عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾، قال: مستسلمون١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور، عن معمر- قال: ﴿مُبْلِسُونَ﴾، أي: آيِسون١
٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وهم فيه مبلسون﴾: متغيّر حالهم١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ يعني: المشركين المسرفين ﴿فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ﴾ يعني: لا يموتون، ﴿لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ العذابُ طَرْفةَ عين، ﴿وهُمْ فِيهِ﴾ يعني: في العذاب ﴿مُبْلِسُونَ﴾ يعني: آيِسون مِن كل خير، مستيقنين بكل عذاب، مُبشَّرين بكل سوء، زُرق الأعين، سُود الوجوه. ثم قال: ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ فنعذِّب على غير ذنب١