سورة القصص | الآية ٧٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صنعه -تعالى ذِكْرُه-، فقال سبحانه: ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا﴾ يعني: لتستقروا ﴿فيه﴾ بالليل مِن النصَب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٤.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه﴾، قال: في الليل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه﴾ في الليل١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٨/٣٠٦) في الهاء من قوله: ﴿لتسكنوا فيه﴾ وجهين، فقال: «وفي الهاء التي في قوله: ﴿لتسكنوا فيه﴾ وجهان: أحدهما: أن تكون من ذكر الليل خاصة، ويضم للنهار مع الابتغاء هاء أخرى. والثاني: أن تكون من ذكر الليل والنهار، فيكون وجه توحيدها -وهي لهما- وجه توحيد العرب في قولهم: إقبالك وإدبارك يؤذيني. لأن الإقبال والإدبار فعل، والفعل يُوَحَّد كثيره وقليله».
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولتبتغوا من فضله﴾: يعني: التجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتبتغوا﴾ بالنهار ﴿من فضله﴾ يعني: الرِّزق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٤.
٦
عن عبد الملك ابن جريج: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ قال: في النهار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ بالنهار، وهذا رحمة مِن الله للمؤمن والكافر، فأمّا المؤمن فتَتِمُّ عليه رحمة الله في الآخرة، وأمّا الكافر فهي رحمة له في الدنيا، وليس له في الآخرة نصيب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في نِعَمِه، فتُوَحِّدوه عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٤.
٩
قال سفيان بن عيينة -من طريق عمر بن عبد الغفار-: على كل مُسْلِمٍ أن يشكر الله؛ لأنّ الله قال: ﴿ولعلكم تشكرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ولكي تشكروا١