تفسير
٤ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِ﴾ يعني: من بعد نوح ﴿رُسُلًا إلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالبَيِّناتِ﴾، ثُمَّ أخبر بعلمه فيهم، فقال: ﴿فَما كانُوا لِيُؤْمِنُواْ﴾ يعني: لِيُصَدِّقوا ﴿بِما كَذَّبُوا بِهِ﴾ يعني: العذاب ﴿مِن قَبْلُ﴾ نزول العذاب، ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ﴾ يعني: هكذا نَخْتِم ﴿عَلى قُلُوبِ المُعْتَدِينَ﴾ يعني: الكافرين١
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل﴾: كان في عِلْمِه يوم أقَرُّوا به مَن يُصَدِّق به ومَن يُكَذِّب به، فكان عيسى عليه السلام مِن تلك الأزواج التي أُخِذ عليها العَهْدُ والميثاقُ في زمان آدم١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿بما كذبوا به من قبل﴾ قولُ الله: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ [الأنعام:٢٨]١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل﴾، قال: ذلك يوم أُخِذ منهم الميثاقُ آمنوا كرهًا١٢