ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﱉ
قراءات
قولانِتفسير الآية
١٤ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وأبي ظبيان- في قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾ قال: المتاع والمال، ﴿ورئيا﴾ قال: المَنظَر١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿ورئيا﴾: منظرًا في اللون والحسن١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ‹أثاثًا ورِيًّا›١. قال: الأثاث: المتاع، والرِيُّ من الشراب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: كأن على الحُمولِ غداةَ ولَّوا مِن الريِّ الكريم من الأثاثِ؟٢
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، قال: الثياب١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿خير مقاما وأحسن نديا﴾ قال: مجالسهم، وفي قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾ قال: زينة، ﴿ورئيا﴾ قال: فيما يرى الناسُ١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عُبيد- قال في قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾: يعني: المال، ﴿ورئيا﴾ يعني: المنظر الحسن١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾، قال: أحسن متاعًا، وأحسن صورًا١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿أثاثا ورئيا﴾، قال: الأثاث: أحسن المتاع. والرئي، قال: المال١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾، أي: أكثر متاعًا، وأحسن مرآة ومنظرًا، فأهلك اللهُ أموالَهم، وأفسد صورهم عليهم -تبارك وتعالى-١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أحسن أثثا ورئيا﴾، قال: أكثر أموالًا، وأحسن صُوَرًا١
قال مقاتل، في قوله: ﴿هم أحسن أثاثا﴾: لباسًا وثيابًا١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل يُخَوِّفهم: ﴿وكم أهلكنا﴾ بالعذاب في الدنيا ﴿قبلهم﴾ قبل أهل مكة ﴿من قرن﴾ يعني: أمة. كقوله عز وجل: ﴿أهلكنا القرون﴾ [يونس:١٣]، يعني: الأمم الخالية، ﴿هم أحسن أثاثا﴾ يعني: ألين متاعًا، ﴿ورئيا﴾ وأحسن منظرًا من أهل مكة، فأهلك الله عز وجل أموالَهم وصورهم١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾، قال: الرئي: المنظر. والأثاث: المتاع. أحسن متاعًا، وأحسن منظرًا١
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾ منهم، والأثاث: المال. وقال بعضهم: المتاع... ﴿ورئيا﴾ مَن قرأها مهموزة فيقول: منظرًا، ومَن قرأها بغير همزة فيقول: ورِيًّا مِن قِبَل الرِواء، وإنّما عَيْشُ الناس بالمطر، به تَنبت زرعهم، وتعيش ماشِيَتُهم١٢