سورة طه | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

تفسير

٣ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول الله ﷺ خطب، فأتى على هذه الآية: ﴿إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا﴾. فقال رسول الله ﷺ: «أما أهلُها الذين هم أهلُها فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحْيَون، وأمّا الذين ليسوا بأهلها فإنّ النار تميتهم إماتة، ثم يقوم الشفعاء فيشفعون، فيؤتى بهم ضَبائر١ على نَهَر يقال له: الحياة أو الحيوان؛ فينبتون كما ينبت القثاء في حَمِيل السيل٢»٣
التخريج
  1. ١ضَبائر: جماعات في تَفْرِقة. النهاية (ضبر).
  2. ٢حَمِيل السيل: ما يجيء به السيلُ من طِينٍ أو غُثاءٍ وغيره. النهاية (حمل).
  3. ٣أخرجه البخاري ٨‏/‏١١٥ (٦٥٦٠)، ومسلم ١‏/‏١٧٢-١٧٣ (١٨٥) دون ذكر الآية، وابن خزيمة في التوحيد ٢‏/‏٦٨١ واللفظ له، وابن جرير ١‏/‏٥٩٢، ١٩‏/‏٣٨٢-٣٨٣ دون ذكر الآية، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٩٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه من يأت ربه مجرما﴾ يعني: مُشْرِكًا في الآخرة، وأنت هو، يا فرعون؛ ﴿فإن له جهنم لا يموت فيها﴾ فيستريح، ﴿ولا يحيى﴾ فتنفعه الحياة. نظيرُها في ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤، ٣٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿ويتجنبها الأشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحيا﴾ [الأعلى:١١-١٣].
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنه من يأت ربه مجرما﴾ مشركًا؛ ﴿فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى﴾١