سورة الواقعة | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯶﯷﯸﯹ

نزول الآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، كيف نقول في ركوعنا؟ فأنزل اللهُ الآيةَ التي في آخر سورة الواقعة: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ فأُمرنا أن نقول: سبحان ربي العظيم. وترًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء ص١٨٠ (٥٣٣). إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه زيد العمي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢١٣١): «ضعيف». والراوي عنه سلّام الطويل، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٠٢): «متروك».
٢
عن عُقبة بن عامر الجُهني، قال: لَمّا نَزَلَتْ على رسول الله ﷺ: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾؛ قال: «اجعلوها في ركوعكم». ولما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ [الأعلى:١]؛ قال: «اجعلوها في سجودكم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٦٣٠ (١٧٤١٤)، وأبو داود ٢‏/‏١٥١، ١٥٢ (٨٦٩-٨٧٠)، وابن ماجه ٢‏/‏٥٧ (٨٨٧)، وابن خزيمة ١‏/‏٦٣٢، ٦٣٣ (٦٠٠، ٦٠١)، ١‏/‏٦٧٨ (٦٧٠) مختصرًا، وابن حبان ٥‏/‏٢٢٥-٢٢٦ (١٨٩٨)، والحاكم ١‏/‏٣٤٧ (٨١٧)، ١‏/‏٣٤٧ (٨١٨)، ٢‏/‏٥١٩ (٣٧٨٣)، والثعلبي ٩‏/‏٢٢٦. قال ابن حبان: «عمّ موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر، من ثقات المصريين». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث حجازي، صحيح الإسناد، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وهو عمّ موسى بن أيوب القاضي، ومستقيم الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «إياس ليس بالمعروف». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال النووي في خلاصة الأحكام ١‏/‏٣٩٦ (١٢٥٥): «رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن». وقال ابن رجب في الفتح ٧‏/‏١٧٦: «موسى -ابن أيوب الغافقي- وثّقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، لكن ضعَّف ابن معين رواياته عن عمّه المرفوعة خاصة». وقال الألباني في الإرواء ٢‏/‏٤٠ (٣٣٤): «ضعيف». وقال في ضعيف أبي داود ١‏/‏٣٣٧ (١٥٢): «إسناده ضعيف؛ عمّ موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر الغافقي، وليس بالمعروف. كما قال الذهبي».

تفسير الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾، قال: فَصلِّ لربك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ يقول: فاذكر ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ بالتوحيد ﴿العَظِيمِ﴾ فلا شيء أكبر منه، فعظّم الرّبُّ -جلّ جلاله- نفسه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/٢١٦) احتمالين في معنى الآية: الأول: «أن يكون المعنى: سبّح الله تعالى بذكر أسمائه العُلى، و»الاسم«هنا بمعنى الجنس». ثم وجَّهه بقوله: «أي: بأسماء ربك، و﴿العظيم﴾ صفة للرَّبِّ تعالى». الثاني: «أن يكون»الاسم«هنا واحدًا مقصودًا، ويكون ﴿العظيم﴾ صفة له». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنه أمَره أن يسبِّحه باسمه الأعظم، وإن كان لم يَنُصَّ عليه، ويؤيد هذا ويشير إليه اتصال سورة الحديد، وأولها فيه التسبيح وجملةٌ من أسماء الله تعالى، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: اسم الله الأعظم موجود في ستِّ آياتٍ من أول سورة الحديد. فتأمّل هذا؛ فإنّه مِن دقيق النظر، ولله تعالى في كتابه العزيز غوامضُ لا تكاد الأذهان تُدركها».

تفسير

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾، يقول: فَصَلِّ لربّك العظيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَبِّحْ﴾ يقول: اذكر التوحيد ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ يا محمد ﴿العَظِيمِ﴾ يعني: الكبير، فلا أكبر منه١