سورة الكهف | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ

قراءات في الآية، وتفسيرها

٩ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالَ أقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾، أي: لم تُذنِب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يقرأ: «أقَتَلْتَ نَفْسًا زاكِيَةً»، قال سعيد: ﴿زَكِيَّةً﴾: مُسْلِمَةً١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. و«زاكِيَةً» بالألف بعد الزاي وتخفيف الياء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس، وقرأ بقية العشرة: ﴿زَكِيَّةً﴾ بحذف الألف، وتشديد الياء. انظر: النشر ٢/ ٣١٣، والإتحاف ص ٣٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿زكية﴾؛ فقرأ قوم: ﴿زكية﴾، وقرأ آخرون: «زاكِيَةً». وذكر ابنُ جرير (١٥/ ٣٤٠) أن الأولى بمعنى: المطهرة التي لا ذنب لها، ولم تذنب قط لصغرها. وأن الثانية بمعنى: التائبة المغفور لها ذنوبها. ورجَّح (١٥/ ٣٤١ - ٣٤٢) صحة كلتا القراءتين استنادًا لاستفاضة القراءة بهما. وذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٣٩) أن معنى القراءتين واحد، وانتقد التفريق بينهما بقوله: «وليس ببيّن».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ‹نَفْسًا زاكِيَةً›، قال: تائبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٤٠.
٤
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿نَفْسًا زَكِيَّةً﴾، قال: لم تبلغ الخطايا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ‹نَفْسًا زاكِيَةً›، بمعنى: تائبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٤١.
٦
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ‹نَفْسًا زاكِيَةً›، قال: تائبة. يعني: صبيًّا لم يبلغ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابن عطية (٥/٦٣٩) قول الحسن بقوله: «ولذلك قال موسى:﴿زَكِيَّةً﴾، أي: لم تذنب»، وذكر أن آخرين قالوا: بل كان بالغًا شابًّا، والعرب تبقي على الشاب اسم الغلام. وانتقد قول الحسن مستندًا إلى ظاهر الآية فقال: «وقوله:﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ يقتضي أنه لو كان عن قتل نفْس لم يكن به بأس، وهذا يدل على كِبَر الغلام، وإلا فلو كان لم يحتلم لم يجب قتله بنفس ولا بغير نفس».
٧
عن عطية العوفي أنّه كان يقرأ: ‹زاكِيَةً›، يقول: تائبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹أقَتَلْتَ نَفْسًا زاكِيَةً›، قال: الزاكية: التائبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٤٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قال﴾ للخضِر: ﴿أقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ يعني: لا ذنب لها، ولم يجب عليها القتل ﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٦.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أُبي بن كعب، قال: لما قَتَل الخضِرُ الغلامَ ذَعَرَ موسى ذَعْرَةً منكرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عطاء، قال: كتب نَجْدَةُ الحَرُورِيُّ إلى عبد الله بن عباس يسأله عن قتل الصبيان. فكتب إليه: إن كنت الخضِرَ تَعِرفُ الكافر مِن المؤمن؛ فاقتلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٤٣٢.
٣
عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نَجْدَةُ إلى عبد الله بن عباس يسأله عن قتل الوِلدان، ويقول في كتابه: إنّ العالم صاحب موسى قد قتل الوليد. قال يزيد: أنا كتبت كتابَ ابن عباس بيدي إلى نجدة: إنك كتبت تسأل عن قتل الولدان، وتقول في كتابك: إنّ العالم صاحب موسى قد قتل الوليد. ولو كنت تعلم مِن الولدان ما علِم ذلك العالِم مِن ذلك الوليد؛ قتلته، ولكنك لا تعلم، قد نهى رسول الله ﷺ عن قتلهم؛ فاعتزِلْهُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٢‏/‏٣٨٥-٣٨٦. وأصل الحديث عند مسلم (١٨١٢).
٤
عن ابن أبي مليكة، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن الولدان: أفي الجنة هم؟ قال: حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٦٩-٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- ﴿لقد جئت شيئا نكرا﴾، قال: النُكر: المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿شيئا نكرا﴾، قال: النُّكْر أنكر من العجب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لقد جئت شيئا نكرا﴾: والنُّكْر أشد من الإمر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٤٢. وعُقِّب في تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩١: لأنه حقيقة الهلاك، وفي خرق السفينة كان خوف الهلاك.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا القول فقوله: ﴿نكرا﴾ أشد من قوله: ﴿إمرا﴾، وذكر ابنُ عطية (٥/٦٣٩) أن قائليه قالوا بأن القتل هنا بيّن، وهناك مترقّب؛ فتكون ﴿نُكْرًا﴾ أبلغ. ثم ذكر قولًا آخر بأن الإمر أبلغ؛ لأن هذا قتل واحد، وهناك قتل جماعة. ثم علَّق بقوله: «وعندي أنهما لِمَعْنَيَين».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد جئت شيئا نكرا﴾، يقول: أتيت أمرًا فظيعًا. قال يوشع لموسى: اذكر العهدَ الذي أعطيتَه مِن نفسك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٦.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: كان أحسنهم وجهًا، كان وجهه يَتَوَقَّد حُسنًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٩٠.
٦
عن سعيد بن عبد العزيز، في قوله: ﴿لقيا غلاما﴾، قال: كان غلامًا ابن عشرين سنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: والعربُ تُسَمِّي الغلام: غلامًا، ما لم تستوِ لحيته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٨.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما﴾ سداسيًّا... واسم الغلام: حسين بن كازري، واسم أمه: سهوى، فلم يصبر موسى حين رأى المنكر ألّا يُنكِرَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٦.
٩
في حديث ابن عباس المرفوع: «فأخذ الخضِر رأسَه بيده، فاقتلعه، فقتله»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١١٢ (٤٧٢٥)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧١ (١٢٨٧٥)، والواحدي في التفسير الوسيط ٣‏/‏١٥٥-١٥٦ (٥٧١). وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
١٠
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «فأضجعه، ثم ذبحه بالسكين»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٨٩-٩١ (٤٧٢٦)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧١-٢٣٧٣ (١٢٨٧٦). وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٨٤. وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
١١
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «فأخذ بيده، وأخذ حجرًا، فضرب به رأسه حتى دَمَغَه، فقتله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تاريخه ١‏/‏٣٧٢-٣٧٥، وفي تفسيره ١٥‏/‏٣٢٦-٣٢٩، من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا. وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
١٢
قال سعيد بن جبير: وجد الخضِر غِلمانًا يلعبون، فأخذ غلامًا ظريفًا وضِيء الوجه فأضجعه ثم ذبحه بالسكين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقتله﴾ الخضِر بحجر أسود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٦.
١٤
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر- ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله﴾: «ووجد غلمانًا يلعبون، فأخذ غلامًا كافرًا ظريفًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٨٩-٩١ (٤٧٢٦)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧١-٢٣٧٣ (١٢٨٧٦). وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
١٥
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «ثم خرجا من السفينة، فانطلقا حتى أتيا قريةً، فإذا غلمان يلعبون، فيهم غلام ليس في الغلمان غلامٌ أظرف منه ولا أوْضَأ منه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تاريخه ١‏/‏٣٧٢-٣٧٥، وفي تفسيره ١٥‏/‏٣٢٦-٣٢٩، من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ كسابقه. وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
١٦
قال عبد الله بن عباس: كان غلامًا لم يبلغ الحنث١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩١.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل مِن بني تميم- قال: طُبِع الغلام كافرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨.
١٨
قال يحيى بن سلّام -تعليقًا على كلام ابن عباس-: قوله: «طُبِع كافرًا» لعله لو بلغ كان يكون كافرًا، مثل قوله: ﴿ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ [نوح:٢٧]، أي: مَن بلغ منهم ثم كفر وفجر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨.
١٩
قال سعيد بن جبير: وجد الخضِر غِلمانًا يلعبون، فأخذ غلامًا ظريفًا وضِيء الوجه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤.
٢٠
قال الحسن البصري: كان رجلًا١