سورة الأعراف | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

تفسير

٧ أقوال
١
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾، قال: حاذِقين بنَحْتِها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٣، ٦‏/‏٢٠٧١.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾، كانوا ينقبون في الجبال البيوت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٩٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٩٩) غير هذا القول.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء﴾ من بعد هلاك عاد، ﴿وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا﴾ يعني: تبنون في الجبال من الحجارة بيوتًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾، يقول: لا تسعوا في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٣.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾، يقول: لا تسيروا في الأرض مفسدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٩٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٣.
٦
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾، يعني: لا تمشوا بالمعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروا آلاء الله﴾ يعني: نِعَم الله في القصور والبيوت؛ فتُوَحِّدوه، ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾ يعني: ولا تَسْعَوا فيها بالمعاصي١