سورة يونس | الآية ٧٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقفات مع سور وآيات
﴿ فَاستَكبَروا وَكانوا قَومًا مُجرِمينَ ﴾ الكبر بوابة الشر الكبر : بَطَر الحق وغَمْط الناس وبطر الحق : رده بعد معرفته . وغمط الناس : احتقارهم.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
(بآياتنا إلى فرعون وملئه) (إلى فرعون وملئه بآياتنا)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( ثم بعثنا من بعده ) وحيدة في القرآن في يونس ( من بعده ) الضمير راجع لنوح عليه السلام - ﴿ ثم بعثنا من بعدهم ﴾ مرتين في القرآن في الأعراف و يونس ، (من بعدهم ) الضمير راجع للرسل المبعوثين قبل موسى عليه السلام .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال تعالي في الأعراف : { ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } [ الأعراف : 103 ] . وقال في يونس : { ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ } [ يونس : 75 ] . سؤال : قدم ( بآياتنا ) في الأعراف علي قوله : { إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ } . وأخر ( بآياتنا ) عن قوله : { إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ } فما السبب ؟ الجواب : لقد ذكر أنه أظهر الآيات أمام فرعون ومثله في الأعراف , وأظهرها أمام السحرة أيضا .فقد قال له فرعون : { إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [106] فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ [107] وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ [108] قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [109]} [ الأعراف : 106 – 109 ] ثم ذكر إلقاء العصا أمام السحرة , { فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ } [الأعراف :117 أما في يونس , فلم يذكر أنه أظهر آية أمام السحرة , وإنما قال : { فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَـذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ } [ يونس : 76 ] . كما لم يذكر أنه أظهر آية أمام فرعون ومثله , وإنما قال : { قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ [80] فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ } [ يونس : 80 – 81 ] . ولم يذكر أنه ألقي العصا , وأنها تلقف ما يأفكون . فلما لم يكن الاهتمام بذكر الآيات في يونس , كما في الأعراف أخرها بخلاف ما ورد في الأعراف . فناسب كل تعبير موضعه .
فاضل السامرائي