عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ قال: هذا قولُ مُكَذِّبٍ، ﴿ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن﴾ الآية قال: هذا قولُ حاسِدٍ١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن أصابكم فضل﴾ يعني: رزق، ﴿من الله﴾ عز وجل، يعني: الغنيمة، ﴿ليقولن﴾ ندامةً في التخلف: ﴿كأن لم تكن بينكم وبينه مودة﴾ في الدِّين والولاية، ﴿ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾، فألحق مِن الغنيمة نصيبًا وافِرًا١
٣
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿ولئن أصابكم فضل من الله﴾ يعني: فتحًا، وغنيمةً، وسَعَةً في الرِّزق، ﴿ليقولن﴾ المنافقُ وهو نادِمٌ في التخلف، ﴿كأن لمن يكن بينكم وبينه مودة﴾ يقول: كأنّه ليس مِن أهل دينكم في المودة، فهذا من التقديم: ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾ يعني: آخُذُ مِن الغنيمة نصيبًا وافِرًا١
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ قال: هذا قولُ الشّامِتِ، ﴿ولئن أصابكم فضل من الله﴾: ظهور المسلمين على عدوهم، وأصابوا منهم غنيمة ﴿ليقولن﴾ الآية، قال: قولُ الحاسِدِ١