سورة يونس | الآية ٧٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقفات مع سور وآيات
الفَلَك : من رأى في المنام كأنه يسبح في الفَلَك فإنه يرتقي ويحصل على ما أراده وأيضاً دلت على تدبير أمره من الله ، لقول الله :( كُل في فَلَك يَسْبَحُون )، وربما يدل على النجاة ، وذلك بتغيير حركات كلمة الفَلَك ، لقول الله : ( فَأَنْجَينَاهُ وَالذين مَعَه فِي الْفُلْك )
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
( فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ ) عاقبة الصبر في تنفيذ أمر الله ،وتبليغ دعوته ... نجاة واستخلاف ، وتمكين.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا} وفي يونس {فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك} لأن أنجينا ونجينا للتعدي لكن التشديد يدل على الكثرة والمبالغة فكان في يونس {ومن معه} ولفظ {من} يقع على كثرة مما يقع عليه {الذين} لأن من يصلح للواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث بخلاف الذين فإنه لجمع المذكر فحسب فكان التشديد مع من أليق
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {فنجيناه} سبق ومثله في الأنبياء والشعراء
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
( فأنجيناه والذين معه في الفلك ) الأعراف ، ( فنجّيناه ومن معه في الفلك ) يونس - أنجى تدل على سرعة التنجية ، و( الذين ) اسم موصول خاص العقلاء - نجّى تتدخل على التكثير في المنجّى ، و ( من ) اسم موصول مشترك للعاقل وغيره - في الأولى ذكر بالتنجية العقلاء والثانية اشترك معهم غيرهم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
{ فانظر كيف كان عاقبة المنذرين } : جاءت عقب إنذار نوح لقومه . { فانظر كيف كان عاقبة المجرمين } : جاءت وصفا لقوم لوط . { فانظر كيف كان عاقبة المفسدين } : جاءت وصفا لقوم فرعون . { فانظر كيف كان عاقبة الظالمين } : جاءت وصفا لمن كذب بالقرآن . { فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } : جاءت وصفا لمن كذب الرسل .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
{ خلائف } : قوم خلفوا أناسًا كافرين ، الناجون من المسلمين من قوم نوح خلفوا الكافرين المهلكين - { خلفاء } : قوم خلفوا أناسًا صالحين ، قوم هود خلفوا المسلمين الذين ماتوا من قوم نوح ، لذا نقول الخلفاء الراشدين لأنهم خلفوا الرسول عليه السلام ، ولا نقول خلائف .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة يونس آية 73
فاضل السامرائي