تفسير
٤ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم﴾ يعني: ما تُسِرُّ قلوبهم، ﴿وما يعلنون﴾ بألسنتهم١
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿ليعلم ما تكن صدورهم﴾، قال: السِّرّ١
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم﴾ يعني: المشركين، مِن عداوة رسول الله ﷺ، ﴿وما يعلنون﴾ مِن الكفر١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾، قال: يعلم ما عمِلوا بالليل والنهار١