سورة البقرة | الآية ٧٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقفات مع سور وآيات
حجر سقط من رأس جبل ما أسقطه إلا خشية الله ما ألين الحجر حين يتعبد الله.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"ثم قست قلوبكم من بعد ذلك" مدافعة أوامر الله بفرض الاحتمالات والتشويش بالأسئلة .. تستجلب قسوة القلوب.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإن منها لما يهبط من خشية الله ﴾ وقد تبلغ القلوب أحيانا مبلغًا ؛ أن يكون الحجر أفضل منها ! اللهم هداك وتثبيتك .
ام صهيب
وقفات مع سور وآيات
قسوة القلب أعظم عقوبة تصيب الإنسان ؛ ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ ؛ لا يُليّن قسوة القلب شيء كالقرآن.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"ثم قست قلوبكم من بعد" غلظت فلم تؤثر فيها الموعظة ، بعدما أنعم عليكم بالنعم وأراكم الآيات ولم يكن ينبغي أن تقسو لأن ما شاهدتم مما يوجب رقة القلب.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ﴾ كما أن الحجارة لا تلينها النار فبعض القلوب لا تلينها المواعظ !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قسوة القلب أعظم عقوبة قد تصيب الإنسان ؛ ﴿ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ﴾ ؛ لا يُليّن قسوة القلب شيء كالقرآن.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك) قست من بعد ما رأوا معجزة إحياء الله قتيل بني إسرائيل . (لا تأمن القسوة بعد اليقظة).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
فائدة تشبيه قسوة القلب بالحجارة مع أن في الموجودات ما هو أشد صلابة منها: هي أن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب، بخلاف الحجارة.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
كما ترى الأحجار تتهاوى، تستبدُّ بالمؤمن أيضًا رغبةٌ قويةٌ في الهبوط من خشية الله، وتشتدُّ رياح الشوق على غصنه الضعيف؛ فينحني راكعًا لله.
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
تدبر الأية 74 للشيخ عبد الرحمن المحمود
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (74)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
برنامج لطائف قرآنية سورة البقرة آية 60، آية 74
محمد حسان
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة البقرة آية 67
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
مؤلم أن يكون بعض الحجر أشدّ ليونة من قلب البشر! تدبر: {ثُم قست قُلوبُكُم من بعد ذَٰلكَ فهي كالْحجارة أَوْ أشَدُّ قسوة}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوة } فائدة تشبيه قسوة القلب بالحجارة مع أن في الموجودات ما هو أشد صلابة منها : هي أن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب ، بخلاف الحجارة .
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
آية (٧٤) : (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) * دروس مستفادة من قصة البقرة : بقصة واحدة أخذنا حزمة من الأهداف العظيمة : أولاً : ذبح العجل من القلوب قبل أن يذبح على الأرض ، لأن قطعا العجل الذهبي الذي عبده بنو إسرائيل مُثل لهم فلما يذبحوا البقرة الصفراء فالمعني المعنوي والتربوي ها هو يحصل قطعا أو هكذا يفترض . ثانياً : بنو إسرائيل غلاظ الإيمان بالغيب وبالذات الإيمان بالآخرة فكان درس البقرة ليريهم قدرة الله على البعث كيف يحي الله الموتى ، ضرب ميت بقطعة من ميت فيحيا .. ما هذا؟ هذه قدرة الله هذه معجزة يسوقها الله عز وجل ، وتناسقت القصة مع جو سورة البقرة اللي كله جو الإحياء من بعد الموت . ثالثاً : الجريمة كانت مقيدة ضد مجهول والآن علم القاتل وانتهي التنازع ، أحياء أوشكت أن تقتتل وتقع دماء جديدة . رابعاً : تعليم بني إسرائيل تلقي الأمر للتنفيذ ، وأن الأمر للالتزام ، الشعب مع النبي جند في الميدان الأمر للتنفيذ العسكري ينفذ بلا اعتراض ، هذا نبي يوحى إليه . خامساً : قلوب بني إسرائيل لانت للحظات .. دقائق .. ساعات ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ) يا الله! يعني ما لبثت قلوبكم أن عادت إلى طبيعتها وعادتها وهيئتها رجعت القساوة والعمي النفسي رجع إلى قلوبكم من جديد ، ولكي أعطيك صورة مجسدة لقسوة القلب ما اكتفى بكلمة قست قلوبهم ، لا أعطاك إياه في مثل مجسد ( فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) قلوب من اللحم تكون أشد قسوة من الحجارة! الدليل (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء) كالحجر اللي كنتم منه تشربون منه يا بني إسرائيل ورأيتم كيف تخرج المياه من حجارة من قلب الصخر يخرج الماء (وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ) ثلاث نماذج على الحجارة إما انفجار أنهار .. إما خروج مياه .. إما هبوط من خشية الله . أفيصيب قلوبكم مثل ما كان من هذه الحجارة؟ الجواب: لا .. إذن قلوبكم أقسى من الحجارة . * ختم الآية الكريمة (وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) بتاء الخطاب وما قال (عَمَّا يَعْمَلُونَ) الماضين لأن المقصود يا حاضرين نزول القرآن ويا شاهدين هذا النبي صلى الله عليه وسلم ، الله تعالي ليس غافلا عما تعملون . * (وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) هذا النص تكرر في القرآن مرات كثيرة لكن في البقرة وآل عمران (وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) : السياق كان دائما يجيء عن بني إسرائيل ، كذلك في البقرة وآل عمران (وما الله) وفي باقي المواطن (وما ربك) لأنه في القرآن المكي كان يتنزل لمسح ألم النبي صلى الله على النبي وسلم فكان (وما ربك) كلمة المواساة ، لكن هنا (وَمَا اللّهُ) يربي المهابة في قلوب بني إسرائيل وغيرهم .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ ...)
فريد الزامل
بلاغة القرآن
ما الفرق بين تفجر الأنهار من الحجارة وبين تشققها ليخرج منها الماء؟ عندما تتفجر الحجارة يخرج منها الماء. نحن نذهب إلى مكان الماء لنأخذ حاجتنا.. ولكن عندما تتفجر منها الأنهار فالماء هو الذي يأتي إلينا ونحن في أماكننا.. وفرق بين عطاء تذهب إليه وعطاء يأتي إليك.. أما هبوط الحجر من خشية الله فذلك حدث عندما تجلى الله للجبل فجعله دكا. واقرأ قوله تعالى:{ فَلَمَّا تجلى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسى صَعِقاً }[الأعراف: 143] يذكرهم الحق سبحانه كيف أن الجبل حين تجلى الله له هبط وانهار من خشية الله. وهكذا لا يعطيهم الأمثلة مما وقع لغيرهم، ولكن يعطيهم الأمثلة مما وقع لهم.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
* تأملات في أحسن القصص أذكر في هذا المقام مقام أنه يقول: { إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء} قلت: أتذكرون العجل الذهبي الذي عبده بنوا إسرائيل؟ بلي تذكرون.. من هنا المولى الكريم -سبحانه- يطلب منهم بتعنتهم بقرة صفراء.. يا ترى فطنوا للمعنى المعنوي؟ أعتقد نعم؛ لأن من رأى البقرة الصفراء قطعا الذاكرة اشتعلت، واشتغلت.. يعني قطعا العجل الذهبي مثل لهم فلما يذبحوا البقرة المعني المعنوي، والتربوي قطعا ها هو يحصل أو هكذا يفترض. يا ترى فطنوا للمعنى المعنوي؟ أعتقد نعم؛ لأن اللي شاف البقرة الصفراء قطعا الذاكرة اشتعلت، واشتغلت.. يعني قطعا العجل الذهبي -- الذي عبدوه - مثل لهم فلما يذبحوا البقرة المعني المعنوي، والتربوي قطعا هاهو يحصل أو هكذا يفترض. الآن مولانا -سبحانه- عد على أصابعك كام درس ها نأخذ أو يأخذ المعنيون بهذه القصة من هذه القصة؟ أول الحكم أن يدل القاتل على من قتله.. كيف هو؟ قالوا اذبحوا بقرة.. خذوا قطعة من البقرة واضربوا بها ميت.. ضرب ميت يساوي حي.. ما هذا.. هذه قدرة الله.. هذه معجزة يسوقها الله -عز وجل- بقدرة مولانا نضرب لك أن تتخيل أنه بني إسرائيل طفقوا يجادلون القطعة من البقرة.. عقلية مثل ما علمت عقلية المجادلة، والمفاصلة، وعقلية إتعاب من أمامهم، وهكذا يجادلون في كل شيء.. نضربه في الرأس، ولا في رجله؟ يعني لك أن تتخيل بنفس الطريقة، يحاولون أن يأخذوا أطول مدى ممكن من الإعلانات، والاتعاب، وهكذا.. { فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} إذن : الدرس الأول: اللي أخذناه أنه الجريمة اللي كانت مقيدة ضد مجهول.. الآن علم القاتل، وانتهي التنازع على القاتل.. أحياء أوشكت أن تقتتل، وتقع دماء جديدة.. الدرس الثاني: ما قلناه من ذبح العجل من القلوب.. قبل أن يذبح على الأرض الدرس الثالث: أن أعلم بني إسرائيل الطاعة الفورية، وتلقي الأمر للتنفيذ.. أنتم كالجند في الميدان.. الشعب مع النبي جند في الميدان.. الأمر للتنفيذ العسكري ينفذ، ولا تعترض.. هذا نبي.. هذا رسول يوحى إليه..إذن تعليم بني إسرائيل تلقي التنفيذ، وأن الأمر للالتزام، وليس للصهيونية. الدرس الرابع: بنو إسرائيل غلاظ الإيمان بالغيب، وبالذات الإيمان بالآخرة.. يفتح الله.. فنريد أن نعطيهم درساً في قدرة الله على البعث، والقيامة.. فكان درس البقرة أن يذبحوا البقرة ليريهم كيف يحي الله الموتى، وتناسقت القصة مع جو سورة البقرة اللي كله جو الإحياء من بعد الموت.. ماذا نأخذ أيضا من دروس هذه القصة اللي قلنا أيضا؟ الدرس الخامس: إنهاء التنازع الذي كان أهداف كثيرة مثل ما قلت رفع عصافير اصطادناها بحجر واحد.. أعني بنص واحد.. بقصة واحدة.. اصطدنا حزمة مجموعة من الأهداف العظيمة { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} يا الله! يعني قلوب بني إسرائيل لانت للحظات.. دقائق.. ساعات.. ثم فيها شيء من التراخي { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ}يعني ما لبثت قلوبكم أن عادت إلى طبيعتها، وعادتها، وهيئتها رجعت القساوة، والعمي النفسي، والقلبي رجع إلى قلوبكم من جديد { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ} لكي أعطيك صورة مجسدة لقسوة القلب.. ما اكتفى بكلمة قست قلوبهم.. لا أعطاك إياه في مثل مجسد { فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} أشد قسوة من الحجارة.. يعني معقول في قلوب من اللحم تكون أشد قسوة من الحجارة؟ أيضاً أعطاك إياها.. مصورة مشخصة في أمثلة فقال لك: { وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ} الدليل على أن قلوبكم أقسى من الحجارة؟ الحجارة تتفجر منها الأنهار نعم موجود.. موجود { وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء} كالحجر اللي كنتم منه تشربون.. يا بني إسرائيل .. ورأيتم كيف تخرج المياه من حجارة؟ تتشقق صخرة، ولا غيره يكون وراءها خزان ماء في الأرض من قلب الصخر ليطلع الماء { وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ} ثلاث نماذج على الحجارة اللي تفجر منه الأنهار.. أقل منه يتشقق فيخرج منه الماء. ** هذه نماذج من الحجارة.. إما انفجار أنهار.. إما خروج مياه.. إما هبوط من خشية الله. أفيصيب القلوب قلوبكم مثل ما كان من هذه الحجارة؟ الجواب: لا.. إذن قلوبكم أقصى من الحجارة. إذن أعطاك القرآن الدليل العملي ثم ختم الآية الكريمة { وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} تاء الخطاب.. { وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ} عما كنا نتوقع.. يقول: { عَمَّا يَعْمَلُونَ} الماضين لا عما تعملون.. يا حاضرين نزول القرآن، ويا شاهدين هذا النبي -صلى الله عليه وسلم- الله تعالي ليس بغافل عما تعملون. ** الحقيقة هذا النص تكرر في القرآن مرات كثيرة { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } عما تعملون.. لكن في البقرة، وآل عمران { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } والسياق كان دائما يجيء عن بني إسرائيل.. (وما الله) في البقرة، وآل عمران في باقي المواطن (وما ربك) لأنه في القرآن المكي كان يتنزل لمسح ألم النبي، وجراح النبي -صلى الله على النبي وسلم- فكان (وما ربك) كلمة المواساة ، لكن هنا يربي المهابة في قلوب بني إسرائيل، وغير بني إسرائيل.
أحمد نوفل
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون}[البقرة:74]. أتى بالتفضيل من القسوة بوساطة{أَشَدُّ} مع أن الفعل: (قسا) مما يؤتى بـ( أفعل) التفضيل منه مباشرة، فيقال: (أقسى)،والسبب في ذلك – والله أعلم – أن الإتيان بـ { أَشَدُّ}أبين، وأدل على فرط القسوة، ولأنه لا يريد معنى (الأقسى)، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة، كأنه قيل: اشتدت قسوة الحجارة، وقلوبهم أشد قسوة، كذا قال الزمخشري في ( الكشاف)، وقال ابن المنير: ((إن سياق هذه الأقاصيص قصد فيه الإسهاب لزيادة التقريع . . . . ولا شك في أن قوله:{أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} أُدخل في الإسهاب من قول القائل: أو أقسى)). فإن قيل : علام رُفعت كلمة { أَشَدُّ}، وقد وقعت بعد (أو) العاطفة؟ فأقول: إن رفعها إما بكونها معطوفة على الكاف من قوله:{ كَالْحِجَارَةِ }، فالكاف اسم بمعنى (مثل) واقع خبراً، وإما أن تكون{ أَشَدُّ} معطوفة على محل الجار والمجرور:(كالحجارة) إذا جعلنا الكاف حرف جر، والرأي الثالث – وهو الأصح- أن تكون{ أَشَدُّ} خبراً لمبتدأٍ محذوفٍ، تقدير: أو هي أشدُ.
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج أسرار بيانية سورة البقرة أية 74
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال سبحانه عن اليهود (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
وإن منها لما يشَقَق لماذا لم تكن يتشَقَق ؟
عدنان عبدالقادر
أحكام القرآن
من أحكام القرآن الكريم أحكام سورة البقرة الآية 74
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 74
سعد الشثري
موضوعات القرآن
﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أوأشد قسوة﴾ رب إن لي قلبا أشكو إليك قسوته وإنه بين أصبعين من أصابعك فقلّبه إلى طاعتك وخشيتك.
إبراهيم العقيل