سورة البقرة | الآية ٧٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: ضرب بالبَضْعَة التي بين الكتفين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان:... ضربوا القتيل بفخذ البقرة اليمنى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٥.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: ضربوا الميت ببعض آرابها١، فإذا هو قاعد، قالوا: مَن قتلك؟ قال: ابن أخي. قال: وكان قتله وطرحه على ذلك السِّبط، أراد أن يأخذ دِيَتَه٢٣
التخريج
  1. ١الآراب: جمع إرب، وهو العضو. لسان العرب (أرب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٣اختلف المفسرون في البعض الذي ضُرِب به القتيل من البقرة وأي عضو كان ذلك منها. ورجَّحَ ابنُ جرير، وابنُ كثير أن الصواب عدَمُ القطع بشيء من ذلك؛ لعدم مجيء بيان بذلك من طريق صحيح. قال ابنُ جرير (٢/١٢٧): «والصواب من القول في تأويل قوله عندنا: ﴿فقلنا اضربوه ببعضها﴾ أن يقال: أمرهم الله -جل ثناؤه- أن يضربوا القتيل ببعض البقرة ليحيا المضروب. ولا دلالة في الآية، ولا في خَبَرٍ تقوم به حجة، على أي أبعاضها التي أمر القوم أن يضربوا القتيل به. وجائز أن يكون الذي أمروا أن يضربوه به هو الفَخِذ، وجائز أن يكون ذلك الذنب وغضروف الكتف، وغير ذلك من أبعاضها. ولا يضر الجهل بأي ذلك ضربوا القتيل، ولا ينفع العلم به، مع الإقرار بأن القوم قد ضربوا القتيل ببعض البقرة بعد ذبحها، فأحياه الله». وقال ابنُ كثير (١/٤٥٣-٤٥٤): «هذا البعض أي شيء كان من أعضاء هذه البقرة فالمعجزة حاصلة به، وخرق العادة به كائن، وقد كان مُعَيَّنًا في نفس الأمر، فلو كان في تعيينه لنا فائدة تعود علينا في أمر الدين أو الدنيا لبَيَّنه الله تعالى لنا، ولكن أبهمه، ولم يجئ من طريق صحيح عن معصوم بيانه، فنحن نُبْهِمُه كما أبهمه الله». ونقل ابنُ عطية (١/٢٥٤) قولًا بأنهم لم يضربوا القتيل، بل ضربوا قبره، ثم قال: «لأنّ ابن عباس ذكر أن أمر القتيل وقع قبل جواز البحر، وأنهم داموا في طلب البقرة أربعين سنة، وقال القرظي: لقد أمروا بطلبها وما هي في صلب ولا رحم بعد».
٤
قال يحيى بن سَلّام، في قوله: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ﴾: سمعت بعضهم يقول: رُمِي قبره ببعضها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٧.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فضربوه ببعضها، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم مات، لم يَزِد على ذلك، وذلك حين يقول: ﴿كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٥١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك﴾ يقول: هكذا ﴿يحي الله الموتى ويريكم آياته﴾ فكان ذلك من آياته وعجائبه؛ ﴿لعلكم﴾ يقول: لكي ﴿تعقلون﴾ فتعتبروا في البعث. وإنما فعل الله ذلك بهم لأنه كان في بني إسرائيل من يشك في البعث، فأراد الله عز وجل أن يُعْلِمَهم أنه قادر على أن يبعث الموتى، وذلك قوله سبحانه: ﴿لعلكم تعقلون﴾ فتعتبروا في البعث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٥.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة- في قوله: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضها﴾، قال: ضُرِب بالعظم الذي يلي الغُضْروفَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٤٥. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فذبحوها، فضربوه بعُضْوٍ منها، فقام تَشْخَبُ أوْداجه دمًا، فقالوا له: مَن قتلك؟ قال: قتلني فلان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٤٥.
٩
عن عَبِيدَة السَّلْمانِيِّ -من طريق محمد بن سيرين-، قال: ضربوا المقتول ببعض لحمها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٥.
١٠
عن أبي العالية -من طريق الربيع- قال: أمرهم موسى أن يأخذوا عظمًا منها فيَضربوا به القتيلَ، ففعلوا، فرجع الله روحه، فسمى لهم قاتله، ثم عاد ميتًا كما كان، فأخذوا قاتله، وهو الذي كان أتى موسى فشكى إليه، فقتله الله على أسوإ عمله١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٢٩٧-، وابن جرير ٢‏/‏٧٧، ١٢٦.
١١
عن سعيد بن جبير: بعجب ذَنَبِها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢١٨، وأورد عن يمان قوله: وهو أولى التأويلات بالصواب؛ لأنّ العُصْعُص أساس البدن الذي ركب عليه الخلق، وأنّه أوّل ما يخلق وآخر ما يُبلى.
١٢
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: ضُرِب بفخذ البقرة، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم عاد في ميتته١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن مجاهد بن جَبْر: بذَنَبِها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢١٨.
١٤
عن الضّحاك بن مُزاحِم: بلسانها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢١٨، وأورد عن الحسين بن الفضل قوله: وهذا أولى الأقاويل؛ لأنّ المراد كان من إحياء القتيل كلامه، واللسان آلته.
١٥
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- في الآية، قال: ضربوه بفخذها فحيي، فما زاد على أن قال: قتلني فلان. ثم عاد فمات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٥. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، والكلبي: بفَخِذها الأيمن١.
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٠.
١٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكر لنا: أنهم ضربوه بفخذها، فأحياه الله، فأنبأ بقاتله الذي قتله وتكلم، ثم مات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٥١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج عبد الرزاق ١‏/‏٤٩، وابن جرير ٢‏/‏١٢٦ نحوه من طريق مَعْمَر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي رَزِين العُقَيْلِي، قال: قلت يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ قال: «أما مررت بوادي أهْلِكَ مُمْحِلًا١، ثم مررت به خَضِرًا؟». قال: بلى. قال: «كذلك النشور». أو قال: «كذلك يحيي الله الموتى»٢