سورة الأنعام | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير الآية

١٥ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: آزرُ أبو إبراهيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال قتادة بن دعامة: أبو إبراهيم اسمه: تارَحُ١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٧٨.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اسم أبيه، ويقال: لا. بل اسمه: تارَحُ، واسم الصنم: آزر، يقول: أتتخذ آزرَ أصنامًا آلهةً١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٤٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٦/٩٤) على قول السدي، ومجاهد بقوله: «كأنه غلب عليه آزر لخدمته ذلك الصنم».
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾، قال: اسم أبيه: آزر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٤٣.
٥
عن سليمان التيمي -من طريق معتمر بن سليمان- أنّه قرأ: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾، قال: بلغَني أنها: أعوج، وأنها أشدُّ كلمة قالَها إبراهيم لأبيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٥. وذكره ابن جرير ٩‏/‏٣٤٤ دون نسبة لأحد.
تعليقات المحققين
  1. ٢أوْرَد ابنُ عطية (٣/٣٩٧) اعتراضًا على هذا القول، فقال: «ويُعترض هذا بأنّ ﴿آزَرَ﴾ إذا كان صفة فهو نكرة، ولا يجوز أن تنعت المعرفة بالنكرة». ثم بيَّن أنه يمكن توجيهه على تحامل «بأن يقال: زيدت فيه الألف واللام وإن لم يُلْفَظ بها، وإلى هذا أشار الزجّاج؛ لأنّه قدَّر ذلك، فقال: لأبيه المخطئ. وبأن يقال: إنّ ذلك مقطوع منصوب بفعل، تقديره: أذمُّ المعوجّ أو المخطئ، ولا تبقى فيه الصفة بهذا الحال». ثم انتَقَد هذا التوجيه بقوله: «وهذا ضعيف».
٦
قال محمد بن السائب الكلبي: وآزر أبو إبراهيم، وهو تارخ، مثل إسرائيل ويعقوب، وكان من أهل كُوثى، قرية من سواد الكوفة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥٨.
٧
قال مقاتل بن حيان: لقب لأبي إبراهيم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥٨.
٨
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾: اسمه بكلام قومه: تارَح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٩.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾، قال: ليس آزرُ بأبيه، ولكن: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾ وهُنَّ الآلهة، وهذا من تقديم القرآن، إنما هو إبراهيمُ بن تارَح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: آزر أبو إبراهيم، وكان فيما ذُكِر لنا -والله أعلم- رجلًا من أهل كُوثى، من قرية بالسَّواد؛ سَواد الكوفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٤٣، وينظر: تاريخه ١‏/‏٢٣٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٥ بلفظ: كان من حديث إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنّ آزر كان رجلًا من أهل كوثا، من أهل قرية بالسواد؛ سواد الكوفة. وينظر: تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٦٠.
١١
عن سعيد بن عبد العزيز -من طريق عمرو بن أبي سلمة- قال: هو آزر، وهو تارَح، مثل: إسرائيل ويعقوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٤٣.
١٢
قال يحيى بن سلّام: والمقرأة على هذا التفسير: ‹آزَرُ› بالرفع، وكذلك كان الحسن يقرؤها بالرفع: ‹آزَرُ› يقوله إبراهيم لأبيه، ... كان بعضهم يقرؤها بالنصب، ويقول: اسم أبيه: آزر١٢
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في المعنيّ بـ﴿آزر﴾، هل هو اسم أم صفة؟ وإن كان اسمًا فمَن المسمّى به؟ على ثلاثة أقوال: الأول: هو اسم أبيه. وهو قول الضحاك، والسدي، وابن إسحاق، وسعيد بن عبدالعزيز. الثاني: أنه ليس بأبي إبراهيم. وهو قول ابن عباس، وابن المسيب، ومجاهد، والسدي، وابن جريج. الثالث: هو سبٌّ وعيبٌ بكلامهم، ومعناه: مُعْوَجٌّ. كأنه تأوَّل أنه عابه بزَيْغِه واعْوِجاجِه عن الحقِّ. وهو قول سليمان التيمي. وقد ذكر ابنُ جرير (٩/٣٤٥) اختلاف القُرّاء في قراءة ﴿آزَرَ﴾، ورجَّح قراءة «من قرأ بفتح الراء من ﴿آزَرَ﴾ على إتْباعه إعراب الأبِ، وأنه في موضع خفضٍ، فَفُتِح إذ لم يكن جاريًا؛ لأنه اسمٌ أعجميٌّ». وبناءً على هذا الترجيح فقد جوَّز فَتْحَ ﴿آزَرَ﴾ مِن أحد وجهين: «إمّا أن يكون اسمًا لأبي إبراهيم عليه السلام، فيكون في موضع خفض ردًّا على الأبِ، أو يكون نعتًا له، فيكون أيضًا خفضًا، بمعنى تكرير اللام عليه، ولكنه لَمّا خَرَج مَخْرَج أحمر وأسود تُرِك إجراؤه، وفُعِل به كما يُفْعَل بأشكاله. فيكون تأويل الكلام حينئذٍ: وإذ قال إبراهيم لأبيه الزائغ: أتَتَّخِذ أصنامًا آلهةً؟». وبناءً على هذين الوجهين، فقد رجَّح مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية، وأقوال السلف كون «آزر» اسما لأبي إبراهيم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الله -تعالى ذِكْره- أخبر أنه أبوه، وهو القول المحفوظ من قول أهل العلم، دون القول الآخر الذي زعم قائله أنه نعتٌ». ثم وجَّه (٩/٣٤٦) قولَ مَن يَنسِبون إبراهيم إلى «تارَح» لا إلى «آزر» استنادًا إلى التاريخ بأنّه: «غير مُحالٍ أن يكون كان له اسمان، كما لكثيرٍ من الناس في دهْرنا هذا، وكان ذلك فيما مضى لكثيرٍ منهم، وجائزٌ أن يكون لقبًا». وقوّى ابنُ كثير (٦/٩٤) توجيهه هذا، وقال: «وهذا الذي قاله جيِّد قَوِيٌّ».
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة مولى ابن عباس- قال: آزرُ: الصنم، وأبو إبراهيم اسمه: يازرُ، وأمُّه اسمها: مِثْلى١، وامرأته اسمُها: سارة، وسُرِّيَّتُه أمُّ إسماعيل اسمها: هاجَر، وداود: ابن أمين، ونوح: ابن لَمكَ، ويونس: ابن متّى٢
التخريج
  1. ١في المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٤ بلفظ: «مثاني».
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال سعيد بن المسيب: ﴿آزر﴾ اسم صنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٦٠.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: آزرُ لم يكنْ بأبيه، ولكنه اسم صنم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٤٣-٣٤٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٥ بنحوه من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وضعفه ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٤٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٣/٣٩٧) قول مجاهد بقوله: «وهو في موضع نصب بفعل مضمر، تقديره: أتتخذ آزر؟! أتتخذ أصنامًا؟!». ثم انتَقَدَه قائلًا: «وفي هذا ضعف».

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾: وولد إبراهيم بكُوثى، وذلك أنّ الكهنة قالوا لنمروذ الجبار: إنه يولد في هذه السنة غلام يفسد آلهة أهل الأرض، ويدعو إلى غير آلهتكم، ويكون هلاك مُلْكِك وهلاك أهل بيتك بسببه. فقال نمروذ: إنّ دواء هذا لَهَيِّن، نعزل الرجال عن النساء، ونعمد إلى كل غلام يُولَد في هذه السنة فنقتله إلى أن تنقضي السنة. فقالوا: إن فعلت ذلك، وإلّا كان الذي قلنا لك. فعمد نمروذ، فجعل على كل عشرة رجال رجلًا، وقال لهم: إذا طهرت المرأة فحولوا بينها وبين زوجها إلى أن تحيض، ثم يرجع إلى امرأته إلى أن تطهر، ثم يُحال بينهما، فرجع آزر إلى امرأته، فجامعها على طهر، فحملت، قالت الكهنة: قد حُمِل به الليلة. قال نمروذ: انظروا إلى كل امرأة استبان حملها فخلُّوا سبيلها، وانظروا بقيتهن. فلما دنا مخاض أم إبراهيم عليه السلام دَنَت إلى نهر يابس، فولدت فيه، ثم لَفَّته في خرقة، فوضعته في حَلْفا١، ثم رجعت إلى بيتها، فأخبرت زوجها بمكانه، فعمد أبوه فحفر له سَرَبًا٢ في الأرض، ثم جعله فيه، وسَدَّ عليه بصخرة مخافة السباع، فكانت أمه تختلف إليه وترضعه حتى فطمته وعَقِل، وكان ينبت في اليوم نبات شهر، وفي الشهر نبات سنة، وفي السنة نبات سنتين، فقال لأمه: مَن ربي؟ قالت: أنا. قال: من ربُّكِ؟ قالت: أبوك. قال: فمَن ربُّ أبي؟ فضربته، وقالت له: اسكت. فسكت الصبيُّ، ورجعت إلى زوجها، فقالت: أرأيت الغلام الذي كُنّا نُخْبَر أنّه يُغَيِّر دين أهل الأرض؟ فهو ابنك. وأخبرته الخبر، فأتاه أبوه وهو في السَّرَب، فقال: يا أبتِ، من ربي؟ قال: أمك. قال: فمن ربُّ أمي؟ قال: أنا. قال فمَن ربُّك؟ فضربه، وقال له: اسكت٣
التخريج
  1. ١الحَلْفاء: وهو نبت معروف. النهاية (حلف).
  2. ٢السَّرَبُ: حَفِير تحت الأرض. وقيل: بيت تحت الأرض. لسان العرب (سرب).
  3. ٣تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٩-٥٧٠.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم- في قوله: (وإذْ قالَ إبْراهِيمُ لِأَبِيهِ أأَزْرًا تَتَّخِذُ أصْنامًا آلِهَةً). قال: كان يقول: أعضُدًا تعتضِدُ بالآلهة مِن دون الله؟! لا تفعلْ. ويقول: إنّ أبا إبراهيم لم يكن اسمه: آزر، وإنما اسمه: تارَح. قال أبو زرعة: بهمزتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٤، والبحر المحيط ٤‏/‏١٦٤.
٢
عن الحسن البصري، وأبي يزيد المديني أنّهما كانا يقرآن ذلك: «آزَرُ» بالرفع، على النداء١٢