبدِ مِن عبيدِه في الجنةِ لؤلؤةً مسيرةَ أربعةِ بُرُدٍ؛ أبوابُها وغرفُها ومغاليقُها ليس فيها، فَصْمٌ١ ولا قَصْمٌ٢، والجنةُ مائةُ درجةٍ، فثلاثٌ منها ورِقٌ وذهبٌ ولؤلؤٌ وزبرجدٌ وياقوتٌ، وسبعةٌ وتسعون لا يعلَمُها إلا الذي خلَقها٣