عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ قال: يلبسون أصوافها، ﴿ومَشارِبُ﴾ يشربون ألبانها١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ في الأنعام، ومنافع في الركوب عليها، والحمل عليها، وينتفعون بأصوافها، وأوبارها، وأشعارها، ثم قال -جلَّ وعز-: ﴿ومَشارِبُ﴾ ألبانها١
٣
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولَهُمْ فِيها﴾ في الأنعام ﴿مَنافِعُ﴾ في أصوافها، وأوبارها، وأشعارها، ولحومها، ﴿ومَشارِبُ﴾ يشربون من ألبانها، ﴿أفَلا يَشْكُرُون﴾ أي: فليشكروا١