قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ﴾ أن ليس له شريك، ﴿وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أن لله شريكًا١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، يعني: اتِّخاذَهم الأصنام. يقول: لا تجعَلوا معي إلهًا غيري، فإنه لا إلهَ غيري١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: الأمثال: الأشباه١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾: فإنه أحدٌ صَمَدٌ، لم يَلدْ ولم يُولد، ولم يَكنْ له كُفُوًا أحد١
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، يعني: لا تصِفوا له الأشباه١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثالَ﴾، يعني: الأشباه؛ فلا تَصِفوا مع الله شريكًا؛ فإنه لا إله غيره١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، يعني: فتُشَبِّهوا هذه الأوثان الميتة التي لا تُحْيِي ولا تميت ولا تَرزق بالله الذي يحيي ويميت ويرزق ويفعل ما يريد١