سورة الأنبياء | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﱉ

تفسير

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولوطا آتيناه﴾ يعني: أعطيناه ﴿حكما﴾ يعني: الفهم، والعقل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾ النبوة فيها الحُكْم والعِلْم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٦.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أخرجهم الله -يعني: لوطًا وابنتيه ريثا وزغرتا- إلى الشام حين أراد إهلاك قومه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣١٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من القرية﴾ يعني: سدوم ﴿التي كانت تعمل الخبائث﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾ يعني: السيئ مِن العمل؛ إتيان الرجال في أدبارهم، فأنجى الله لوطًا وأهله، وعذب القرية بالخسف والحصْب، ﴿إنهم كانوا قوم سوء فاسقين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾ يعني: أنّ أهلها كانوا يعملون الخبائث، وكانوا مما يعملون١: إتيانهم الرجال في أدبارهم. قال: ﴿إنهم كانوا قوم سوء فاسقين﴾ يعني: مشركين، والشِّرْكُ أعظم الفسق٢
التخريج
  1. ١كذا في المصدر، وأشارت المحققة إلى أنه في إحدى النسخ: وكان مما يعملون.
  2. ٢تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٦.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن الزُّبَير بن العوّام، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلُّ سُنَن قوم لوط قد فُقدت إلا ثلاثًا: جر نعال السيوف، وخضب الأظفار، وكشف العورة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١‏/‏١١٦ (٤٥١)، وابن عساكر في تاريخه ٥٠‏/‏٣٢١، من طريق داود بن رشيد، عن هارون بن محمد أبي الطيب، عن روح بن غطيف، عن صالح بن عبد الله، عن ابن الزبير، عن الزبير به. قال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٧٧ (٢٠٥٦): «موضوع».
٢
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «عشر خصالٍ عَمِلَتْها قوُم لوط، بها أُهلكوا، وتزيدها أمتي بخَلَّة: إتيان الرجال بعضهم بعضًا، ورميهم بالجُلاهِق١، والخَذْف٢، ولعبهم الحَمام، وضرب الدفوف، وشرب الخمور، وقص اللحية، وطول الشارب، والصفير، والتصفيق، ولباس الحرير. وتزيدها أمتي بخلة: إتيان النساء بعضِهِنَّ بعضًا»٣
التخريج
  1. ١الجلاهق: البندق الذي يرمى به، يعني: هنا قوس البندق، ويقال: المقلاع. وهو فارسي معرب. التاج (جلهق).
  2. ٢الخَذْف: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبّابَتَيك وترمي بها، أو تتخذ مِخْذَفَة من خَشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسَّبّابَة. النهاية (خذف).
  3. ٣أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٠‏/‏٣٢٢. قال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٣٧٨-٣٧٩ (١٢٣٣): «موضوع».
٣
عن علي بن أبي طالب، قال: سِتَّةٌ مِن أخلاق قوم لوط في هذه الأُمَّة: الجُلاهق، والصفير، والبندق، والخذف، وحلُّ إزار القباء، ومضغ العِلْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٥١)، وابن عساكر ٥٠‏/‏٣٢١-٣٢٢.
٤
عن أبي أُمامة الباهلي، قال: كان في قوم لوط عشر خصال يُعرَفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمُكاء، والخذف في الأنداء١، وتبسيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية٢، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب، وستزيد هذه الأمة عليها٣