سورة مريم | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوَّف كفار مكة، فقال سبحانه: ﴿وكم أهلكنا قبلهم﴾ يعني: العذاب في الدنيا، ﴿من قرن﴾ يعني: قبل كفار مكة مِن أُمَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤١.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وكم أهلكنا قبلهم﴾ قبل قومك، يا محمد ﴿من قرن﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٥٠.

قراءات

قولانِ
١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الصهباء- قرأ: (أثاثًا وزِيًّا) بالزاي١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣‏/‏٩٨٦. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يزيد البربري وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٩، والمحتسب ٢‏/‏٤٤.
٢
عن سلمة، عن الفراء: قرأ بعضُهم: (وزِيًّا) بالزاي، وهو الهيئة والمنظر، تقول العرب: زييتُ الجارية: أي: زَيَّنتُها وهَيَّأتُها١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣‏/‏٩٨٦.

تفسير الآية

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وأبي ظبيان- في قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾ قال: المتاع والمال، ﴿ورئيا﴾ قال: المَنظَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٠٨، ٦٠٩، ٦١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٠ من طريق أبي ظبيان، وزاد: وليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٤٨-٢٤٩، وفتح الباري ٨‏/‏٤٢٧، والإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿ورئيا﴾: منظرًا في اللون والحسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦١٢.
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ‹أثاثًا ورِيًّا›١. قال: الأثاث: المتاع، والرِيُّ من الشراب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: كأن على الحُمولِ غداةَ ولَّوا مِن الريِّ الكريم من الأثاثِ؟٢
التخريج
  1. ١قال محققوه: كذا في النسخ، وفي مصدر التخريج: ﴿ورئيا﴾. وهي قراءة قالون وابن ذكوان وأبي جعفر. انظر: التيسير ص١٤٩، والنشر ١‏/‏٣٩٣.
  2. ٢أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧١-.
٤
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، قال: الثياب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٤٢٧-.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿خير مقاما وأحسن نديا﴾ قال: مجالسهم، وفي قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾ قال: زينة، ﴿ورئيا﴾ قال: فيما يرى الناسُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٥‏/‏٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عُبيد- قال في قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾: يعني: المال، ﴿ورئيا﴾ يعني: المنظر الحسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦١٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١١.
٧
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾، قال: أحسن متاعًا، وأحسن صورًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّق يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٩ آخره.
٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿أثاثا ورئيا﴾، قال: الأثاث: أحسن المتاع. والرئي، قال: المال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦١١.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾، أي: أكثر متاعًا، وأحسن مرآة ومنظرًا، فأهلك اللهُ أموالَهم، وأفسد صورهم عليهم -تبارك وتعالى-١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٩ بنحوه، وابن جرير ١٥‏/‏٦١١.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أحسن أثثا ورئيا﴾، قال: أكثر أموالًا، وأحسن صُوَرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١، وابن جرير ١٥‏/‏٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
قال مقاتل، في قوله: ﴿هم أحسن أثاثا﴾: لباسًا وثيابًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٥٢، واللفظ له.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل يُخَوِّفهم: ﴿وكم أهلكنا﴾ بالعذاب في الدنيا ﴿قبلهم﴾ قبل أهل مكة ﴿من قرن﴾ يعني: أمة. كقوله عز وجل: ﴿أهلكنا القرون﴾ [يونس:١٣]، يعني: الأمم الخالية، ﴿هم أحسن أثاثا﴾ يعني: ألين متاعًا، ﴿ورئيا﴾ وأحسن منظرًا من أهل مكة، فأهلك الله عز وجل أموالَهم وصورهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٦.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾، قال: الرئي: المنظر. والأثاث: المتاع. أحسن متاعًا، وأحسن منظرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦١٢.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾ منهم، والأثاث: المال. وقال بعضهم: المتاع... ﴿ورئيا﴾ مَن قرأها مهموزة فيقول: منظرًا، ومَن قرأها بغير همزة فيقول: ورِيًّا مِن قِبَل الرِواء، وإنّما عَيْشُ الناس بالمطر، به تَنبت زرعهم، وتعيش ماشِيَتُهم١٢