سورة هود | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀ

تفسير

٢٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: المنيبُ إلى الله: المُطِيع لله الذي أناب إلى طاعة الله وأمره، ورجع عن الأمور التي كان عليها قبل ذلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن ضمرة بن حبيب، قال: الحِلمُ أرفعُ مِن العَقْل؛ لأنّ الله عز وجل تَسَمّى به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ﴾، يعني: لعليم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩١.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِر بن حُبَيْش- في قول الله: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾، قال: الأوّاه: الدّعّاءُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٩٩-١٠٠ (١٩٤).
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق يزيد بن أبي حبيب-: إنّ الأوّاه عند الله: الرحيم. قال يزيد: يُقال: إنّ الأوّاه الذي إذا ذكر خطيئتَه تَوَجَّع منها، ثُمَّ استغفر ربه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٩-١٤٠ (٢٨٢).
٦
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه﴾، قال: كان إذا ذكر النار قال: أوَّه مِن عذاب الله، أوَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٩.
٧
عن عمرو بن ميمون، قال: الأواه: الرحيم. والحليم: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿أواه منيب﴾، قال: القانِت الرَّجّاع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٤٩٣) في معنى: ﴿أواَّهٌ مُنِيبٌ﴾ سوى قول مجاهد بن جبر.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿أواه﴾، قال: فَقِيه مُوقِن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٩.
١٠
عن عامر الشعبي -من طريق زكريا- قال: الأوّاه: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٩.
١١
عن عمرو بن دينار: أنّ عبيد بن عمير كان إذا ذكر النار قال: أوَّه أوَّه. وذلك قوله: ﴿أواه منيب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٠٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوّاهٌ﴾، يعني: مُوقِن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٦١٦) أنّ الأوّاه معناه: الخائِف الذي يُكْثِرُ التَّأَوُّهَ مِن خوف الله تعالى، ثم علَّق بقوله: «وللمفسرين في الأوّاه عباراتٌ، كلها ترجع إلى ما ذكرته، وتلزمه».
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: المنيب: المُقبِل إلى طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٩.
١٤
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: المُنيب: المُخْبِت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٩.
١٥
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾، قال: كان إذا قال قال لله، وإذا عمِل عَمِل لله، وإذا نوى نوى لله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٨٩١).
١٦
عن قتادة بن دعامة، قال: المنيب: المُخْلِص١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: اللهُ يثني عليه: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾، والمنيب: التائب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٩.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُنِيبٌ﴾: مخلص١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩١.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الحِلْمُ يجمع لصاحبه شرفَ الدنيا والآخرة؛ ألم تسمع اللهَ وصَفَ نبيَّه ﷺ بالحِلْم، فقال: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢‏/‏٥٣ (٥٨)-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾، قال: كان مِن حِلْمِه أنّه كان إذا آذاه الرجل من قومه قال له: هداك الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٨.
٢١
عن عمرو بن ميمون، قال: الحليم: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق عبد الوهاب، عن رجل سَمّاه- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم﴾، قال: الحليم: الرَّحيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٥٨.
٢٣
عن يونس، قال: سمعتُ الحسن يقول: ما سمعتُ اللهَ نَحَل عبادَه شيئًا أقلَّ مِن الحِلم؛ فإنّه قال: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ﴾، وقال: ﴿فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ﴾ [الصافات:١٠١]١