سورة الأنعام | الآية ٧٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وقفات مع سور وآيات
نسبُه عليه السلام: هو إبراهيم بن (تارَح) ؛ ذكر المفسرون أن تارَح هو نفسه آزر كما أن يعقوب هو نفسه إسرائيل ؛ ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر ﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾ وما أكثر ما يتخذ الناس أصناما من عادات وأهواء آلهةً يعكفون عليها!
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية دعوة إبراهيم قومه إلى التوحيد وإقامة الحجة عليهم
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأنعام أية 74
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة ... ) من أعظم البِرّ .. أن تُنكر على أبيك المنكر !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة الأنعام أية 74
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة الأنعام أية 74
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
آية (74): * إذا كان آزرُ أبو إبراهيم كافراً وعابداً للأصنام.. فكيف تصح سلسلة النسب الشريف؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي ) نقول إنه لو أن القرآن قال { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ } وسكت لكان المعنى أن المخاطب هو أبو إبراهيم.. ولكن قول الله: { لأَبِيهِ آزَرَ }.. جاءت لحكمة. لأنه ساعة يذكر اسم الأب يكون ليس الأب ولكن العم.. فأنت إذا دخلت منزلا وقابلك أحد الأطفال تقول له هل أبوك موجود ولا تقول أبوك فلان لأنه معروف بحيث لن يخطئ الطفل فيه.. ولكن إذا كنت تقصد العم فإنك تسأل الطفل هل أبوك فلان موجود؟ فأنت في هذه الحالة تقصد العم ولا تقصد الأب.. لأن العم في منزلة الأب خصوصا إذا كان الأب متوفيا. إذن قول الحق سبحانه وتعالى: { لأَبِيهِ آزَرَ } بذكر الاسم فمعناه لعمه آزر.. فإذا قال إنسان هل هناك دليل على ذلك؟ نقول نعم هناك دليل من القرآن في هذه الآية الكريمة: { أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـاهَكَ وَإِلَـاهَ آبَائِكَ }.. والآباء جمع أب، ثم حدد الله تبارك وتعالى الآباء، إبراهيم وهو الجد يطلق عليه أب.. وإسماعيل وهو العم يطلق عليه أب واسحق وهو أبو يعقوب وجاء إسماعيل قبل اسحق. إذن ففي هذه الآية جمع أب من ثلاثة هم إبراهيم وإسماعيل واسحق.. ويعقوب الذي حضره الموت وهو ابن اسحق، ولكن أولاد يعقوب لما خاطبوا أباهم قالوا آبائك ثم جاءوا بأسمائهم بالتحديد.. وهم إبراهيم الجد وإسماعيل العم واسحق أبو يعقوب وأطلقوا عليهم جميعا لقب الأب. . فكأن إسماعيل أطلق عليه الأب وهو العم وإبراهيم أطلق عليه الأب وهو الجد واسحق أطلق عليه الأب وهو الأب.. فإذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا أشرف الناس حسباً ولا فخر " يقول بعض الناس كيف ذلك ووالد إبراهيم كان غير مسلم.. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا سيد ولد آدم " فإذا قال أحدهم كيف هذا وأبو إبراهيم عليه السلام كان مشركا عابدا للأصنام.. نقول له لم يكن آزر أبا لإبراهيم وإنما كان عمه، ولذلك قال القرآن الكريم ( لأَبِيهِ آزَرَ ) وجاء بالاسم يريد به الأبوة غير الحقيقية.. فأبوة إبراهيم وأبوة اسحق معلومة لأولاد يعقوب.. ولكن إسماعيل كان مقيما في مكة بعيدا عنهم، فلماذا جاء اسمه بين إبراهيم واسحق؟ نقول جاء بالترتيب الزمني لأن إسماعيل أكبر من اسحق بأربعة عشر عاما.. وكونه وصف الثلاثة بأنهم آباء.. إشارة لنا من الله سبحانه وتعالى أن لفظ الأب يطلق على العم.. والله تبارك وتعالى يريدنا أن نتنبه لمعنى كلمة آزر.. ويريد أن يلفتنا أيضا إلى أن تعدد البلاغ عن الله لا يعني تعدد الآلهة.. لذلك قال سبحانه: ( إِلَـاهاً وَاحِداً )..
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
*(ورتل القرآن ترتيلاً): (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً (74)) ليس من عادة القرآن التعرض لذكر أسماء غير الأنبياء، فلِمَ ذكر اسم آزر والد إبراهيم دون غيره؟ إن إسم آزر فيه قراءتان: فقد قرأ الجمهور آزرَ بفتح الراء وقرأ يعقوب بضمّها وعلى قراءة الضم فآزر منادى فكأن إبراهيم يقول: يا آزرُ أتتخذ أصناماً آلهة؟ ولذلك فإن ذكر إسم أبيه فيه غلظة لما بدا منه من تصلب في الشرك وإصرار على غِيِّه وهذا الأسلوب لا شك أن إبراهيم سلكه استقصاء لأساليب الموعظة لعل بعضها أن يكون أنجح في نفس أبيه من بعض. فقد سلك معه قبل أسلوب اللين واللطف (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) مريم).
برنامج ورتل القران ترتيلا